بطاقات العيد - عيد سعيد و كل عام وأنتم بخير

Downloads | Download | FREE Download | FREE | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب


مسابقات منتديات عالم الرومانسية
  •  | مسابقة من يكون | مسابقة قصة جماعية | اكاديمية عالم الرومانسية الموسم الرابع |
  • أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه ,  فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه

    ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر )

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله


    العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > لعبة الأوراق السياسية
    التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

    لعبة الأوراق السياسية آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية

    رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    قديم 02-13-2007, 07:26 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
    صحيفة الناطقين
    رومانسي مجتهد





    صحيفة الناطقين غير متواجد حالياً

     

    اللي اختشوا».. مازالوا أحياء!!

    مقال في الصميم بحد ذاته


    الثلاثاء02 يناير2007
    فؤاد الهاشم

    لأن الرحمة تجوز على الحي والميت، فقد ترحمت على «صدام حسين» -يوم أمس- لسبب واحد لاغير وهو «حسنته الوحيدة» التي أفادنا بها حين طرد أكثر من أربعمائة ألف فلسطيني من الكويت لم تكن عفاريت الأرض- وشيطانيها- قاطبة قادرة على إخراجهم منها! ومع ذلك فقد هتفوا له في شهور الغزو وبعد التحرير وقبل اعتقاله في الحفرة وبعد إعدامه على.. المشنقة!! الفلسطينيون بحاجة إلى أطباء نفسيين واخصائيين اجتماعيين لدراسة عقولهم، أراضيهم محتلة ويؤيدون احتلال أراضي الغير! يعانون من البطش الإسرائيلي ويفرحون لبطش صدام حسين بالكويتيين والعراقيين والإيرانيين! الكويتيون قدموا لهم الدعم وأطعموهم من جوع وآمنوهم من خوف فهتفوا لمن قتلهم!! اللبنانيون أحاطوهم بالحب والدعم والرعاية وفتحوا الحدود لهم والقتال معهم وتدمرت بلادهم بسبب ذلك فلم يحصلوا إلا على الجحود.. والنكران وكذلك فعل الأردنيون فدمرت عاصمتهم «عمان» فوق رؤوسهم في .. أيلول 1970!! الإيرانيون- وجمهوريتهم الإسلامية- وقفوا معهم وآخر منحة أعطيت لهم - بعد زيارة «إسماعيل هنية» رئيس الوزراء «الحماسي»- بلغت 250 مليون دولار فأصدروا بيانا- يوم أمس الأول -قالوا فيه إن «إعدام صدام حسين مؤامرة دبرها الأمريكيون والإيرانيون والشيعة والإسرائيليون»!! هكذا أصبح «أحمدي نجاد» - في نظرهم- مثل «إيهود أولمرت» وجورج بوش وصار الشيعة- في قياسهم - كاليهود وجنود المارينز في العراق!! الفلسطينيون- في حركتي فتح وحماس- اختلفوا في كل شيء واتفقوا على صدام حسين وتأييده حيا و.. ميتا!! الرئيس الفلسطيني «أبومازن» أعلن اعتذاره للكويتيين في مطار الكويت قبل أكثر من سنة، ثم عاد ولحس «استفراغه» هذا، بذلك البيان الذي أصدرته حركة «إغلاق» المسماه- كذبا- بـ«فتح»!!
    ...كثيرون «تفلسفوا» حول إعدام «صدام حسين» وقالوا إن موته أضاع «فرصة تاريخية» لجبال من المعلومات حول علاقة المقبور بالولايات المتحدة الأمريكية والغرب.. عموما وبأن واشنطن لم تترك له فرصة ليتحدث عن.. ذلك؟! نقول لهؤلاء إن «صدام حسين» ما كان ليستطيع أن يفتح فمه بكلمة واحدة من «جبل الأسرار» هذا لأنه- إن فعل ذلك- سيكشف نفسه لكل هؤلاء الرعاع- المغرر بهم- في الأردن وفلسطين واليمن وتونس وموريتانيا والسودان وحتى الهند والسند وبلاد تركب الأفيال، لأن معنى ذلك أنه سيكشف لهم عن «عمالته للغرب» وبأنه ليس «بطلا يحارب الصهاينة والنصارى وأعداء العروبة والإسلام» فآثر أن يصمت -بإرادته- حتى يستمر في خداعهم ميتا بعد أن ضحك على ذقونهم - وعقولهم- حيا!!
    رئاسة- ما يسمى- بالمجلس التشريعي الفلسطيني- أصدرت بيانا آخر لا يقل سفالة وخسة ونذالة عن بيان «والدتهم- حماس» قالوا فيه.. «إن إعدام صدام حسين اغتيال وجريمة.. بشعة»!! المعارك الأخيرة التي دارت بين عناصر حركتي «حماس» و«فتح» تسببت في مقتل 40 فلسطينيا وجرح مائة!! فلسطيني يقتل فلسطينيا.. «ليس اغتيالا ولا جريمة بشعة» أما إعدام صدام الذي قتل الملايين من العراقيين والإيرانيين والمئات من الكويتيين فهو «اغتيال وجريمة بشعة» صحيح «اللي اختشوا... ماتوا» لكن هؤلاء مازالوا أحياء!!.
    على كل مواطن كويتي تبرع بدينار واحد فقط لحركة «حماس» و«فتح» أن يتوضأ ويصلي ويستغفر ربه على هذه الخطيئة ويتوقف فورا عن الدعاء لهم بل بالدعاء.. عليهم أن يزيدهم خزيا في الدنيا وعذابا في.. الآخرة!.




    رد مع اقتباس
    قديم 02-13-2007, 07:42 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
    سوريا الاسد
    مشرف لعبة الأوراق السياسية
     
    الصورة الرمزية سوريا الاسد






    سوريا الاسد غير متواجد حالياً

     إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى سوريا الاسد إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى سوريا الاسد

    قـائـمـة الأوسـمـة


    ما قالته فتح وحماس صحيح بالنسبة لإعدام الرئيس صدام حسين

    مؤامرة مدبرة من قبل امريكا والغرب وقبلهم الشيعة هداهم الله

    ( مع احترامي لك بما إنك شيعي)

    ....عزيزي....

    فالتبرعات للفلسطينيين واجب على كل مسلم لانهم يقاتلون

    اعداء الله العلوج اليهود محبي الفتن والتفرقة

    وشيء أخر يدافعون عن مقدسات الأسلام والمسلمين فأقل

    ما نستطيع فعله هو التبرع لهم بالمال ويأتي شخصا

    مثلك ويتبجح وكأن المال من جيبه

    ونعود لموضوع صدام

    صدام كان يحتضن المقاومة بجميع اشكالها وخاصة منهم الفلسطينية

    ولقوا منه الدعم المادي والمعنوي والعسكري وحماهم وأمن لهم

    ما يريدون وكان عدو إسرائيل الأول

    فماذا تريدنا أن نقول عنه

    فهو بطل بكل ما تحمل الكلمة من معنى

    وانا بدوري اقول للجميع

    بسم الله الرحمن الرحيم





    توقيع : سوريا الاسد
    \\\
    آخر تعديل سوريا الاسد يوم 02-14-2007 في 12:41 AM.

    رد مع اقتباس
    قديم 02-14-2007, 12:49 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
    دروب المحبـــــة
    مــشــرف عــــام
     
    الصورة الرمزية دروب المحبـــــة





    دروب المحبـــــة غير متواجد حالياً

     

    قـائـمـة الأوسـمـة

    فتح وحماس نسأل الله أن يجمع قلوبهم على كلمة الحق وأن تجتمع كلمتهم حتى يقاومو الاحتلال
    وعلينا جميعاً دعمهم بما نستطيع من مال (ولاننساهم) من الدعاء لانه هو سلاح المؤمن
    00

    اما صدام واعدامه (هذا امر مدبر من الشيعة والأمريكان وإيران ) لعبه لعبوها ونفذوها 00
    محكمة هزيلة وعار يسجل على حكومة العراق مدى الحياة 00
    سواء اختلفنا على صدام او تفقنا 00 ماحصل لصدام حسين بعد الغزو فضيحة على مرتكبها
    00

    صدام ماهو الا ذكرى مرت وعدته واصبحت في طي النسيان لم يقدم للعراق ولا للإسلام أي شئ
    سوى تصرفات أدت إلى حروب ودمار على شعبة والمنطقة 00 00 كلها نزوات عقلية الا واقع لها
    الا بمخيلت صدام واتباعه 00 000000000




    توقيع : دروب المحبـــــة


    الطالب المجتهد
    الكابتن (دروب المحبة)

    رد مع اقتباس
    قديم 02-14-2007, 01:19 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
    F.M
    رومانسي مبتديء






    F.M غير متواجد حالياً

     

    أخي ..
    تبرعات الدول والأفراد لفلسطين لا أعتقد أنها تحرز شيئا جيدا.. فمهما دفعت المليارات تظل فلسطين محتلة مضطهدة،، ولا يزال الاخوان الفلسطينيين ناكريي الجميل (( خاصة للشيعة )) ،، والأسف كل الأسف عندما نرى يهود محتليين أرضنا ولا نقاتلهم بل نقاتل أنفسنا!!!
    وصدام..
    كانت إعدام صدام بذرة أمل ونهاية كل ظالم لكل العراقيين الشرفاء.. فقد عان العراقيين أعواما من الكبت على حريات الأفراد و المجتمعات كافة ،، منع الشيعة من مراسم العزاء في محرم ،، قتل أكراد العراق بلا رحمة ،، ولا أذكر ماذا فعل بالسنة .. لكن،، مهما فعل صدام للعالم من خير .فلم يفعل الخير في شعبه أبدا..
    وعندما يقول البعض ان اعدام صدام مؤامرة من قبل اليهود والأمريكان والشيعة .... هذه هي حجة ضعيف ، لماذا لم يقولوا هذا في زمن المحاكمة؟!؟ وأين الأكراد في الحادثة والقاضي كردي أيضا!! فلماذا فقط الشيعة والأمريكان واليهود .. أين الأكراد؟!؟ ... وللمعلومية ، عندما أخبر صدام أنه سيعدم قال ,, وقد رأيتها من البعض في التلفاز،، قال خلوني أكلم أي مسئول أمريكي ، هم وعدوني انهم بطلعوني ...




    آخر تعديل F.M يوم 02-14-2007 في 01:23 AM.

    رد مع اقتباس
    قديم 02-14-2007, 01:21 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
    صحيفة الناطقين
    رومانسي مجتهد





    صحيفة الناطقين غير متواجد حالياً

     

    هي صحوة إن لم تدركوها ستأتي في خضم الليل الأسود




    رد مع اقتباس
    قديم 02-14-2007, 02:59 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
    صحيفة الناطقين
    رومانسي مجتهد





    صحيفة الناطقين غير متواجد حالياً

     

    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أروقة السياسة مشاهدة المشاركة

    ما قالته فتح وحماس صحيح بالنسبة لإعدام الرئيس صدام حسين
    مؤامرة مدبرة من قبل امريكا والغرب وقبلهم الشيعة هداهم الله
    ( مع احترامي لك بما إنك شيعي)
    ....عزيزي....
    فالتبرعات للفلسطينيين واجب على كل مسلم لانهم يقاتلون
    اعداء الله العلوج اليهود محبي الفتن والتفرقة
    وشيء أخر يدافعون عن مقدسات الأسلام والمسلمين فأقل
    ما نستطيع فعله هو التبرع لهم بالمال ويأتي شخصا
    مثلك ويتبجح وكأن المال من جيبه
    ونعود لموضوع صدام
    صدام كان يحتضن المقاومة بجميع اشكالها وخاصة منهم الفلسطينية
    ولقوا منه الدعم المادي والمعنوي والعسكري وحماهم وأمن لهم
    ما يريدون وكان عدو إسرائيل الأول
    فماذا تريدنا أن نقول عنه
    فهو بطل بكل ما تحمل الكلمة من معنى
    وانا بدوري اقول للجميع
    بسم الله الرحمن الرحيم


    عزيزي أوروقة السياسة
    إقرأ التقرير كاملاً إلى النهاية بضمير ثم أعلن رأيك حول من يتعاطف مع صدام أمثال حركة الحماس وفتح وبوجه الخصوص الشعب اللفسطيني الذي يعاني من سطوة المعتدي..

    خرج علينا بعض مفتين المسلمين والمفكرين المثقفين العظام الافاضل بفتوات جديده نسخت والغت حكم القرأن الكريم والاحاديث النبويه الشريفه ليعلنوا حكمهم العادل الرشيد عوضا عنه بان صدام شهيد واعدامه جريمه في حق الانسانيه والشرع لا يقره.

    بأي حق تكلموا هل لهم احباء قتلوا او نساء اغتصبت ونكلت بجثثها وزجت في سوق الرق والدعاره هل لهم اطفال وئدوا وقتلوا على يد الطاغيه وحاشيته ...
    أعدامه يوم العيد هو اعادة الحق لاصحابه.
    (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (179) سورة البقرة

    قال تعالي : وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً [النساء:93]

    هذا هو شرع الله الذي امرنا بتطبيقه فكيف يحتج البعض وينهي عن تطبيقه وللاسف من المحسوبين على فقهاء المسلمين والبعض مثقفين وفطاحل العرب؟


    • في صحيح البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله قال: ((لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار))

    • ويقول صلى الله عليه وسلم: أول ما يقضي بين الناس يوم القيامة في الدماء أخرجه البخاري ومسلم.

    • لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراماً ))
    • قال ابن عمر ا: من ورطات الأمور التي لا مخرج منها لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله )) أخرجه البخاري.
    • قال ابن عمر: من ورطات الأمور التي لا مخرج منها لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله )) أخرجه البخاري.
    • ويقول صلى الله عليه وسلم : (( كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت مشركا أو يقتل مؤمنا متعمدا )).
    • ويقول صلى الله عليه وسلم : (( من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا )).
    • ويقول صلى الله عليه وسلم : (( لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار )).
    • ويقول صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالكعبة : (( ما أطيبك وما أطيب ريحك ما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم حرمة منك ماله ودمه وأن تظن به إلا خيرا )).
    • ويقول صلى الله عليه وسلم : (( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم )).
    ويقول صلى الله عليه وسلم : (( يأتي المقتول متعلقا رأسه بإحدى يديه متلببا قاتله باليد الأخرى تشخب أوداجه دما حتى يأتي به العرش فيقول المقتول لرب العالمين.. هذا قتلني. فيقول الله للقاتل.. تعست ويذهب به إلى النار )).
    اذا كان جزاء من يقتل مسلم واحد فقط جهنم خالدا فيها اليس هذا كلام الله؟ فكيف الحال بالمجازر التي قام بها صدام ظلما وتجبروتعجرفا.

