| بطاقات العيد - عيد سعيد و كل عام وأنتم بخير Downloads | Download | FREE Download | FREE | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب | |
| أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه , فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر ) |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى
المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
| هل الحجاب أو مايطلقون عليه الحجاب كان قد نزل أساساً لصيانة العفة وحماية الأخلاق كمايردد هؤلاء أم أن المسألة كانت تمييزاً لاغير ؟، الحقيقة التى يكتمونها عن البسطاء ممن يقرأون لهم ويسمعونهم فى الفضائيات أن الحجاب كان للتمييز فعلاً الذى حتمته ظروف المجتمع حينذاك، وهذا مافهمه الفاروق عمر بن الخطاب والذى أعتقد أنه كصحابى جليل وكرمز للعدل فى الإسلام كان يفهم مقاصد الدين أكثر من كل أصحاب الفضيلة هؤلاء، ولنبدأ سرد القصة والدلائل من أولها، ونطرح المسكوت عنه فى التراث الإسلامى الذى أهال عليه فرسان الكهنوت التراب حتى يظلوا نجوم الساحة وملوك البيزنس وحائزى "السبوبة " من هبرة الموائد والفضائيات حتى ولو كان الثمن عزومة "فتوى " بالكوارع !!. [ نقرأ فى كتاب طيقات إبن سعد الجزء السابع ص 127 أن "عمر بن الخطاب أمير المؤمنين كان يطوف فى المدينة فإذا رأى أمة محجبة ضربها بدرته الشهيرة حتى يسقط الحجاب عن رأسها ويقول :فيم الإماء يتشبهن بالحرائر "، وقال أنس "مرت بعمر بن الخطاب جارية متقنعة فعلاها بالدرة وقال يالكاع أتتشبهين بالحرائر ألقى القناع"، وروى أبو حفص أن "عمر كان لايدع أمة تقنع فى خلافته "، ويقول كتاب المغنى الجزء الأول ص 351 عن إبن قدامة " أن عمر رضى الله عنه ضرب أمة لآل أنس رآها متقنعة وقال إكشفى رأسك ولاتتشبهى بالحرائر"، وفى سنن البيهقى الجزء الثانى ص 227 يروى عن أنس بن مالك " إماء عمر كن يخدمننا كاشفات عن شعورهن " ... [كل هذه المرويات وغيرها تؤكد على أن عمر بن الخطاب فهم الحجاب على أنه للتمييز بين الحرة والأمة كما تقول آية سورة الأحزاب التى سنعرض لتفسيراتها وأسباب نزولها فيمابعد، ولم نسمع أو نقرأ أن صحابياً واحداً قد عارض تصرف الفاروق، وكان هذا التمييز تمييزاً طبقياً يستجيب للتقسيم الحاد الذى كان موجوداً حينذاك ولوضع المرأة الأمة المتدنى فى هذا العصر [الآية التى فهمها عمر بن الخطاب على هذا النحو التمييزى هى الآية رقم 59 من سورة الأحزاب " ياأيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلايؤذين وكان الله غفوراً رحيماً "، وإذا فهمنا أسباب نزول هذه الآية وتفسيرها سنعرف لماذا فهمها الفاروق مثل هذا الفهم الفطرى قبل أن يخترع الفقه وقبل أن تصك العبارات الفقهية الشهيرة مثل أن الحكم يدور مع علته، يقول القرطبى فى تفسيره "كانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرز للحاجة (فى الصحراء) فيتعرض لها بعض الفجار يظن أنها أمة "، ويخبرنا إبن كثير فى تفسيره " كان فساق أهل المدينة يخرجون بالليل فإذا رأوا المرأة عليها جلباباً قالوا :هذه حرة فكفوا عنها، وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباباً قالوا :هذه أمة فوثبوا عليها "، ويؤكد الطبرى على نفس المعنى فيقول " ياأيها النبى قل لأزواجك ونساء المؤمنين لايتشبهن بالإماء فى لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن فكشفن شعورهن ووجوههن، ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهن لئلا يتعرض لهن فاسق "، وفى تفسير البيضاوى الجزء الرابع ص 386 " ذلك أدنى أن يعرفن يميزن من الإماء والقينات فلايؤذيهن أهل الريبة بالتعرض لهن "، وفى كتاب الدر المنثور الجزء السادس ص 659 يقول " كان نساء النبى _صلعم_ وغيرهن إذا كان الليل خرجن يقضين حوائجهن وكان رجال يجلسون على الطريق للغزل فأنزل الله (الآية) حتى تعرف الأمة من الحرة وأخرج إبن سعد عن محمد بن كعب القرظى رضى الله عنه قال :كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن فإذا قيل له قال كنت أحسبها أمة فأمرهن الله تعالى أن يخالفن زى الإماء ويدنين عليهن من جلابيبهن " . [بعد قراءتنا لكل هذه التفسيرات التى توضح قصد التمييز فى مسألة الحجاب، تحضرنى هنا بعض الأسئلة التى أرجو من المعارضين الثائرين المنادين بتكفير كل من ينكر فريضة الحجاب المزعومة والتى يعدونها من ضمن المعلوم من الدين بالضرورة أن يجيبونى على هذه الأسئلة البسيطة والمشروعة : * إذا كنتم تتحدثون عن الحجاب كرمز للعفة والطهارة والأخلاق فلماذا إقتصرت كل هذه المعانى النبيلة على الحرة فقط ؟! * إذا كان الحجاب يدل عندكم على معانى الستر والصلاح ويمنع الفساق من التعرض للمرأة فلماذا تحرم الأمة الغلبانة أو الجارية المسكينة من الحجاب حتى وإن كانت صالحة وعفيفة ؟!، أم أنكم تعتبرونها مستباحة وليست لها كرامة وفى مرتبة أقل من الإنسانة ؟! * أليست الأماء اللاتى بالطبع هن أجمل بدليل المكتوب عنهن فى كتب التراث، ألسن أكثر فتنة وإثارة للرجال ؟، وإذا كان الغرض هو حماية الرجال من الفتنة والحفاظ على الفضيلة أليس من الأولى حجب هاتيك المثيرات بل وتنقيبهن أم أن بوصلة شهوة الرجال وشبقهم مضبوطة على الحرائر فقط ؟، وأليس الأولى إصلاح حال هؤلاء الرجال الفساق الذين يثبون على النساء فى الصحراء ؟!. آخر تعديل tamam11 يوم
04-05-2004 في 08:50 PM. |
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|