    وحكم القران لا ينسخ فيه؟ والايه الكريمه واضحه وصريحه ومباشره لا تحتمل تأويل أخر حتى الشخص العادي الغير متبحر في علوم القران الناطق للغه العربيه فقط يستطيع أن يفهمها مع هذا طلع علينا المتدينين الافاضل من بعض فقهاء المسلمين لكي يؤولوا القران على مزاجهم ويشجبوا ويستنكروا قتل المقبور صدام
    .______________

    اليكم عينات فقط من المجازر لأن لو عددت جرائم صدام كلها لنفذ الحبر من الدنيا ولا ينتهي ذكرها وكل هذه المجازر موثقه بادله ووثائق محفوظه لدى هيئات عالميه معروفه بمصداقيتها:


    من بقايا مجازر الأنفال في العراق عام 1988 اكتشاف مقبرتين جماعيتين في الموصل تضمان بقايا جثث 3 آلاف كردي


    الخميس 12 فبراير 2004 15:24


    إيلاف - اعلنت مصادر كردية اليوم اكتشاف مقبرتين جماعيتين في منطقة الموصل العراقية الشمالية تضمان جثث ثلاثة الاف كردي من الاطفال والنساء والشبان والشيوخ .
    وقال مصدر في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني "ان وفداً من وزارة حقوق الانسان والمرحلين وبالتعاون مع مركز تنظيمات الاتحاد في الموصل قد توجه اليوم الى منطقة (الحضر) في محافظة الموصل بهدف اخراج ثلاثة الاف جثة للاطفال والشبان والنساء والشيوخ الذين دفنهم النظام الصدامي البائد في مقبرتين جماعيتين خلال جريمة الانفالات ضد الاكراد في منطقة كردستان العراق " .
    واشار الى ان وفد وزارة حقوق الانسان توجه اولاً الى جنوب منطقة الحضر في بادية الجزيرة حيث المقبرة الجماعية الاولى التي تضم بقايا الف جثة تعود لضحايا اكراد كما اكد شهود عيان .. بعدها توجه الوفد الى المقبرة الثانية في المنطقة نفسها والتي تضم بقايا الفي جثة لاكراد من الشباب والشيوخ الذين دفنهم نظام صدام حسين في المنطقة اثناء عمليات الانفال .
    واوضح المصدر قائلا ان هذه الجثث "تعود للمرحلة الاولى لعمليات الانفال المشؤومة والسيئة الصيت والتي ترأسها اللواء الركن سلطان هاشم احمد والقابع حالياً في احد سجون قوات التحالف ". ومعروف ان سلطان هاشم كان وزير دفاع صدام حسين خلال الحرب الاخيرة واحد 55 مسؤولا عراقيا مطلوبا للتحالف اعتقل او قتل 40 منهم حتى الان .
    وكان النظام العراقي السابق ارتكب عام 1988 مجازر ضد الاكراد اطلق عليها "الانفال" وقادها ابن عم صدام حسين وقائد المنطقة الشمالية انذاك علي حسن المجيد الملقب بـ "علي كيماوي" والمعتقل لدى التحالف حاليا وراح ضحيتها 180 الف كردي دمرت بعد ذلك مئات القرى التي كانوا يسكنوها .
    يذكر ان 282 مقبرة جماعية اكتشفت في طول العراق وعرضه منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان (ابريل) الماضي تحتوي على بقايا 300 الف جثة قتلهم النظام جماعيا خلال السنوات الخمسة والعشرين من حكمه.


    الانفال: مشتك يسأل صدام عن مصير33 من افراد عائلته
    إيلاف - د أسامة مهدي -GMT 9:00:00 2006 الثلائاء 17 أكتوبر
    أسامة مهدي من لندن: سأل مشتك كردي الرئيس المخلوع صدام حسين عن مصير 33 مفقودا من افراد عائلته لدى استئناف المحكمة الجنائية العراقية العليا جلستها السادسة عشرة اليوم لمحاكمة صدام وستة من مساعديه السابقين المتهمين بارتكاب جرائم ابادة جماعية ضد الاكراد في حملة الانفال خلال عامي 1987 و1988..
    المشتكي الاول
    وقال المشتكي الاول في جلسة اليوم وهو الثاني والخمسين منذ بدء المحكمة جلساتها في الحادي والعشرين من اب (اغسطس) الماضي مطلب حسن سليمان من مواليد 1932 ويسكن قرية جلمورد بقضاء جمجمال في كركوك انه في شهر ايار (مايو) قصفت القوات العراقية قوى قريبة مما اضطر سكان قريته الى الهرب خوفا من قصفهم الى وادي بابرشة القريب وبقوا هناك ثلاثة ايام وفي اليوم الرابع قصفت الطائرات والمدفعية بقصف محيط الوادي الذي حاصروه في اليوم الرابع من ثلاث جهات ودخلوا اليه وبداوا بتفتيش الموجودين وكان عددهم حوالي 300 شخصا واستولوا على اموالهم . واضاف ان الجنود اقتادوهم الى قريتهم حيث وجدوا ان الجيش كان يقوم بتهديم دورها .. وبعدها نقلوا بسيارات عسكرية الى منطقة تقتق حيث وضعوهم في حقل للدواجن وقاموا بعزل الشباب عن البقية . وفي اليوم التالي حضرت سيارات لنقل المحتجزين فابلغه الشباب ان الجنود قاموا بضربهم وتعذيبهم في الليلة الماضية وقد نقلوا فعلا الى معسكر طوبزاوة حيث تم تقسيمهم الى ثلاث مجموعات للشباب والفتيان والمسنين ومن وقتها لم يعرف مصير الشباب . وبعد ثلاثة ايام تم نقل المعتقلين الى حجز نقرة السلمان الصحراوي الجنوبي حيث حضر ضابط يدعة حجاج بتقسيم المعتقلين الى مجموعات تضم الواحدة 15 معتلا يوضعون في غرفة واحدة ويغلقها عليهم وكان مجموع المعتقلين في نقرة السلمان يتراوح بين الفين وثلاثة الاف يعيشون في ظروف قاسية حيث كان يموت عدد منهم يوميا واكد انه احصى في احد الايام 20 جثة وقال انه شارك بدفنها في حفرة صغيرة خارج المحتجز. واكد ان حجاج كان يمارس التعذيب ضد الشباب وفي احد الايام علق اثنين منهم على عمودي كهرباء بالمقلوب وتولى الجنود ضربهم . واوضح انه بعد ستة اشهر من البقاء في الحجز الصحراوي تم اطلاقهم بعد ان نقلوا الى مدينة السماوة (220 كم جنوب بغداد) وكان الوضع في معتقلها افضل .. وبعد 4 ايام اعيدوا الى بلدة طوبزاوة الشمالية ومنها الى مدينة السليمانية التي اعيدوا منها الى قراهم حيث وزعت الحكومة لهم قطع اراضي صغيرة لزراعتها . واكد ان 33 من افراد عائلته فقدوا خلال عمليات الانفال بينهم زوجته حلاوة علي مصطفى وثلاثة من ابنائه واخوين له وزوجتيهما وعدد من ابنائهم والكثير من ابناء اعمامه وزوجاتهم واولادهم.. وسال صدام عن مصيرهم الذي لايعرف من عام 1988 ولحد الان وقدم الى المحكمة قائمة باسمائهم .
    مشتكون وشهود جدد
    ومن المنتظر ان تستمع المحكمة الى اقوال المواطن الكردي عوزير وهاب محمد سليمان وهو احد الناجين باعجوبة من مقبرة جماعية كبيرة بعد أن كان مصاباً بجروح بليغة بعد اطلاق النار عليه ومجموعة من الاكراد في منطقة احتجاز صحراوية . فقد كان سليمان مع مجموعة من الاكراد في منطقة عرعر على الحدود العراقية السعودية وبعد اعتقالهم من قبل قوات النظام السابق اقتيدوا الى منطقة مقفرة وأطلق الجنود عليهم الرصاص وبينهم رجال ونساء واطفال لكنه نجا من الموت الذي تظاهر به بعد أن أصيب باطلاقات نارية ثم هرب وظل مختبئا لعدة سنوات الى حين الانتفاضة الكردية في العام 1991.
    وينتظر ان يتحدث المشتكي ايضا عن كيفية إعتقاله في حملات الأنفال وتسفيره من قريته حتى وصوله الى صحراء عرعر وصدور اوامر الاعدام الجماعي عليه وعلى بقية المؤنفلين ودفنه في مقبرة جماعية الا انه نجا بأعجوبة بعد ان اصابته عدة اطلاقات اضافة الى تفاصيل اخرى عن كيفية صدور احكام الاعدام على المعتقلين من العوائل الكردية وكيفية اطلاق النار عليهم ودفنهم في مقابر جماعية كما نقل مكتب الاعلام للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني واشار الى ان ناجين اخرين من مقابر جماعية سيدلون باقوالهم وهم فرج محمد عزيز وعبدالواحد رمضان كانوا مع سليمان .
    ---------------------
    جريمة الاتجار بالفتيات الكورديات ضمن جرائم الأنفال
    إيلاف
    زهير كاظم عبود
    GMT 5:15:00 2006 السبت 14 أكتوبر
    تعد جريمة الاتجار بالنساء أو بالصغار أو بالرقيق جريمة من الجرائم التي تعاقب عليها كل القوانين الجزائية في جميع الدول، في ما يخص القانون العراقي سواء تم الفعل داخل أو خارج العراق، فأن الجريمة معاقب عليها قانوناً، ويشملها نطاق الاختصاص الإقليمي أذا ارتكبت في العراق أو أذا تحققت نتيجتها في العراق، وفي جميع الأحوال يسري القانون على كل من ساهم في جريمة مثل هذه وقعت كلها أو بعضها في العراق ولو كانت مساهمته خارج العراق سواء كان فاعلاً أو شريكاً ( المادة 6 عقوبات عراقي ).
    كما يمكن شمولها باعتبارها من جرائم الاختصاص الشامل التي نص عليها قانون العقوبات أذا ارتكبت خارج العراق ووجد المتهم في العراق بعد ارتكابه الجريمة، وقد أطلق فقهاء القانون على الاختصاص الشامل مبدأ عالمية القانون الجنائي أو الصلاحية الشاملة، ويمنح هذا المبدأ مساحة واسعة للتطبيق على مرتكبي هذه الجرائم بصرف النظر عن مكان الإقليم الذي ارتكبت الجريمة عليه أو أيا كانت جنسية الفاعل، أذ لايكون والحالة هذه أي اعتبار لمكان الجريمة أو جنسية المتهم، ومن الجدير بالذكر أن قانون العقوبات العراقي أخذ بمبدأ شمولية القانون الجنائي وتطبيقه على تلك الجرائم.
    ويتم أجراء التحقيقات مع المتهم في جريمة الاتجار بالنساء أو بالصغار أو بالرقيق وإخضاعه لاختصاص المحاكم الجنائية سواء كان المتهم فاعلاً أصلياً أو شريكاً في ارتكاب الجريمة.
    ومن الجدير بالذكر إن القانون الجنائي العراقي وأن لم يأخذ بالتقادم المسقط للجريمة والدعوى الجزائية والعقوبة، فأن قانون المحكمة الجنائية أكد على هذا الالتزام ضمن نص الفقرة رابعاً من المادة 17 من القانون.
    وضمن حملات الأنفال التي شنتها السلطة بأمر من المتهم صدام ضد أبناء الشعب الكوردي في كوردستان العراق، ظهرت حالة إجرامية غريبة على المجتمع العراقي، عززها كتاب رسمي برقم 1101 وبتاريخ 10/12/1989 ( سري وعلى الفور ) صادر من مديرية مخابرات محافظة التأميم ( كركوك ) موجه الى مديرية المخابرات العامة ( والتي كان أسمها رئاسة جهاز المخابرات في عهد برزان التكريتي ثم أبدل الى أسم مديرية المخابرات رسمياً بعد إقصاء برزان )، وموضوع الكتاب إجراءات، وتقليباً وتدقيقاً للكلمات الواردة في الكتاب المذكور حيث استهل الكتاب بتعبير ( بعد الإيعاز المباشر من لدن القيادة السياسية ) وهذا التعبير لايمكن إن يرد عرضياً أو اعتباطاً مالم تتلق مديرية المخابرات التعليمات لتنفيذ الفعل المذكور بالكتاب، حيث أن الإجراءات تأتي ليس اجتهادا وإنما تنفيذاً لأوامر وهي ما أكدتها الجملة الثانية من الكتاب أعلاه، حيث يبدو إن الأمر كما يرد ضمن حيثيات الكتاب السري، تتلخص في قيام دائرة المخابرات في كركوك حسب الأوامرالصادرة من
    ( القيادة السياسية )، بإرسال مجموعة من الفتيات اللواتي تم حجزهن ضمن عمليات الانفال الأولى والثانية، الى ملاهي ونوادي الليل في جمهورية مصر العربية، وحسب طلب القيادة وتضمن الكتاب قائمة بأسماء تلك الفتيات وأعمارهن.
    مهما بلغ حجم الجريمة المنظمة في عمليات الأنفال التي يحاكم بها المتهم صدام وعدد من أعوانه، ممن اشتركوا معه وعاونوه ونفذوا قراراته وسهلوا له الجريمة، في سبيل إبادة أكبر عدد ممكن من المدنيين الكورد، ومهما تنوعت الوسائل التي تعددت بين استعمال الأسلحة الكيمياوية المحرمة شرعاً ودولياً، أو عمليات الإعدام المنظم بالرصاص،أو حملات إعدام منظم لمجاميع مدنية مختلطة الأعمار والأجناس جميعهم من الكورد، تتم حملات التصفية بالإعدام رمياً بالرصاص من قبل وحدات من الجيش العراق ( قوات الحرس الجمهوري وقوات الأمن الخاص وبعض الفيالق المكلفة بالإبادة ) أو عمليات دفن الأحياء بالتراب، أو إبعادهم الى المنافي الصحراوية، أو الاغتصاب والاعتداء على شرف الفتيات الأسيرات تحت رحمة الذئاب البشرية ممن وردت أسماؤهم في شهادات بعض المشتكيات، فأن الأمر يدعو للاستغراب والعجب حين نطالع الوثيقة التي أبرزها أحد المشتكين، معلناً أن شقيقته من بين الأسماء التي قام جهاز المخابرات العراقي تنفيذاً لرغبة القائد الأوحد للعراق، و التي هذه أرسلت المجموعة الى جمهورية مصر العربية تحت أي زعم أو مسمى، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم لم يعرف مصير شقيقته ولا أثراً لها.
    فأذا صحت العملية، يتوجب علينا أن نبحث عن التوصيف القانوني للفعل الذي قامت به أجهزة المخابرات تنفيذاً لأمر المتهم صدام، كما يستوجب الأمر أن يكون مدير جهاز المخابرات ومدير جهاز مخابرات التأميم حينها مسئولين مسؤولية مباشرة عن تنفيذ هذه الجريمة الإنسانية البشعة وغير المسبوقة في سجلات المجرمين، ويستوجب الأمر إخضاعهم للتحقيق الابتدائي والقضائي أمام سلطات التحقيق .
    كما ينبغي إن يتم مفاتحة جمهورية مصر العربية لمعرفة مصير تلك الفتيات، وما أذا كانت من بينهن من لم تزل موجودة على قيد الحياة أم لا في الوقت الحاضر ؟
    وفي حال عدم صحة تلك العملية ( وكما عهدنا الأساليب والطرق التي تقوم المخابرات العراقية في سلوكها واعتمادها في مثل تلك الحالات )، يتعين على المتهم صدام ومدير جهاز المخابرات ومدير المخابرات في التأميم أن يبينوا مصير تلك الأسماء، بالنظر لكون المعتقلات المذكورات في تلك الفترة تحت رحمة وقبضة السلطة، مما يجعل أمر مصيرهن مرهون بأمر المتهم صدام أو مدير المخابرات.
    أن الجرائم ضد الإنسانية تعني القتل العمد وجرائم الإبادة وجرائم الاسترقاق وأبعاد السكان أو النقل القسري للسكان والسجن أو الحرمان الشديد على أي نحو أخر من الحرية البدنية بما يخالف القواعد الأساسية للقانون الدولي.


    مجازر "الدجيل" تقض مضجع صدام حسين!
    دبي، الإمارات العربية (CNN)-- تعتبرمجازر "الدجيل" أحد أبرز التهم التيسيواجهها الرئيس العراقي السابق صدام حسين، عندما يمثل للمحاكمة في سبتمبر /أيلولالمقبل، وفق مسؤولين في الحكومة العراقية


    وتقول لجنة "الدجيل" الخاصة للسجناء المحررين والتي تقدمت بأدلة قوية للادعاء الذي يعد لمحاكمة صدام، إنها عثرت على وثائق تفصّل إعدام 148 شخصا بناء على أمر خاص موقع من صدام، ويعود لتاريخ 23 من يوليو /تموز 1985.

    أحد ضحايا هذه المجازر أمال عبد الجواد (33 عاما) تتذكر وهي تحمل بيديها صورة والديها، اليوم الذي دخل فيها رجال صدام منزلهم وأردوا والدها وشقيقها واغتصبوا أمها لتفارق الحياة لاحقا، تاركة إياها يتيمة في هذا العالم.
    وتقول جواد "فقدت كل أفراد أسرتي عندما كنت في العاشرة من العمر، شاهدتهم جميعا يقتلون أمام عيني



    قال تعالى : {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ * الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} (2 ، 3) سورة النــور


    GMT 10:15:00 2005 الرأي العام الكويتية الجمعة 11 نوفمبر

    جرائم صدام حسين الجنسية
    يطول الحديث عن الجرائم التي ارتكبها الطاغية صدام حسين واركان حكمه، وفي هذه المقالة وبمناسبة بدء محاكمة صدام أعرض ما صرح به الدكتور صاحب الحكيم مقرر جمعية حقوق الانسان في العراق في لندن في اكثر من مناسبة قبل وبعد سقوط النظام، اذ يقول: «ان لدى الجمعية ما يثبت استخدام اجهزة نظام صدام القمعية لكل انواع الجرائم اللاأخلاقية (الجنسية) ضد العراقيين من النساء والرجال، وان لدينا وثائق كثيرة، ومن الامثلة الموثقة لدى الجمعية ما يلي:
    اولا : قيام صدام حسين بممارسة الاعتداء الجنسي وفي داخل مكتبه بالقصر الجمهوري على زوجة شخصية عراقية معروفة اعتقله رغبة في مراودة زوجته (الضحية), بعد استدراجها الى المكتب المذكور واطلق سراحه من السجن في اليوم التالي وقد أثبتت تلك الضحية افادتها القانونية في مكتب المنظمة ومنظمات انسانية اخرى وتحدثت عن الموضوع لوسائل اعلام اخرى ما جعل صدام يقتل شقيق زوجها في بغداد.
    ثانيا : امرأة اخرى دعاها صدام الى احد قصوره في منطقة الكرادة ببغداد للبحث في شأن زوجها المسجون وهجم عليها كالحيوان، فما كان منها، الا ان غرزت اظافرها في وجهه فتركها تتعرض للضرب والاهانة من عناصر حمايته.
    ثالثا : هناك شاب عراقي ادلى بشهادته بأنه تم الاعتداء عليه جنسيا في جهاز المخابرات العراقي وتم عرضه على الفحص الطبي في بريطانيا الذي اثبت الجريمة.
    رابعا : اكد معارض عراقي مقيم في (,,,) رفض الادلاء باسمه وكان قريبا من الدوائر المحيطة بصدام حتى عام 1990 بأن صدام يمارس ابشع انواع الجنس في داخل مكتبه الرئاسي بالقصر الجمهوري والى جانب سارية العلم العراقي الذي كتب عليها (الله اكبر)!
    خامسا : توجد لدى الجمعية صور ووثائق عن ولادات غير شرعية حصلت داخل السجون العراقية, وهناك صور لشابات عراقيات وهن داخل السجن وبأعمار من 15 الى 20 عاما.
    سادسا : هناك شهادات موثقة عن العشرات من الفتيات العراقيات اللاتي اختطفتهن عصابات عدي صدام من المدارس والشوارع لبضعة ايام ثم اعدن الى بيوتهن بعد ازالة بكاراتهن.
    ثامنا : وفي اميركا توجد شابة عراقية من مدينة سامراء تعيش مع شقيقها كان صدام حسين اغتصبها منذ منتصف الثمانينات ثم زوجها الى احد منتسبي حمايته لمدة ستة اشهر فقط، ثم ارسلها الى الدراسة في اميركا وبقيت هناك مع شقيقها, والقصة هذه معروفة لاهل مدينة سامراء جميعا، ويتداول العراقيون في الداخل والخارج الكثير من هذه القصص المؤلمة، ومن اجل اكتمال بعض جوانب تلك الجرائم الجنسية لصدام وازلامه ارجو من القراء الكرام مطالعة كتاب «الجريمة الجنسية للجيش العراقي» للدكتورة فوزية الدريع.

    توبة صدام وشهادته مثل توبة فرعون (حتى اذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنو اسرائيل و أنا من المسلمين ، آلآن قد عصيت قبل و كنت من المفسدين ، فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية و إن كثير من الناس عن آياتنا لغافلون ) يونس 90 – 92
    _____________________
    ذاكرة امرأة عراقية ..
    (ميادة بنت العراق) كتاب يفضح أساليب تعذيب النسوة العراقيات في دهاليز الأمن العراقي .. هذا ما فعلوه بحفيدة ساطع الحصري وجعفر العسكري ورفيقاتها!
    • ما هي قصة الزنزانة 52، في الامن العام؟
    • ضابط يقول لمعتقل بعد اغتصابه، ريح نفسك ، انت الان امراة لثلاثة رجال ويجب ان تكون من الان طوع ارادتنا

    اعداد/المدى
    تفتح صفحة قضايا عراقية، نافذة لذاكرة المرأة العراقية المناضلة كي تكتب تاريخ وقفتها المشهودة والنادرة في تاريخ النضال السياسي للشعب العراقي بكل تياراته السياسية والفكرية التي قارعت حكم الطاغية وقدمت المرأة العراقية على مذبح حريتها ثمناً باهظاً شهيدة وسجينة ومنفية، نساء من طراز خاص تحدين إرهاب الدولة وصرخن عالياً بـ(يعيش العراق) وهن متوجهات إلى ساحة الاعدام أو حبل المشنقة، وتحملن كل عسف وألم زنزانات النظام المقبور. امراة عراقية أخفت زوجها وأبنها واخاها وحبيبها بل وجارها، عن أعين فئران الزيتوني البؤساء هذه المرأة مطلوب منها ان تكتب هذا التاريخ الحقيق للمرأة العراقية لا تاريخ اتحاد النساء وحفلات نادي الصيد! قضايا عراقية تفتح هذه النافذة.
    (ميادة ابنة العراق) كتاب للكاتبة البريطانية (جين ساسون) صدر عام 2003 وترجم الى اللغة الالمانية تحت العنوان نفسه. تتعرض فيه الكاتبة الى اصناف التعذيب الذي تعرضت له مجموعة من النسوة العراقيات، ومن خلال لقاءات مباشرة مع من نجون من صناديق الموت في اجهزة الأمن الدموية.
    (المدى) أعدت هذه المادة المقتطعة من الكتاب لصتنيفه الى سلسلة (ذاكرة امرأة عراقية") توافقا مع جلسات محاكمة صدام واعوانه عن جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب العراقي.
    اقام صدام حسين في العراق نظاما دكتاتوريا يتميز بالقسوة والشراسة والسادية الدموية، نظاما لا يميز بين الشيخ والصبي، وبين المرأة والرجل، وبين المريض والناصح في التصدي لمن يشعر بانه يشكل بهذا القدر أو ذاك خطرا عليه. وفي المقابل سكت العالم عن كل ما كان يعرفه من ممارسات اجرامية لهذا النظام سكوت ابي الهول، ولهذا السبب ايضا تمكن النظام من البقاء فترة طويلة في الحكم. وبقى المجتمع العراقي في حينها والى حين سقوطه يعاني من قسوة النظام وجلاوزته ومن سياساته وعقوباته ونشاط اجهزته الامنية العديدة. والنسوة في العاق عانين من طبيعة ها النظام ومن سياساته باتجاهات عديدة، فقد فقدن اقرباؤهن في الحروب الداخلية والخارجية وفي السجون والمعتقلات وحرمن من حقوقهن المشروعة وجرى التجاوز حتى على حقوقهن التي ضمنها الدستور المؤقت للنظام. كما واجهن غضب النظام وقمعه الشرس بشكل مباشر عبر الملاحقة والاعتقال والتعذيب والسجن دون محاكمة والاغتصاب الجنسي والقتل تحت التعذيب أو الاعدام بمختلف الاساليب.
    لقد فقدت المرأة حقوقها التي تمتعت بها في ظل العهود والحكومات السابقة، وخاصة تلك الحقوق البسيطة التي منحتها لها ثورة تموز 1958 واصبحت من جديد تعاني من ويلات اضطهاد الرجل في البيت والذكور في المجتمع عموما ومن الدولة بقوانينها وعقوباتها وسلبها كامل شخصيتها تقريبا.
    ولم تختلف أساليب التعذيب التي كانت تمارس ضد النساء عن تلك التي مورست ضد الرجال، فكن في هذا الامر سواسية، الا ان ما كان يصيبهن وهن حوامل مثلا يفوق ما كان يصيب الرجل، اذ غالبا ما كن يفقدن بسبب التعذيب أو يقتلن وفي بطونهن حملهن أو يلدن وهن في السجن ثم تتم مصادرة اطفالهن أو حتى يقتلون.
    نشرت الكاتبة البريطانية جين ساسون في عام 2003 كتابا جديدا باللغة الانجليزية ثم ترجم في العام نفسه الى اللغة الالمانية.
    ميادة ابنة العراق
    يحكي هذا الكتاب قصة حياة سيدة عراقية من عائلة عراقية معروفة هي ميادة نزار جعفر مصطفى العسكري, حفيدة الشخصية القومية العربية المعروفة ساطع الحصري من جانب الأم (سلوى الحصري), وحفيدة القائد العسكري العراقي ووزير دفاع أسبق في العهد الملكي جعفر مصطفي العسكري من جانب الأب (نزار العسكري) وفي هذا الكتاب تسجل الكاتبة البريطانية لوحة مريعة ومحزنة جداً لواقع النظام العراقي في فترة حكم صدام حسين وتضع القارئة والقارئ في صورة واقعية, ولكنها جزئية, لمعاناة النسوة في بعض معتقلات النظام العراقي وخارجه وعن جملة من أساليب التعذيب التي مورست ضدهن في معتقلات مديرية الأمن العامة (البلديات) في بغداد على أيدي جلاوزة النظام, كما تقدم لوحة صادقة عن سلوكيات بعض أبرز مسؤولي النظام وأجهزته الأمنية. وضعت السيدة ميادة العسكري في الزنزانة رقم 52 الخاصة بالنساء. كانت الزنزانة قد صممت لتتسع لثمانية أشخاص في الحد الأقصى, ولكن وجدت نفسها مع سبع عشرة امرأة. تفوح من هذه الزنزانة رائحة العفونة والبول والرطوبة وبرودة الأرضية الكونكريتية المسلحة. ثماني عشرة امرأة: سمارا وعلياء ورشا ورولا وإيمان وصباح ومنى وسفانة وسارا وجميلة وحياة وآسيا وآمان ومي وأماني وأنوار ووفاء وميادة. ليس بينهن سوى ثلاث نساء اتهمن بهذا القدر أو ذاك بالسياسة, إحداهن بعثية وأخرى متهمة بقربها من الشيوعيين وثالثة اعتقلت لأن زوجها وابنها هربا إلى تركيا خشية الاعتقال بسبب اتهامهما بالعمل مع الأحزاب الإسلامية السياسية الشيعية. أما ميادة فاتهمت في احتمال استخدام أحد العاملين لديها جهاز الاستنساخ في مكتبها في استنساخ بعض البيانات لقوى دينية شيعية. أما البقية فالاتهامات الموجهة لهن أما السفر بجواز سفر مزور أو فقدانهن جواز سفرهن واستخدامه من أخريات للسفر إلى خارج العراق أو حصول سرقة في الدائرة التي يعملن بها أو تلاعب مديرهن بحسابات البنك الذي كن يعملن به ...الخ.
    جميع النسوة المعتقلات في الزنزانة رقم 52 تعرضن للتعذيب الشرس يومياً تقريباً وبالتناوب لانتزاع اعتراف منهن بأنهن مشاركات في التهم الموجهة إليهن دون أن تكون التهم الموجهة لأغلبهن, إن لم نقل لجميعهن, صحيحة أو مستندة إلى وثائق دامغة, إذ لم يكن هناك تحقيق سليم من الناحية القانونية, كما لم يكن التحقيق سوى عملية تعذيب وإهانة واستباحة, وخلال عملية التعذيب تطرح الأسئلة من الجلادين أنفسهم. بعض النسوة قضين ثلاث سنوات مثلاً وانتقلن من معتقل إلى آخر إلى أن حط الرحال بهن في الزنزانة رقم 52, وعانين من التعذيب بمختلف صوره وأشكاله في كل تلك المعتقلات, ولكن قمة العذاب كانت في معتقل الأمن العامة في البلديات. أغلب النساء المعتقلات كن من أتباع المذهب الشيعي, في حين تتبع ميادة المذهب السني.
    تصف الكاتبة البريطانية وصفاً دقيقاً حالات من التعذيب الذي تعرضت له سارا مرة وسفانة مرة أخرى أو سمارا أو منى أو جميلة أو ميادة أو غيرهن من المعتقلات. كما كانت تنقل عن ميادة وصفها لحالة المعتقلين الآخرين من الرجال والنساء في الزنازين المجاورة. ففي نهاية الفصل الموسوم "جدو ساطع" الحصري, نقلاً عن ميادة العسكري, تشير الكاتبة ساسون إلى المعتقل أحمد فهو احد المعارضة المتهم بالوهابية, والذي كان يؤذن في الصباح الباكر أو يتلو آيات من القرآن بصوت مرتفع يصل عبر الجدار العازل بين زنزانته وزنزانة النساء فتقول:
    "من خلال الجدار كان بامكانهن سماع صوت الشاب المتدين وهو يدعو إلى الصلاة بصوت مرتفع. وفجأة تحولت صلاته إلى صراخ. بلغت حد التوتر العصبي لدى ميادة إلى الحد الذي قفزت من مكانها وتشبثت بذراعي سمارا وصرخت مرعوبة: "إنهم يقتلونه! إنهم يقتلونه!"
    ردّت عليها سمارا بصوت منخفض قائلة: كلا, ولكن ما يفعلونه به هو أبشع من الموت.
    لم تفهم ميادة ما كانت تعنيه سمارا, إلى أن سمعت, كيف كان الرجال يسحبون أحمد إلى الممر حتى يصلوا به بشكل متعمد أمام مدخل زنزانة النساء. وبدأوا باغتصابه واحداً بعد الآخر. كانت ميادة في حالة ارتعاب. الاغتصاب البهيمي استمر نحوساعة واحدة, ثم سمعت ميادة, كيف كان أحد الحراس يضحك وهو يقول لأحمد: " ريح نفسك. أنت الآن امرأة لثلاثة رجال ويجب أن تكون منذ الآن طوع إرادتنا".
    وفي الفصل الموسوم ب"التعذيب" تصف الكاتبة نقلاً عن ميادة حالة الزنزانة والنسوة المعتقلات وأساليب التعذيب التي كن يتعرضن لها يومياً, سواء أكان ذلك في الصباح أم في الليل, رغم أن عمليات التعذيب كانت تتم في غرفة التعذيب الخاصة ليلاً. مورس في الغرفة المهيأة لأغراض التعذيب من قبل جلادين ضخاماً غلاظ النفوس وبليدي الإحساس, قساة لا تعرف الرحمة طريقها إلى قلوبهم, يتلذذون ويقهقهون ويتندرون في ما بينهم وهم يمارسون الأساليب التي تؤدي إلى إصابة المرأة المعتقلة بالرعب والخوف والتشنجات العصبية بسبب عذابات التعذيب أو خشية الموت تحت التعذيب. كان الضرب المبرح بالسياط على الظهور أو الضرب بالعصي والسياط على باطن الأقدام أو الضرب العشوائي في كل مكان من أنحاء الجسم, وخاصة على العمود الفقري والرقبة, أو التعليق والضرب وتقييد الأيدي أو استخدام التيار الكهربائي على المواقع الحساسة من جسم المرأة وإنزال الصعقات التي تعرض الضحية إلى شتى أشكال العذاب والاقتراب من الغيبوبة أو السقوط بها فعلاً. كان التعذيب عادة يومية لا مناص منها, ولكنها كانت تتباين في من يسحب للتحقيق أو لمجرد التعذيب والتلذذ به. يجري التعذيب في أحيان غير قليلة والمرأة عارية تماماً بهدف اذلالها أو التمتع الجنسي السادي بعذاباتها وهدر كرامتها أو بعض الأحيان اغتصابها دون أن تجرأ المرأة المغتصبة جنسياً التحدث بذلك أو حتى دون أن تجرا الأخريات من النسوة الاستفسار عن ذلك. ولكن كل الدلائل كانت تشير إلى احتمال كبير بحصول ذلك. وتحت سياط التعذيب سقطت جميلة جثة هامدة. كان فرك أعقاب السجائر المشتعلة في جسم الضحية, على الثديين والحلمة وفي البطن والظهر والساقين والمؤخرة حالة اعتيادية في عمليات التعذيب. وكان التعذيب يمارس بسبب اعتياد الجلادين على ممارسته دون الرغبة في الحصول على معلومات, إذ كان الجلادون يدركون أن ليست هناك معلومات يمكن الحصول عليها أو يمكنهن الإدلاء بها.
    وتصف ميادة عبر الكاتبة البريطانية ما حصل لهن جميعاً حين جاء الجلادون واقتادوهن واحدة تلو الأخرى وبحركة سريعة جنوبية صوب غرفة التعذيب والصراخ يملأ الممر والقاعة التي وضعوا فيها وكيف بدأ التهديد بإطلاق العيارات النارية وكأن هناك من يريد قتلهن جميعاً. كانت الصورة مأساوية وكان الرعب قد سيطر على كل النسوة دون استثناء وكان صراخهن يعم القاعة وكانت قهقهات وزعيق الشرطة السرية المكلفة بحراستهن وتعذيبهن والتحقيق معهن يعلو كل الأصوات. كن قد تدافعن واصطدمت الواحدة بالأخرى في غرفة مظلمة لا يعرفن أين وماذا يراد بهن, ثم تم دفعهن إلى مؤخرة القاعة حيث فرض عليهن الوقوف جنباً إلى جنب ووجوههن صوب الحائط. ثم بدأت الشرطة بتهيئة البنادق الرشاشة وكأنهم يريدون رمي النساء. أيقن النسوة بأنهن يعشن آخر لحظات حياتهن, فبدأ بعضهن بالصلاة والدعاء وبعضهن الأخر يفكر بما ترك خلفه من أطفال وأمهات كبيرات السن ,,الخ. وبعد عدة ساعات من هذا النمط من التعذيب النفسي والجسدي أعدن إلى زنزانتهن وهن اقرب إلى الغيبوبة والموت منهن إلى الحياة. هكذا كانت رغبة الجلادين في أن يتمتعوا بتعذيب النسوة على هذه الطريقة, إذ لم يكن لهم ما يقومون به غير ذلك النوع من العمل غير الإنساني والبشع.
    لم يكن النظام العراقي قد عرض النسوة إلى التعذيب تماماً كما كان يحصل للرجل ويزيد عن ذلك, بل كان قد بدأ بقطع رؤوسهن بحجة العهر والرذيلة, في حين كان النظام نفسه يغوص في العهر السياسي والرذيلة الفعلية واغتصاب النساء والرجال على حد سواء
    اضغط الرابط لمشاهدة عينه من مسلسل التعذيب لحجاج العرب صدام
    http://video.alarabiya.net/ShowClip....5.17.27.28.758.

    هل العداله اخذت مجراها في اعدام صدام ؟؟؟؟
    اقرأ التقرير كامل الى النهايه بضمير ثم أعلن رأيك؟؟

    خرج علينا بعض مفتين المسلمين والمفكرين المثقفين العظام الافاضل بفتوات جديده نسخت والغت حكم القرأن الكريم والاحاديث النبويه الشريفه ليعلنوا حكمهم العادل الرشيد عوضا عنه بان صدام شهيد واعدامه جريمه في حق الانسانيه والشرع لا يقره.

    بأي حق تكلموا هل لهم احباء قتلوا او نساء اغتصبت ونكلت بجثثها وزجت في سوق الرق والدعاره هل لهم اطفال وئدوا وقتلوا على يد الطاغيه وحاشيته ...
    أعدامه يوم العيد هو اعادة الحق لاصحابه.
    (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (179) سورة البقرة

    قال تعالي : وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً [النساء:93]

    هذا هو شرع الله الذي امرنا بتطبيقه فكيف يحتج البعض وينهي عن تطبيقه وللاسف من المحسوبين على فقهاء المسلمين والبعض مثقفين وفطاحل العرب؟


    • في صحيح البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله قال: ((لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار))

    • ويقول صلى الله عليه وسلم: أول ما يقضي بين الناس يوم القيامة في الدماء أخرجه البخاري ومسلم.

    • لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراماً ))
    • قال ابن عمر ا: من ورطات الأمور التي لا مخرج منها لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله )) أخرجه البخاري.
    • قال ابن عمر: من ورطات الأمور التي لا مخرج منها لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله )) أخرجه البخاري.
    • ويقول صلى الله عليه وسلم : (( كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت مشركا أو يقتل مؤمنا متعمدا )).
    • ويقول صلى الله عليه وسلم : (( من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا )).
    • ويقول صلى الله عليه وسلم : (( لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار )).
    • ويقول صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالكعبة : (( ما أطيبك وما أطيب ريحك ما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم حرمة منك ماله ودمه وأن تظن به إلا خيرا )).
    • ويقول صلى الله عليه وسلم : (( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم )).
    ويقول صلى الله عليه وسلم : (( يأتي المقتول متعلقا رأسه بإحدى يديه متلببا قاتله باليد الأخرى تشخب أوداجه دما حتى يأتي به العرش فيقول المقتول لرب العالمين.. هذا قتلني. فيقول الله للقاتل.. تعست ويذهب به إلى النار )).
    اذا كان جزاء من يقتل مسلم واحد فقط جهنم خالدا فيها اليس هذا كلام الله؟ فكيف الحال بالمجازر التي قام بها صدام ظلما وتجبروتعجرفا.

    وحكم القران لا ينسخ فيه؟ والايه الكريمه واضحه وصريحه ومباشره لا تحتمل تأويل أخر حتى الشخص العادي الغير متبحر في علوم القران الناطق للغه العربيه فقط يستطيع أن يفهمها مع هذا طلع علينا المتدينين الافاضل من بعض فقهاء المسلمين لكي يؤولوا القران على مزاجهم ويشجبوا ويستنكروا قتل المقبور صدام
    .______________

    اليكم عينات فقط من المجازر لأن لو عددت جرائم صدام كلها لنفذ الحبر من الدنيا ولا ينتهي ذكرها وكل هذه المجازر موثقه بادله ووثائق محفوظه لدى هيئات عالميه معروفه بمصداقيتها:


    من بقايا مجازر الأنفال في العراق عام 1988 اكتشاف مقبرتين جماعيتين في الموصل تضمان بقايا جثث 3 آلاف كردي


    الخميس 12 فبراير 2004 15:24


    إيلاف - اعلنت مصادر كردية اليوم اكتشاف مقبرتين جماعيتين في منطقة الموصل العراقية الشمالية تضمان جثث ثلاثة الاف كردي من الاطفال والنساء والشبان والشيوخ .
    وقال مصدر في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني "ان وفداً من وزارة حقوق الانسان والمرحلين وبالتعاون مع مركز تنظيمات الاتحاد في الموصل قد توجه اليوم الى منطقة (الحضر) في محافظة الموصل بهدف اخراج ثلاثة الاف جثة للاطفال والشبان والنساء والشيوخ الذين دفنهم النظام الصدامي البائد في مقبرتين جماعيتين خلال جريمة الانفالات ضد الاكراد في منطقة كردستان العراق " .
    واشار الى ان وفد وزارة حقوق الانسان توجه اولاً الى جنوب منطقة الحضر في بادية الجزيرة حيث المقبرة الجماعية الاولى التي تضم بقايا الف جثة تعود لضحايا اكراد كما اكد شهود عيان .. بعدها توجه الوفد الى المقبرة الثانية في المنطقة نفسها والتي تضم بقايا الفي جثة لاكراد من الشباب والشيوخ الذين دفنهم نظام صدام حسين في المنطقة اثناء عمليات الانفال .
    واوضح المصدر قائلا ان هذه الجثث "تعود للمرحلة الاولى لعمليات الانفال المشؤومة والسيئة الصيت والتي ترأسها اللواء الركن سلطان هاشم احمد والقابع حالياً في احد سجون قوات التحالف ". ومعروف ان سلطان هاشم كان وزير دفاع صدام حسين خلال الحرب الاخيرة واحد 55 مسؤولا عراقيا مطلوبا للتحالف اعتقل او قتل 40 منهم حتى الان .
    وكان النظام العراقي السابق ارتكب عام 1988 مجازر ضد الاكراد اطلق عليها "الانفال" وقادها ابن عم صدام حسين وقائد المنطقة الشمالية انذاك علي حسن المجيد الملقب بـ "علي كيماوي" والمعتقل لدى التحالف حاليا وراح ضحيتها 180 الف كردي دمرت بعد ذلك مئات القرى التي كانوا يسكنوها .
    يذكر ان 282 مقبرة جماعية اكتشفت في طول العراق وعرضه منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان (ابريل) الماضي تحتوي على بقايا 300 الف جثة قتلهم النظام جماعيا خلال السنوات الخمسة والعشرين من حكمه.


    الانفال: مشتك يسأل صدام عن مصير33 من افراد عائلته
    إيلاف - د أسامة مهدي -GMT 9:00:00 2006 الثلائاء 17 أكتوبر
    أسامة مهدي من لندن: سأل مشتك كردي الرئيس المخلوع صدام حسين عن مصير 33 مفقودا من افراد عائلته لدى استئناف المحكمة الجنائية العراقية العليا جلستها السادسة عشرة اليوم لمحاكمة صدام وستة من مساعديه السابقين المتهمين بارتكاب جرائم ابادة جماعية ضد الاكراد في حملة الانفال خلال عامي 1987 و1988..
    المشتكي الاول
    وقال المشتكي الاول في جلسة اليوم وهو الثاني والخمسين منذ بدء المحكمة جلساتها في الحادي والعشرين من اب (اغسطس) الماضي مطلب حسن سليمان من مواليد 1932 ويسكن قرية جلمورد بقضاء جمجمال في كركوك انه في شهر ايار (مايو) قصفت القوات العراقية قوى قريبة مما اضطر سكان قريته الى الهرب خوفا من قصفهم الى وادي بابرشة القريب وبقوا هناك ثلاثة ايام وفي اليوم الرابع قصفت الطائرات والمدفعية بقصف محيط الوادي الذي حاصروه في اليوم الرابع من ثلاث جهات ودخلوا اليه وبداوا بتفتيش الموجودين وكان عددهم حوالي 300 شخصا واستولوا على اموالهم . واضاف ان الجنود اقتادوهم الى قريتهم حيث وجدوا ان الجيش كان يقوم بتهديم دورها .. وبعدها نقلوا بسيارات عسكرية الى منطقة تقتق حيث وضعوهم في حقل للدواجن وقاموا بعزل الشباب عن البقية . وفي اليوم التالي حضرت سيارات لنقل المحتجزين فابلغه الشباب ان الجنود قاموا بضربهم وتعذيبهم في الليلة الماضية وقد نقلوا فعلا الى معسكر طوبزاوة حيث تم تقسيمهم الى ثلاث مجموعات للشباب والفتيان والمسنين ومن وقتها لم يعرف مصير الشباب . وبعد ثلاثة ايام تم نقل المعتقلين الى حجز نقرة السلمان الصحراوي الجنوبي حيث حضر ضابط يدعة حجاج بتقسيم المعتقلين الى مجموعات تضم الواحدة 15 معتلا يوضعون في غرفة واحدة ويغلقها عليهم وكان مجموع المعتقلين في نقرة السلمان يتراوح بين الفين وثلاثة الاف يعيشون في ظروف قاسية حيث كان يموت عدد منهم يوميا واكد انه احصى في احد الايام 20 جثة وقال انه شارك بدفنها في حفرة صغيرة خارج المحتجز. واكد ان حجاج كان يمارس التعذيب ضد الشباب وفي احد الايام علق اثنين منهم على عمودي كهرباء بالمقلوب وتولى الجنود ضربهم . واوضح انه بعد ستة اشهر من البقاء في الحجز الصحراوي تم اطلاقهم بعد ان نقلوا الى مدينة السماوة (220 كم جنوب بغداد) وكان الوضع في معتقلها افضل .. وبعد 4 ايام اعيدوا الى بلدة طوبزاوة الشمالية ومنها الى مدينة السليمانية التي اعيدوا منها الى قراهم حيث وزعت الحكومة لهم قطع اراضي صغيرة لزراعتها . واكد ان 33 من افراد عائلته فقدوا خلال عمليات الانفال بينهم زوجته حلاوة علي مصطفى وثلاثة من ابنائه واخوين له وزوجتيهما وعدد من ابنائهم والكثير من ابناء اعمامه وزوجاتهم واولادهم.. وسال صدام عن مصيرهم الذي لايعرف من عام 1988 ولحد الان وقدم الى المحكمة قائمة باسمائهم .
    مشتكون وشهود جدد
    ومن المنتظر ان تستمع المحكمة الى اقوال المواطن الكردي عوزير وهاب محمد سليمان وهو احد الناجين باعجوبة من مقبرة جماعية كبيرة بعد أن كان مصاباً بجروح بليغة بعد اطلاق النار عليه ومجموعة من الاكراد في منطقة احتجاز صحراوية . فقد كان سليمان مع مجموعة من الاكراد في منطقة عرعر على الحدود العراقية السعودية وبعد اعتقالهم من قبل قوات النظام السابق اقتيدوا الى منطقة مقفرة وأطلق الجنود عليهم الرصاص وبينهم رجال ونساء واطفال لكنه نجا من الموت الذي تظاهر به بعد أن أصيب باطلاقات نارية ثم هرب وظل مختبئا لعدة سنوات الى حين الانتفاضة الكردية في العام 1991.
    وينتظر ان يتحدث المشتكي ايضا عن كيفية إعتقاله في حملات الأنفال وتسفيره من قريته حتى وصوله الى صحراء عرعر وصدور اوامر الاعدام الجماعي عليه وعلى بقية المؤنفلين ودفنه في مقبرة جماعية الا انه نجا بأعجوبة بعد ان اصابته عدة اطلاقات اضافة الى تفاصيل اخرى عن كيفية صدور احكام الاعدام على المعتقلين من العوائل الكردية وكيفية اطلاق النار عليهم ودفنهم في مقابر جماعية كما نقل مكتب الاعلام للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني واشار الى ان ناجين اخرين من مقابر جماعية سيدلون باقوالهم وهم فرج محمد عزيز وعبدالواحد رمضان كانوا مع سليمان .
    ---------------------
    جريمة الاتجار بالفتيات الكورديات ضمن جرائم الأنفال
    إيلاف
    زهير كاظم عبود
    GMT 5:15:00 2006 السبت 14 أكتوبر
    تعد جريمة الاتجار بالنساء أو بالصغار أو بالرقيق جريمة من الجرائم التي تعاقب عليها كل القوانين الجزائية في جميع الدول، في ما يخص القانون العراقي سواء تم الفعل داخل أو خارج العراق، فأن الجريمة معاقب عليها قانوناً، ويشملها نطاق الاختصاص الإقليمي أذا ارتكبت في العراق أو أذا تحققت نتيجتها في العراق، وفي جميع الأحوال يسري القانون على كل من ساهم في جريمة مثل هذه وقعت كلها أو بعضها في العراق ولو كانت مساهمته خارج العراق سواء كان فاعلاً أو شريكاً ( المادة 6 عقوبات عراقي ).
    كما يمكن شمولها باعتبارها من جرائم الاختصاص الشامل التي نص عليها قانون العقوبات أذا ارتكبت خارج العراق ووجد المتهم في العراق بعد ارتكابه الجريمة، وقد أطلق فقهاء القانون على الاختصاص الشامل مبدأ عالمية القانون الجنائي أو الصلاحية الشاملة، ويمنح هذا المبدأ مساحة واسعة للتطبيق على مرتكبي هذه الجرائم بصرف النظر عن مكان الإقليم الذي ارتكبت الجريمة عليه أو أيا كانت جنسية الفاعل، أذ لايكون والحالة هذه أي اعتبار لمكان الجريمة أو جنسية المتهم، ومن الجدير بالذكر أن قانون العقوبات العراقي أخذ بمبدأ شمولية القانون الجنائي وتطبيقه على تلك الجرائم.
    ويتم أجراء التحقيقات مع المتهم في جريمة الاتجار بالنساء أو بالصغار أو بالرقيق وإخضاعه لاختصاص المحاكم الجنائية سواء كان المتهم فاعلاً أصلياً أو شريكاً في ارتكاب الجريمة.
    ومن الجدير بالذكر إن القانون الجنائي العراقي وأن لم يأخذ بالتقادم المسقط للجريمة والدعوى الجزائية والعقوبة، فأن قانون المحكمة الجنائية أكد على هذا الالتزام ضمن نص الفقرة رابعاً من المادة 17 من القانون.
    وضمن حملات الأنفال التي شنتها السلطة بأمر من المتهم صدام ضد أبناء الشعب الكوردي في كوردستان العراق، ظهرت حالة إجرامية غريبة على المجتمع العراقي، عززها كتاب رسمي برقم 1101 وبتاريخ 10/12/1989 ( سري وعلى الفور ) صادر من مديرية مخابرات محافظة التأميم ( كركوك ) موجه الى مديرية المخابرات العامة ( والتي كان أسمها رئاسة جهاز المخابرات في عهد برزان التكريتي ثم أبدل الى أسم مديرية المخابرات رسمياً بعد إقصاء برزان )، وموضوع الكتاب إجراءات، وتقليباً وتدقيقاً للكلمات الواردة في الكتاب المذكور حيث استهل الكتاب بتعبير ( بعد الإيعاز المباشر من لدن القيادة السياسية ) وهذا التعبير لايمكن إن يرد عرضياً أو اعتباطاً مالم تتلق مديرية المخابرات التعليمات لتنفيذ الفعل المذكور بالكتاب، حيث أن الإجراءات تأتي ليس اجتهادا وإنما تنفيذاً لأوامر وهي ما أكدتها الجملة الثانية من الكتاب أعلاه، حيث يبدو إن الأمر كما يرد ضمن حيثيات الكتاب السري، تتلخص في قيام دائرة المخابرات في كركوك حسب الأوامرالصادرة من
    ( القيادة السياسية )، بإرسال مجموعة من الفتيات اللواتي تم حجزهن ضمن عمليات الانفال الأولى والثانية، الى ملاهي ونوادي الليل في جمهورية مصر العربية، وحسب طلب القيادة وتضمن الكتاب قائمة بأسماء تلك الفتيات وأعمارهن.
    مهما بلغ حجم الجريمة المنظمة في عمليات الأنفال التي يحاكم بها المتهم صدام وعدد من أعوانه، ممن اشتركوا معه وعاونوه ونفذوا قراراته وسهلوا له الجريمة، في سبيل إبادة أكبر عدد ممكن من المدنيين الكورد، ومهما تنوعت الوسائل التي تعددت بين استعمال الأسلحة الكيمياوية المحرمة شرعاً ودولياً، أو عمليات الإعدام المنظم بالرصاص،أو حملات إعدام منظم لمجاميع مدنية مختلطة الأعمار والأجناس جميعهم من الكورد، تتم حملات التصفية بالإعدام رمياً بالرصاص من قبل وحدات من الجيش العراق ( قوات الحرس الجمهوري وقوات الأمن الخاص وبعض الفيالق المكلفة بالإبادة ) أو عمليات دفن الأحياء بالتراب، أو إبعادهم الى المنافي الصحراوية، أو الاغتصاب والاعتداء على شرف الفتيات الأسيرات تحت رحمة الذئاب البشرية ممن وردت أسماؤهم في شهادات بعض المشتكيات، فأن الأمر يدعو للاستغراب والعجب حين نطالع الوثيقة التي أبرزها أحد المشتكين، معلناً أن شقيقته من بين الأسماء التي قام جهاز المخابرات العراقي تنفيذاً لرغبة القائد الأوحد للعراق، و التي هذه أرسلت المجموعة الى جمهورية مصر العربية تحت أي زعم أو مسمى، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم لم يعرف مصير شقيقته ولا أثراً لها.
    فأذا صحت العملية، يتوجب علينا أن نبحث عن التوصيف القانوني للفعل الذي قامت به أجهزة المخابرات تنفيذاً لأمر المتهم صدام، كما يستوجب الأمر أن يكون مدير جهاز المخابرات ومدير جهاز مخابرات التأميم حينها مسئولين مسؤولية مباشرة عن تنفيذ هذه الجريمة الإنسانية البشعة وغير المسبوقة في سجلات المجرمين، ويستوجب الأمر إخضاعهم للتحقيق الابتدائي والقضائي أمام سلطات التحقيق .
    كما ينبغي إن يتم مفاتحة جمهورية مصر العربية لمعرفة مصير تلك الفتيات، وما أذا كانت من بينهن من لم تزل موجودة على قيد الحياة أم لا في الوقت الحاضر ؟
    وفي حال عدم صحة تلك العملية ( وكما عهدنا الأساليب والطرق التي تقوم المخابرات العراقية في سلوكها واعتمادها في مثل تلك الحالات )، يتعين على المتهم صدام ومدير جهاز المخابرات ومدير المخابرات في التأميم أن يبينوا مصير تلك الأسماء، بالنظر لكون المعتقلات المذكورات في تلك الفترة تحت رحمة وقبضة السلطة، مما يجعل أمر مصيرهن مرهون بأمر المتهم صدام أو مدير المخابرات.
    أن الجرائم ضد الإنسانية تعني القتل العمد وجرائم الإبادة وجرائم الاسترقاق وأبعاد السكان أو النقل القسري للسكان والسجن أو الحرمان الشديد على أي نحو أخر من الحرية البدنية بما يخالف القواعد الأساسية للقانون الدولي.


    مجازر "الدجيل" تقض مضجع صدام حسين!
    دبي، الإمارات العربية (CNN)-- تعتبرمجازر "الدجيل" أحد أبرز التهم التيسيواجهها الرئيس العراقي السابق صدام حسين، عندما يمثل للمحاكمة في سبتمبر /أيلولالمقبل، وفق مسؤولين في الحكومة العراقية


    وتقول لجنة "الدجيل" الخاصة للسجناء المحررين والتي تقدمت بأدلة قوية للادعاء الذي يعد لمحاكمة صدام، إنها عثرت على وثائق تفصّل إعدام 148 شخصا بناء على أمر خاص موقع من صدام، ويعود لتاريخ 23 من يوليو /تموز 1985.

    أحد ضحايا هذه المجازر أمال عبد الجواد (33 عاما) تتذكر وهي تحمل بيديها صورة والديها، اليوم الذي دخل فيها رجال صدام منزلهم وأردوا والدها وشقيقها واغتصبوا أمها لتفارق الحياة لاحقا، تاركة إياها يتيمة في هذا العالم.
    وتقول جواد "فقدت كل أفراد أسرتي عندما كنت في العاشرة من العمر، شاهدتهم جميعا يقتلون أمام عيني



    قال تعالى : {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ * الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} (2 ، 3) سورة النــور


    GMT 10:15:00 2005 الرأي العام الكويتية الجمعة 11 نوفمبر

    جرائم صدام حسين الجنسية
    يطول الحديث عن الجرائم التي ارتكبها الطاغية صدام حسين واركان حكمه، وفي هذه المقالة وبمناسبة بدء محاكمة صدام أعرض ما صرح به الدكتور صاحب الحكيم مقرر جمعية حقوق الانسان في العراق في لندن في اكثر من مناسبة قبل وبعد سقوط النظام، اذ يقول: «ان لدى الجمعية ما يثبت استخدام اجهزة نظام صدام القمعية لكل انواع الجرائم اللاأخلاقية (الجنسية) ضد العراقيين من النساء والرجال، وان لدينا وثائق كثيرة، ومن الامثلة الموثقة لدى الجمعية ما يلي:
    اولا : قيام صدام حسين بممارسة الاعتداء الجنسي وفي داخل مكتبه بالقصر الجمهوري على زوجة شخصية عراقية معروفة اعتقله رغبة في مراودة زوجته (الضحية), بعد استدراجها الى المكتب المذكور واطلق سراحه من السجن في اليوم التالي وقد أثبتت تلك الضحية افادتها القانونية في مكتب المنظمة ومنظمات انسانية اخرى وتحدثت عن الموضوع لوسائل اعلام اخرى ما جعل صدام يقتل شقيق زوجها في بغداد.
    ثانيا : امرأة اخرى دعاها صدام الى احد قصوره في منطقة الكرادة ببغداد للبحث في شأن زوجها المسجون وهجم عليها كالحيوان، فما كان منها، الا ان غرزت اظافرها في وجهه فتركها تتعرض للضرب والاهانة من عناصر حمايته.
    ثالثا : هناك شاب عراقي ادلى بشهادته بأنه تم الاعتداء عليه جنسيا في جهاز المخابرات العراقي وتم عرضه على الفحص الطبي في بريطانيا الذي اثبت الجريمة.
    رابعا : اكد معارض عراقي مقيم في (,,,) رفض الادلاء باسمه وكان قريبا من الدوائر المحيطة بصدام حتى عام 1990 بأن صدام يمارس ابشع انواع الجنس في داخل مكتبه الرئاسي بالقصر الجمهوري والى جانب سارية العلم العراقي الذي كتب عليها (الله اكبر)!
    خامسا : توجد لدى الجمعية صور ووثائق عن ولادات غير شرعية حصلت داخل السجون العراقية, وهناك صور لشابات عراقيات وهن داخل السجن وبأعمار من 15 الى 20 عاما.
    سادسا : هناك شهادات موثقة عن العشرات من الفتيات العراقيات اللاتي اختطفتهن عصابات عدي صدام من المدارس والشوارع لبضعة ايام ثم اعدن الى بيوتهن بعد ازالة بكاراتهن.
    ثامنا : وفي اميركا توجد شابة عراقية من مدينة سامراء تعيش مع شقيقها كان صدام حسين اغتصبها منذ منتصف الثمانينات ثم زوجها الى احد منتسبي حمايته لمدة ستة اشهر فقط، ثم ارسلها الى الدراسة في اميركا وبقيت هناك مع شقيقها, والقصة هذه معروفة لاهل مدينة سامراء جميعا، ويتداول العراقيون في الداخل والخارج الكثير من هذه القصص المؤلمة، ومن اجل اكتمال بعض جوانب تلك الجرائم الجنسية لصدام وازلامه ارجو من القراء الكرام مطالعة كتاب «الجريمة الجنسية للجيش العراقي» للدكتورة فوزية الدريع.

    توبة صدام وشهادته مثل توبة فرعون (حتى اذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنو اسرائيل و أنا من المسلمين ، آلآن قد عصيت قبل و كنت من المفسدين ، فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية و إن كثير من الناس عن آياتنا لغافلون ) يونس 90 – 92
    _____________________
    ذاكرة امرأة عراقية ..
    (ميادة بنت العراق) كتاب يفضح أساليب تعذيب النسوة العراقيات في دهاليز الأمن العراقي .. هذا ما فعلوه بحفيدة ساطع الحصري وجعفر العسكري ورفيقاتها!
    • ما هي قصة الزنزانة 52، في الامن العام؟
    • ضابط يقول لمعتقل بعد اغتصابه، ريح نفسك ، انت الان امراة لثلاثة رجال ويجب ان تكون من الان طوع ارادتنا

    اعداد/المدى
    تفتح صفحة قضايا عراقية، نافذة لذاكرة المرأة العراقية المناضلة كي تكتب تاريخ وقفتها المشهودة والنادرة في تاريخ النضال السياسي للشعب العراقي بكل تياراته السياسية والفكرية التي قارعت حكم الطاغية وقدمت المرأة العراقية على مذبح حريتها ثمناً باهظاً شهيدة وسجينة ومنفية، نساء من طراز خاص تحدين إرهاب الدولة وصرخن عالياً بـ(يعيش العراق) وهن متوجهات إلى ساحة الاعدام أو حبل المشنقة، وتحملن كل عسف وألم زنزانات النظام المقبور. امراة عراقية أخفت زوجها وأبنها واخاها وحبيبها بل وجارها، عن أعين فئران الزيتوني البؤساء هذه المرأة مطلوب منها ان تكتب هذا التاريخ الحقيق للمرأة العراقية لا تاريخ اتحاد النساء وحفلات نادي الصيد! قضايا عراقية تفتح هذه النافذة.
    (ميادة ابنة العراق) كتاب للكاتبة البريطانية (جين ساسون) صدر عام 2003 وترجم الى اللغة الالمانية تحت العنوان نفسه. تتعرض فيه الكاتبة الى اصناف التعذيب الذي تعرضت له مجموعة من النسوة العراقيات، ومن خلال لقاءات مباشرة مع من نجون من صناديق الموت في اجهزة الأمن الدموية.
    (المدى) أعدت هذه المادة المقتطعة من الكتاب لصتنيفه الى سلسلة (ذاكرة امرأة عراقية") توافقا مع جلسات محاكمة صدام واعوانه عن جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب العراقي.
    اقام صدام حسين في العراق نظاما دكتاتوريا يتميز بالقسوة والشراسة والسادية الدموية، نظاما لا يميز بين الشيخ والصبي، وبين المرأة والرجل، وبين المريض والناصح في التصدي لمن يشعر بانه يشكل بهذا القدر أو ذاك خطرا عليه. وفي المقابل سكت العالم عن كل ما كان يعرفه من ممارسات اجرامية لهذا النظام سكوت ابي الهول، ولهذا السبب ايضا تمكن النظام من البقاء فترة طويلة في الحكم. وبقى المجتمع العراقي في حينها والى حين سقوطه يعاني من قسوة النظام وجلاوزته ومن سياساته وعقوباته ونشاط اجهزته الامنية العديدة. والنسوة في العاق عانين من طبيعة ها النظام ومن سياساته باتجاهات عديدة، فقد فقدن اقرباؤهن في الحروب الداخلية والخارجية وفي السجون والمعتقلات وحرمن من حقوقهن المشروعة وجرى التجاوز حتى على حقوقهن التي ضمنها الدستور المؤقت للنظام. كما واجهن غضب النظام وقمعه الشرس بشكل مباشر عبر الملاحقة والاعتقال والتعذيب والسجن دون محاكمة والاغتصاب الجنسي والقتل تحت التعذيب أو الاعدام بمختلف الاساليب.
    لقد فقدت المرأة حقوقها التي تمتعت بها في ظل العهود والحكومات السابقة، وخاصة تلك الحقوق البسيطة التي منحتها لها ثورة تموز 1958 واصبحت من جديد تعاني من ويلات اضطهاد الرجل في البيت والذكور في المجتمع عموما ومن الدولة بقوانينها وعقوباتها وسلبها كامل شخصيتها تقريبا.
    ولم تختلف أساليب التعذيب التي كانت تمارس ضد النساء عن تلك التي مورست ضد الرجال، فكن في هذا الامر سواسية، الا ان ما كان يصيبهن وهن حوامل مثلا يفوق ما كان يصيب الرجل، اذ غالبا ما كن يفقدن بسبب التعذيب أو يقتلن وفي بطونهن حملهن أو يلدن وهن في السجن ثم تتم مصادرة اطفالهن أو حتى يقتلون.
    نشرت الكاتبة البريطانية جين ساسون في عام 2003 كتابا جديدا باللغة الانجليزية ثم ترجم في العام نفسه الى اللغة الالمانية.
    ميادة ابنة العراق
    يحكي هذا الكتاب قصة حياة سيدة عراقية من عائلة عراقية معروفة هي ميادة نزار جعفر مصطفى العسكري, حفيدة الشخصية القومية العربية المعروفة ساطع الحصري من جانب الأم (سلوى الحصري), وحفيدة القائد العسكري العراقي ووزير دفاع أسبق في العهد الملكي جعفر مصطفي العسكري من جانب الأب (نزار العسكري) وفي هذا الكتاب تسجل الكاتبة البريطانية لوحة مريعة ومحزنة جداً لواقع النظام العراقي في فترة حكم صدام حسين وتضع القارئة والقارئ في صورة واقعية, ولكنها جزئية, لمعاناة النسوة في بعض معتقلات النظام العراقي وخارجه وعن جملة من أساليب التعذيب التي مورست ضدهن في معتقلات مديرية الأمن العامة (البلديات) في بغداد على أيدي جلاوزة النظام, كما تقدم لوحة صادقة عن سلوكيات بعض أبرز مسؤولي النظام وأجهزته الأمنية. وضعت السيدة ميادة العسكري في الزنزانة رقم 52 الخاصة بالنساء. كانت الزنزانة قد صممت لتتسع لثمانية أشخاص في الحد الأقصى, ولكن وجدت نفسها مع سبع عشرة امرأة. تفوح من هذه الزنزانة رائحة العفونة والبول والرطوبة وبرودة الأرضية الكونكريتية المسلحة. ثماني عشرة امرأة: سمارا وعلياء ورشا ورولا وإيمان وصباح ومنى وسفانة وسارا وجميلة وحياة وآسيا وآمان ومي وأماني وأنوار ووفاء وميادة. ليس بينهن سوى ثلاث نساء اتهمن بهذا القدر أو ذاك بالسياسة, إحداهن بعثية وأخرى متهمة بقربها من الشيوعيين وثالثة اعتقلت لأن زوجها وابنها هربا إلى تركيا خشية الاعتقال بسبب اتهامهما بالعمل مع الأحزاب الإسلامية السياسية الشيعية. أما ميادة فاتهمت في احتمال استخدام أحد العاملين لديها جهاز الاستنساخ في مكتبها في استنساخ بعض البيانات لقوى دينية شيعية. أما البقية فالاتهامات الموجهة لهن أما السفر بجواز سفر مزور أو فقدانهن جواز سفرهن واستخدامه من أخريات للسفر إلى خارج العراق أو حصول سرقة في الدائرة التي يعملن بها أو تلاعب مديرهن بحسابات البنك الذي كن يعملن به ...الخ.
    جميع النسوة المعتقلات في الزنزانة رقم 52 تعرضن للتعذيب الشرس يومياً تقريباً وبالتناوب لانتزاع اعتراف منهن بأنهن مشاركات في التهم الموجهة إليهن دون أن تكون التهم الموجهة لأغلبهن, إن لم نقل لجميعهن, صحيحة أو مستندة إلى وثائق دامغة, إذ لم يكن هناك تحقيق سليم من الناحية القانونية, كما لم يكن التحقيق سوى عملية تعذيب وإهانة واستباحة, وخلال عملية التعذيب تطرح الأسئلة من الجلادين أنفسهم. بعض النسوة قضين ثلاث سنوات مثلاً وانتقلن من معتقل إلى آخر إلى أن حط الرحال بهن في الزنزانة رقم 52, وعانين من التعذيب بمختلف صوره وأشكاله في كل تلك المعتقلات, ولكن قمة العذاب كانت في معتقل الأمن العامة في البلديات. أغلب النساء المعتقلات كن من أتباع المذهب الشيعي, في حين تتبع ميادة المذهب السني.
    تصف الكاتبة البريطانية وصفاً دقيقاً حالات من التعذيب الذي تعرضت له سارا مرة وسفانة مرة أخرى أو سمارا أو منى أو جميلة أو ميادة أو غيرهن من المعتقلات. كما كانت تنقل عن ميادة وصفها لحالة المعتقلين الآخرين من الرجال والنساء في الزنازين المجاورة. ففي نهاية الفصل الموسوم "جدو ساطع" الحصري, نقلاً عن ميادة العسكري, تشير الكاتبة ساسون إلى المعتقل أحمد فهو احد المعارضة المتهم بالوهابية, والذي كان يؤذن في الصباح الباكر أو يتلو آيات من القرآن بصوت مرتفع يصل عبر الجدار العازل بين زنزانته وزنزانة النساء فتقول:
    "من خلال الجدار كان بامكانهن سماع صوت الشاب المتدين وهو يدعو إلى الصلاة بصوت مرتفع. وفجأة تحولت صلاته إلى صراخ. بلغت حد التوتر العصبي لدى ميادة إلى الحد الذي قفزت من مكانها وتشبثت بذراعي سمارا وصرخت مرعوبة: "إنهم يقتلونه! إنهم يقتلونه!"
    ردّت عليها سمارا بصوت منخفض قائلة: كلا, ولكن ما يفعلونه به هو أبشع من الموت.
    لم تفهم ميادة ما كانت تعنيه سمارا, إلى أن سمعت, كيف كان الرجال يسحبون أحمد إلى الممر حتى يصلوا به بشكل متعمد أمام مدخل زنزانة النساء. وبدأوا باغتصابه واحداً بعد الآخر. كانت ميادة في حالة ارتعاب. الاغتصاب البهيمي استمر نحوساعة واحدة, ثم سمعت ميادة, كيف كان أحد الحراس يضحك وهو يقول لأحمد: " ريح نفسك. أنت الآن امرأة لثلاثة رجال ويجب أن تكون منذ الآن طوع إرادتنا".
    وفي الفصل الموسوم ب"التعذيب" تصف الكاتبة نقلاً عن ميادة حالة الزنزانة والنسوة المعتقلات وأساليب التعذيب التي كن يتعرضن لها يومياً, سواء أكان ذلك في الصباح أم في الليل, رغم أن عمليات التعذيب كانت تتم في غرفة التعذيب الخاصة ليلاً. مورس في الغرفة المهيأة لأغراض التعذيب من قبل جلادين ضخاماً غلاظ النفوس وبليدي الإحساس, قساة لا تعرف الرحمة طريقها إلى قلوبهم, يتلذذون ويقهقهون ويتندرون في ما بينهم وهم يمارسون الأساليب التي تؤدي إلى إصابة المرأة المعتقلة بالرعب والخوف والتشنجات العصبية بسبب عذابات التعذيب أو خشية الموت تحت التعذيب. كان الضرب المبرح بالسياط على الظهور أو الضرب بالعصي والسياط على باطن الأقدام أو الضرب العشوائي في كل مكان من أنحاء الجسم, وخاصة على العمود الفقري والرقبة, أو التعليق والضرب وتقييد الأيدي أو استخدام التيار الكهربائي على المواقع الحساسة من جسم المرأة وإنزال الصعقات التي تعرض الضحية إلى شتى أشكال العذاب والاقتراب من الغيبوبة أو السقوط بها فعلاً. كان التعذيب عادة يومية لا مناص منها, ولكنها كانت تتباين في من يسحب للتحقيق أو لمجرد التعذيب والتلذذ به. يجري التعذيب في أحيان غير قليلة والمرأة عارية تماماً بهدف اذلالها أو التمتع الجنسي السادي بعذاباتها وهدر كرامتها أو بعض الأحيان اغتصابها دون أن تجرأ المرأة المغتصبة جنسياً التحدث بذلك أو حتى دون أن تجرا الأخريات من النسوة الاستفسار عن ذلك. ولكن كل الدلائل كانت تشير إلى احتمال كبير بحصول ذلك. وتحت سياط التعذيب سقطت جميلة جثة هامدة. كان فرك أعقاب السجائر المشتعلة في جسم الضحية, على الثديين والحلمة وفي البطن والظهر والساقين والمؤخرة حالة اعتيادية في عمليات التعذيب. وكان التعذيب يمارس بسبب اعتياد الجلادين على ممارسته دون الرغبة في الحصول على معلومات, إذ كان الجلادون يدركون أن ليست هناك معلومات يمكن الحصول عليها أو يمكنهن الإدلاء بها.
    وتصف ميادة عبر الكاتبة البريطانية ما حصل لهن جميعاً حين جاء الجلادون واقتادوهن واحدة تلو الأخرى وبحركة سريعة جنوبية صوب غرفة التعذيب والصراخ يملأ الممر والقاعة التي وضعوا فيها وكيف بدأ التهديد بإطلاق العيارات النارية وكأن هناك من يريد قتلهن جميعاً. كانت الصورة مأساوية وكان الرعب قد سيطر على كل النسوة دون استثناء وكان صراخهن يعم القاعة وكانت قهقهات وزعيق الشرطة السرية المكلفة بحراستهن وتعذيبهن والتحقيق معهن يعلو كل الأصوات. كن قد تدافعن واصطدمت الواحدة بالأخرى في غرفة مظلمة لا يعرفن أين وماذا يراد بهن, ثم تم دفعهن إلى مؤخرة القاعة حيث فرض عليهن الوقوف جنباً إلى جنب ووجوههن صوب الحائط. ثم بدأت الشرطة بتهيئة البنادق الرشاشة وكأنهم يريدون رمي النساء. أيقن النسوة بأنهن يعشن آخر لحظات حياتهن, فبدأ بعضهن بالصلاة والدعاء وبعضهن الأخر يفكر بما ترك خلفه من أطفال وأمهات كبيرات السن ,,الخ. وبعد عدة ساعات من هذا النمط من التعذيب النفسي والجسدي أعدن إلى زنزانتهن وهن اقرب إلى الغيبوبة والموت منهن إلى الحياة. هكذا كانت رغبة الجلادين في أن يتمتعوا بتعذيب النسوة على هذه الطريقة, إذ لم يكن لهم ما يقومون به غير ذلك النوع من العمل غير الإنساني والبشع.
    لم يكن النظام العراقي قد عرض النسوة إلى التعذيب تماماً كما كان يحصل للرجل ويزيد عن ذلك, بل كان قد بدأ بقطع رؤوسهن بحجة العهر والرذيلة, في حين كان النظام نفسه يغوص في العهر السياسي والرذيلة الفعلية واغتصاب النساء والرجال على حد سواء
    اضغط الرابط لمشاهدة عينه من مسلسل التعذيب لحجاج العرب صدام
    http://video.alarabiya.net/ShowClip....5.17.27.28.758.



    هل العداله اخذت مجراها في اعدام صدام ؟؟؟؟
    اقرأ التقرير كامل الى النهايه بضمير ثم أعلن رأيك؟؟

    خرج علينا بعض مفتين المسلمين والمفكرين المثقفين العظام الافاضل بفتوات جديده نسخت والغت حكم القرأن الكريم والاحاديث النبويه الشريفه ليعلنوا حكمهم العادل الرشيد عوضا عنه بان صدام شهيد واعدامه جريمه في حق الانسانيه والشرع لا يقره.

    بأي حق تكلموا هل لهم احباء قتلوا او نساء اغتصبت ونكلت بجثثها وزجت في سوق الرق والدعاره هل لهم اطفال وئدوا وقتلوا على يد الطاغيه وحاشيته ...
    أعدامه يوم العيد هو اعادة الحق لاصحابه.
    (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (179) سورة البقرة

    قال تعالي : وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً [النساء:93]

    هذا هو شرع الله الذي امرنا بتطبيقه فكيف يحتج البعض وينهي عن تطبيقه وللاسف من المحسوبين على فقهاء المسلمين والبعض مثقفين وفطاحل العرب؟


    • في صحيح البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله قال: ((لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار))

    • ويقول صلى الله عليه وسلم: أول ما يقضي بين الناس يوم القيامة في الدماء أخرجه البخاري ومسلم.

    • لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراماً ))
    • قال ابن عمر ا: من ورطات الأمور التي لا مخرج منها لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله )) أخرجه البخاري.
    • قال ابن عمر: من ورطات الأمور التي لا مخرج منها لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله )) أخرجه البخاري.
    • ويقول صلى الله عليه وسلم : (( كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت مشركا أو يقتل مؤمنا متعمدا )).
    • ويقول صلى الله عليه وسلم : (( من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا )).
    • ويقول صلى الله عليه وسلم : (( لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار )).
    • ويقول صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالكعبة : (( ما أطيبك وما أطيب ريحك ما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم حرمة منك ماله ودمه وأن تظن به إلا خيرا )).
    • ويقول صلى الله عليه وسلم : (( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم )).
    ويقول صلى الله عليه وسلم : (( يأتي المقتول متعلقا رأسه بإحدى يديه متلببا قاتله باليد الأخرى تشخب أوداجه دما حتى يأتي به العرش فيقول المقتول لرب العالمين.. هذا قتلني. فيقول الله للقاتل.. تعست ويذهب به إلى النار )).
    اذا كان جزاء من يقتل مسلم واحد فقط جهنم خالدا فيها اليس هذا كلام الله؟ فكيف الحال بالمجازر التي قام بها صدام ظلما وتجبروتعجرفا.

    وحكم القران لا ينسخ فيه؟ والايه الكريمه واضحه وصريحه ومباشره لا تحتمل تأويل أخر حتى الشخص العادي الغير متبحر في علوم القران الناطق للغه العربيه فقط يستطيع أن يفهمها مع هذا طلع علينا المتدينين الافاضل من بعض فقهاء المسلمين لكي يؤولوا القران على مزاجهم ويشجبوا ويستنكروا قتل المقبور صدام
    .______________

    اليكم عينات فقط من المجازر لأن لو عددت جرائم صدام كلها لنفذ الحبر من الدنيا ولا ينتهي ذكرها وكل هذه المجازر موثقه بادله ووثائق محفوظه لدى هيئات عالميه معروفه بمصداقيتها:


    من بقايا مجازر الأنفال في العراق عام 1988 اكتشاف مقبرتين جماعيتين في الموصل تضمان بقايا جثث 3 آلاف كردي


    الخميس 12 فبراير 2004 15:24


    إيلاف - اعلنت مصادر كردية اليوم اكتشاف مقبرتين جماعيتين في منطقة الموصل العراقية الشمالية تضمان جثث ثلاثة الاف كردي من الاطفال والنساء والشبان والشيوخ .
    وقال مصدر في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني "ان وفداً من وزارة حقوق الانسان والمرحلين وبالتعاون مع مركز تنظيمات الاتحاد في الموصل قد توجه اليوم الى منطقة (الحضر) في محافظة الموصل بهدف اخراج ثلاثة الاف جثة للاطفال والشبان والنساء والشيوخ الذين دفنهم النظام الصدامي البائد في مقبرتين جماعيتين خلال جريمة الانفالات ضد الاكراد في منطقة كردستان العراق " .
    واشار الى ان وفد وزارة حقوق الانسان توجه اولاً الى جنوب منطقة الحضر في بادية الجزيرة حيث المقبرة الجماعية الاولى التي تضم بقايا الف جثة تعود لضحايا اكراد كما اكد شهود عيان .. بعدها توجه الوفد الى المقبرة الثانية في المنطقة نفسها والتي تضم بقايا الفي جثة لاكراد من الشباب والشيوخ الذين دفنهم نظام صدام حسين في المنطقة اثناء عمليات الانفال .
    واوضح المصدر قائلا ان هذه الجثث "تعود للمرحلة الاولى لعمليات الانفال المشؤومة والسيئة الصيت والتي ترأسها اللواء الركن سلطان هاشم احمد والقابع حالياً في احد سجون قوات التحالف ". ومعروف ان سلطان هاشم كان وزير دفاع صدام حسين خلال الحرب الاخيرة واحد 55 مسؤولا عراقيا مطلوبا للتحالف اعتقل او قتل 40 منهم حتى الان .
    وكان النظام العراقي السابق ارتكب عام 1988 مجازر ضد الاكراد اطلق عليها "الانفال" وقادها ابن عم صدام حسين وقائد المنطقة الشمالية انذاك علي حسن المجيد الملقب بـ "علي كيماوي" والمعتقل لدى التحالف حاليا وراح ضحيتها 180 الف كردي دمرت بعد ذلك مئات القرى التي كانوا يسكنوها .
    يذكر ان 282 مقبرة جماعية اكتشفت في طول العراق وعرضه منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان (ابريل) الماضي تحتوي على بقايا 300 الف جثة قتلهم النظام جماعيا خلال السنوات الخمسة والعشرين من حكمه.


    الانفال: مشتك يسأل صدام عن مصير33 من افراد عائلته
    إيلاف - د أسامة مهدي -GMT 9:00:00 2006 الثلائاء 17 أكتوبر
    أسامة مهدي من لندن: سأل مشتك كردي الرئيس المخلوع صدام حسين عن مصير 33 مفقودا من افراد عائلته لدى استئناف المحكمة الجنائية العراقية العليا جلستها السادسة عشرة اليوم لمحاكمة صدام وستة من مساعديه السابقين المتهمين بارتكاب جرائم ابادة جماعية ضد الاكراد في حملة الانفال خلال عامي 1987 و1988..
    المشتكي الاول
    وقال المشتكي الاول في جلسة اليوم وهو الثاني والخمسين منذ بدء المحكمة جلساتها في الحادي والعشرين من اب (اغسطس) الماضي مطلب حسن سليمان من مواليد 1932 ويسكن قرية جلمورد بقضاء جمجمال في كركوك انه في شهر ايار (مايو) قصفت القوات العراقية قوى قريبة مما اضطر سكان قريته الى الهرب خوفا من قصفهم الى وادي بابرشة القريب وبقوا هناك ثلاثة ايام وفي اليوم الرابع قصفت الطائرات والمدفعية بقصف محيط الوادي الذي حاصروه في اليوم الرابع من ثلاث جهات ودخلوا اليه وبداوا بتفتيش الموجودين وكان عددهم حوالي 300 شخصا واستولوا على اموالهم . واضاف ان الجنود اقتادوهم الى قريتهم حيث وجدوا ان الجيش كان يقوم بتهديم دورها .. وبعدها نقلوا بسيارات عسكرية الى منطقة تقتق حيث وضعوهم في حقل للدواجن وقاموا بعزل الشباب عن البقية . وفي اليوم التالي حضرت سيارات لنقل المحتجزين فابلغه الشباب ان الجنود قاموا بضربهم وتعذيبهم في الليلة الماضية وقد نقلوا فعلا الى معسكر طوبزاوة حيث تم تقسيمهم الى ثلاث مجموعات للشباب والفتيان والمسنين ومن وقتها لم يعرف مصير الشباب . وبعد ثلاثة ايام تم نقل المعتقلين الى حجز نقرة السلمان الصحراوي الجنوبي حيث حضر ضابط يدعة حجاج بتقسيم المعتقلين الى مجموعات تضم الواحدة 15 معتلا يوضعون في غرفة واحدة ويغلقها عليهم وكان مجموع المعتقلين في نقرة السلمان يتراوح بين الفين وثلاثة الاف يعيشون في ظروف قاسية حيث كان يموت عدد منهم يوميا واكد انه احصى في احد الايام 20 جثة وقال انه شارك بدفنها في حفرة صغيرة خارج المحتجز. واكد ان حجاج كان يمارس التعذيب ضد الشباب وفي احد الايام علق اثنين منهم على عمودي كهرباء بالمقلوب وتولى الجنود ضربهم . واوضح انه بعد ستة اشهر من البقاء في الحجز الصحراوي تم اطلاقهم بعد ان نقلوا الى مدينة السماوة (220 كم جنوب بغداد) وكان الوضع في معتقلها افضل .. وبعد 4 ايام اعيدوا الى بلدة طوبزاوة الشمالية ومنها الى مدينة السليمانية التي اعيدوا منها الى قراهم حيث وزعت الحكومة لهم قطع اراضي صغيرة لزراعتها . واكد ان 33 من افراد عائلته فقدوا خلال عمليات الانفال بينهم زوجته حلاوة علي مصطفى وثلاثة من ابنائه واخوين له وزوجتيهما وعدد من ابنائهم والكثير من ابناء اعمامه وزوجاتهم واولادهم.. وسال صدام عن مصيرهم الذي لايعرف من عام 1988 ولحد الان وقدم الى المحكمة قائمة باسمائهم .
    مشتكون وشهود جدد
    ومن المنتظر ان تستمع المحكمة الى اقوال المواطن الكردي عوزير وهاب محمد سليمان وهو احد الناجين باعجوبة من مقبرة جماعية كبيرة بعد أن كان مصاباً بجروح بليغة بعد اطلاق النار عليه ومجموعة من الاكراد في منطقة احتجاز صحراوية . فقد كان سليمان مع مجموعة من الاكراد في منطقة عرعر على الحدود العراقية السعودية وبعد اعتقالهم من قبل قوات النظام السابق اقتيدوا الى منطقة مقفرة وأطلق الجنود عليهم الرصاص وبينهم رجال ونساء واطفال لكنه نجا من الموت الذي تظاهر به بعد أن أصيب باطلاقات نارية ثم هرب وظل مختبئا لعدة سنوات الى حين الانتفاضة الكردية في العام 1991.
    وينتظر ان يتحدث المشتكي ايضا عن كيفية إعتقاله في حملات الأنفال وتسفيره من قريته حتى وصوله الى صحراء عرعر وصدور اوامر الاعدام الجماعي عليه وعلى بقية المؤنفلين ودفنه في مقبرة جماعية الا انه نجا بأعجوبة بعد ان اصابته عدة اطلاقات اضافة الى تفاصيل اخرى عن كيفية صدور احكام الاعدام على المعتقلين من العوائل الكردية وكيفية اطلاق النار عليهم ودفنهم في مقابر جماعية كما نقل مكتب الاعلام للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني واشار الى ان ناجين اخرين من مقابر جماعية سيدلون باقوالهم وهم فرج محمد عزيز وعبدالواحد رمضان كانوا مع سليمان .
    ---------------------
    جريمة الاتجار بالفتيات الكورديات ضمن جرائم الأنفال
    إيلاف
    زهير كاظم عبود
    GMT 5:15:00 2006 السبت 14 أكتوبر
    تعد جريمة الاتجار بالنساء أو بالصغار أو بالرقيق جريمة من الجرائم التي تعاقب عليها كل القوانين الجزائية في جميع الدول، في ما يخص القانون العراقي سواء تم الفعل داخل أو خارج العراق، فأن الجريمة معاقب عليها قانوناً، ويشملها نطاق الاختصاص الإقليمي أذا ارتكبت في العراق أو أذا تحققت نتيجتها في العراق، وفي جميع الأحوال يسري القانون على كل من ساهم في جريمة مثل هذه وقعت كلها أو بعضها في العراق ولو كانت مساهمته خارج العراق سواء كان فاعلاً أو شريكاً ( المادة 6 عقوبات عراقي ).
    كما يمكن شمولها باعتبارها من جرائم الاختصاص الشامل التي نص عليها قانون العقوبات أذا ارتكبت خارج العراق ووجد المتهم في العراق بعد ارتكابه الجريمة، وقد أطلق فقهاء القانون على الاختصاص الشامل مبدأ عالمية القانون الجنائي أو الصلاحية الشاملة، ويمنح هذا المبدأ مساحة واسعة للتطبيق على مرتكبي هذه الجرائم بصرف النظر عن مكان الإقليم الذي ارتكبت الجريمة عليه أو أيا كانت جنسية الفاعل، أذ لايكون والحالة هذه أي اعتبار لمكان الجريمة أو جنسية المتهم، ومن الجدير بالذكر أن قانون العقوبات العراقي أخذ بمبدأ شمولية القانون الجنائي وتطبيقه على تلك الجرائم.
    ويتم أجراء التحقيقات مع المتهم في جريمة الاتجار بالنساء أو بالصغار أو بالرقيق وإخضاعه لاختصاص المحاكم الجنائية سواء كان المتهم فاعلاً أصلياً أو شريكاً في ارتكاب الجريمة.
    ومن الجدير بالذكر إن القانون الجنائي العراقي وأن لم يأخذ بالتقادم المسقط للجريمة والدعوى الجزائية والعقوبة، فأن قانون المحكمة الجنائية أكد على هذا الالتزام ضمن نص الفقرة رابعاً من المادة 17 من القانون.
    وضمن حملات الأنفال التي شنتها السلطة بأمر من المتهم صدام ضد أبناء الشعب الكوردي في كوردستان العراق، ظهرت حالة إجرامية غريبة على المجتمع العراقي، عززها كتاب رسمي برقم 1101 وبتاريخ 10/12/1989 ( سري وعلى الفور ) صادر من مديرية مخابرات محافظة التأميم ( كركوك ) موجه الى مديرية المخابرات العامة ( والتي كان أسمها رئاسة جهاز المخابرات في عهد برزان التكريتي ثم أبدل الى أسم مديرية المخابرات رسمياً بعد إقصاء برزان )، وموضوع الكتاب إجراءات، وتقليباً وتدقيقاً للكلمات الواردة في الكتاب المذكور حيث استهل الكتاب بتعبير ( بعد الإيعاز المباشر من لدن القيادة السياسية ) وهذا التعبير لايمكن إن يرد عرضياً أو اعتباطاً مالم تتلق مديرية المخابرات التعليمات لتنفيذ الفعل المذكور بالكتاب، حيث أن الإجراءات تأتي ليس اجتهادا وإنما تنفيذاً لأوامر وهي ما أكدتها الجملة الثانية من الكتاب أعلاه، حيث يبدو إن الأمر كما يرد ضمن حيثيات الكتاب السري، تتلخص في قيام دائرة المخابرات في كركوك حسب الأوامرالصادرة من
    ( القيادة السياسية )، بإرسال مجموعة من الفتيات اللواتي تم حجزهن ضمن عمليات الانفال الأولى والثانية، الى ملاهي ونوادي الليل في جمهورية مصر العربية، وحسب طلب القيادة وتضمن الكتاب قائمة بأسماء تلك الفتيات وأعمارهن.
    مهما بلغ حجم الجريمة المنظمة في عمليات الأنفال التي يحاكم بها المتهم صدام وعدد من أعوانه، ممن اشتركوا معه وعاونوه ونفذوا قراراته وسهلوا له الجريمة، في سبيل إبادة أكبر عدد ممكن من المدنيين الكورد، ومهما تنوعت الوسائل التي تعددت بين استعمال الأسلحة الكيمياوية المحرمة شرعاً ودولياً، أو عمليات الإعدام المنظم بالرصاص،أو حملات إعدام منظم لمجاميع مدنية مختلطة الأعمار والأجناس جميعهم من الكورد، تتم حملات التصفية بالإعدام رمياً بالرصاص من قبل وحدات من الجيش العراق ( قوات الحرس الجمهوري وقوات الأمن الخاص وبعض الفيالق المكلفة بالإبادة ) أو عمليات دفن الأحياء بالتراب، أو إبعادهم الى المنافي الصحراوية، أو الاغتصاب والاعتداء على شرف الفتيات الأسيرات تحت رحمة الذئاب البشرية ممن وردت أسماؤهم في شهادات بعض المشتكيات، فأن الأمر يدعو للاستغراب والعجب حين نطالع الوثيقة التي أبرزها أحد المشتكين، معلناً أن شقيقته من بين الأسماء التي قام جهاز المخابرات العراقي تنفيذاً لرغبة القائد الأوحد للعراق، و التي هذه أرسلت المجموعة الى جمهورية مصر العربية تحت أي زعم أو مسمى، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم لم يعرف مصير شقيقته ولا أثراً لها.
    فأذا صحت العملية، يتوجب علينا أن نبحث عن التوصيف القانوني للفعل الذي قامت به أجهزة المخابرات تنفيذاً لأمر المتهم صدام، كما يستوجب الأمر أن يكون مدير جهاز المخابرات ومدير جهاز مخابرات التأميم حينها مسئولين مسؤولية مباشرة عن تنفيذ هذه الجريمة الإنسانية البشعة وغير المسبوقة في سجلات المجرمين، ويستوجب الأمر إخضاعهم للتحقيق الابتدائي والقضائي أمام سلطات التحقيق .
    كما ينبغي إن يتم مفاتحة جمهورية مصر العربية لمعرفة مصير تلك الفتيات، وما أذا كانت من بينهن من لم تزل موجودة على قيد الحياة أم لا في الوقت الحاضر ؟
    وفي حال عدم صحة تلك العملية ( وكما عهدنا الأساليب والطرق التي تقوم المخابرات العراقية في سلوكها واعتمادها في مثل تلك الحالات )، يتعين على المتهم صدام ومدير جهاز المخابرات ومدير المخابرات في التأميم أن يبينوا مصير تلك الأسماء، بالنظر لكون المعتقلات المذكورات في تلك الفترة تحت رحمة وقبضة السلطة، مما يجعل أمر مصيرهن مرهون بأمر المتهم صدام أو مدير المخابرات.
    أن الجرائم ضد الإنسانية تعني القتل العمد وجرائم الإبادة وجرائم الاسترقاق وأبعاد السكان أو النقل القسري للسكان والسجن أو الحرمان الشديد على أي نحو أخر من الحرية البدنية بما يخالف القواعد الأساسية للقانون الدولي.


    مجازر "الدجيل" تقض مضجع صدام حسين!
    دبي، الإمارات العربية (CNN)-- تعتبرمجازر "الدجيل" أحد أبرز التهم التيسيواجهها الرئيس العراقي السابق صدام حسين، عندما يمثل للمحاكمة في سبتمبر /أيلولالمقبل، وفق مسؤولين في الحكومة العراقية


    وتقول لجنة "الدجيل" الخاصة للسجناء المحررين والتي تقدمت بأدلة قوية للادعاء الذي يعد لمحاكمة صدام، إنها عثرت على وثائق تفصّل إعدام 148 شخصا بناء على أمر خاص موقع من صدام، ويعود لتاريخ 23 من يوليو /تموز 1985.

    أحد ضحايا هذه المجازر أمال عبد الجواد (33 عاما) تتذكر وهي تحمل بيديها صورة والديها، اليوم الذي دخل فيها رجال صدام منزلهم وأردوا والدها وشقيقها واغتصبوا أمها لتفارق الحياة لاحقا، تاركة إياها يتيمة في هذا العالم.
    وتقول جواد "فقدت كل أفراد أسرتي عندما كنت في العاشرة من العمر، شاهدتهم جميعا يقتلون أمام عيني



    قال تعالى : {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ * الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} (2 ، 3) سورة النــور


    GMT 10:15:00 2005 الرأي العام الكويتية الجمعة 11 نوفمبر

    جرائم صدام حسين الجنسية
    يطول الحديث عن الجرائم التي ارتكبها الطاغية صدام حسين واركان حكمه، وفي هذه المقالة وبمناسبة بدء محاكمة صدام أعرض ما صرح به الدكتور صاحب الحكيم مقرر جمعية حقوق الانسان في العراق في لندن في اكثر من مناسبة قبل وبعد سقوط النظام، اذ يقول: «ان لدى الجمعية ما يثبت استخدام اجهزة نظام صدام القمعية لكل انواع الجرائم اللاأخلاقية (الجنسية) ضد العراقيين من النساء والرجال، وان لدينا وثائق كثيرة، ومن الامثلة الموثقة لدى الجمعية ما يلي:
    اولا : قيام صدام حسين بممارسة الاعتداء الجنسي وفي داخل مكتبه بالقصر الجمهوري على زوجة شخصية عراقية معروفة اعتقله رغبة في مراودة زوجته (الضحية), بعد استدراجها الى المكتب المذكور واطلق سراحه من السجن في اليوم التالي وقد أثبتت تلك الضحية افادتها القانونية في مكتب المنظمة ومنظمات انسانية اخرى وتحدثت عن الموضوع لوسائل اعلام اخرى ما جعل صدام يقتل شقيق زوجها في بغداد.
    ثانيا : امرأة اخرى دعاها صدام الى احد قصوره في منطقة الكرادة ببغداد للبحث في شأن زوجها المسجون وهجم عليها كالحيوان، فما كان منها، الا ان غرزت اظافرها في وجهه فتركها تتعرض للضرب والاهانة من عناصر حمايته.
    ثالثا : هناك شاب عراقي ادلى بشهادته بأنه تم الاعتداء عليه جنسيا في جهاز المخابرات العراقي وتم عرضه على الفحص الطبي في بريطانيا الذي اثبت الجريمة.
    رابعا : اكد معارض عراقي مقيم في (,,,) رفض الادلاء باسمه وكان قريبا من الدوائر المحيطة بصدام حتى عام 1990 بأن صدام يمارس ابشع انواع الجنس في داخل مكتبه الرئاسي بالقصر الجمهوري والى جانب سارية العلم العراقي الذي كتب عليها (الله اكبر)!
    خامسا : توجد لدى الجمعية صور ووثائق عن ولادات غير شرعية حصلت داخل السجون العراقية, وهناك صور لشابات عراقيات وهن داخل السجن وبأعمار من 15 الى 20 عاما.
    سادسا : هناك شهادات موثقة عن العشرات من الفتيات العراقيات اللاتي اختطفتهن عصابات عدي صدام من المدارس والشوارع لبضعة ايام ثم اعدن الى بيوتهن بعد ازالة بكاراتهن.
    ثامنا : وفي اميركا توجد شابة عراقية من مدينة سامراء تعيش مع شقيقها كان صدام حسين اغتصبها منذ منتصف الثمانينات ثم زوجها الى احد منتسبي حمايته لمدة ستة اشهر فقط، ثم ارسلها الى الدراسة في اميركا وبقيت هناك مع شقيقها, والقصة هذه معروفة لاهل مدينة سامراء جميعا، ويتداول العراقيون في الداخل والخارج الكثير من هذه القصص المؤلمة، ومن اجل اكتمال بعض جوانب تلك الجرائم الجنسية لصدام وازلامه ارجو من القراء الكرام مطالعة كتاب «الجريمة الجنسية للجيش العراقي» للدكتورة فوزية الدريع.

    توبة صدام وشهادته مثل توبة فرعون (حتى اذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنو اسرائيل و أنا من المسلمين ، آلآن قد عصيت قبل و كنت من المفسدين ، فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية و إن كثير من الناس عن آياتنا لغافلون ) يونس 90 – 92
    _____________________
    ذاكرة امرأة عراقية ..
    (ميادة بنت العراق) كتاب يفضح أساليب تعذيب النسوة العراقيات في دهاليز الأمن العراقي .. هذا ما فعلوه بحفيدة ساطع الحصري وجعفر العسكري ورفيقاتها!
    • ما هي قصة الزنزانة 52، في الامن العام؟
    • ضابط يقول لمعتقل بعد اغتصابه، ريح نفسك ، انت الان امراة لثلاثة رجال ويجب ان تكون من الان طوع ارادتنا

    اعداد/المدى
    تفتح صفحة قضايا عراقية، نافذة لذاكرة المرأة العراقية المناضلة كي تكتب تاريخ وقفتها المشهودة والنادرة في تاريخ النضال السياسي للشعب العراقي بكل تياراته السياسية والفكرية التي قارعت حكم الطاغية وقدمت المرأة العراقية على مذبح حريتها ثمناً باهظاً شهيدة وسجينة ومنفية، نساء من طراز خاص تحدين إرهاب الدولة وصرخن عالياً بـ(يعيش العراق) وهن متوجهات إلى ساحة الاعدام أو حبل المشنقة، وتحملن كل عسف وألم زنزانات النظام المقبور. امراة عراقية أخفت زوجها وأبنها واخاها وحبيبها بل وجارها، عن أعين فئران الزيتوني البؤساء هذه المرأة مطلوب منها ان تكتب هذا التاريخ الحقيق للمرأة العراقية لا تاريخ اتحاد النساء وحفلات نادي الصيد! قضايا عراقية تفتح هذه النافذة.
    (ميادة ابنة العراق) كتاب للكاتبة البريطانية (جين ساسون) صدر عام 2003 وترجم الى اللغة الالمانية تحت العنوان نفسه. تتعرض فيه الكاتبة الى اصناف التعذيب الذي تعرضت له مجموعة من النسوة العراقيات، ومن خلال لقاءات مباشرة مع من نجون من صناديق الموت في اجهزة الأمن الدموية.
    (المدى) أعدت هذه المادة المقتطعة من الكتاب لصتنيفه الى سلسلة (ذاكرة امرأة عراقية") توافقا مع جلسات محاكمة صدام واعوانه عن جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب العراقي.
    اقام صدام حسين في العراق نظاما دكتاتوريا يتميز بالقسوة والشراسة والسادية الدموية، نظاما لا يميز بين الشيخ والصبي، وبين المرأة والرجل، وبين المريض والناصح في التصدي لمن يشعر بانه يشكل بهذا القدر أو ذاك خطرا عليه. وفي المقابل سكت العالم عن كل ما كان يعرفه من ممارسات اجرامية لهذا النظام سكوت ابي الهول، ولهذا السبب ايضا تمكن النظام من البقاء فترة طويلة في الحكم. وبقى المجتمع العراقي في حينها والى حين سقوطه يعاني من قسوة النظام وجلاوزته ومن سياساته وعقوباته ونشاط اجهزته الامنية العديدة. والنسوة في العاق عانين من طبيعة ها النظام ومن سياساته باتجاهات عديدة، فقد فقدن اقرباؤهن في الحروب الداخلية والخارجية وفي السجون والمعتقلات وحرمن من حقوقهن المشروعة وجرى التجاوز حتى على حقوقهن التي ضمنها الدستور المؤقت للنظام. كما واجهن غضب النظام وقمعه الشرس بشكل مباشر عبر الملاحقة والاعتقال والتعذيب والسجن دو