| بطاقات العيد - عيد سعيد و كل عام وأنتم بخير Downloads | Download | FREE Download | FREE | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب | |
| أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه , فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر ) |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى
المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| لعبة الأوراق السياسية آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
| رسالة مهمة مغيبُ الشمس في الجبل... مشهدٌ رائع. سَقَطَ سهواً نبريش الأرجيلة من يدي لروعة هذا المشهد، وراح خيالي يسرح ويمرح، ولكنّه لم يذهب بعيداً، أي أنّه بقي ضمن حدود الجبل. مشاهد كثيرة وتاريخ طويل وقصص وروايات ومعلّقات مرّت على مخيّلتي وأنا أنظر إلى ذاك القرص الذي يهبّ للمغيب. وفي مثل هذه الأجواء الرومنسية الممتعة الممزوجة مع صفاءٍ ذهني أفقي، لا بدّ من تذكّر قوات الوليد بن جنبلاط التحررية وهي تصارع الجيش الروماني وما تبقّى من فراعنة ومماليك و تتر و بربر على هذه الأرض. أذكر هذا جيداً، سجّله التاريخ في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات في ما يُعرَف بالحرب الأهلية اللبنانية... الوليد بن جنبلاط... أعشقُ هذا المقاوم، ولا زلتُ أتأثّرُ بشدّة كلّما أرنو إلى تلك الصورة المعلقة فوق سريري، صورته وهو يبارز بالسيف رومل "ثعلب الصحراء" حين غزا الجبل. الشمس تستمرّ بالمغيب، جاءني الإحساس المرهف، وخيالي وصل لأعلى درجاته. لا بدّ أن أكتب له بيتين من الشعر.. أو لا.. سأكتب له رسالة وسأرسلها له غداً مفعمةً بالعشق والغرام، ولو حتّى بالحمام الزاجل، فالحمام للسلام، وهو رجل السلام... إلى رئيس الحزب الرجعي الإقطاعي (المعروف بالتقدمي الإشتراكي) إلى نجل الإشتراكي العظيم الراحل، الرفيق كمال (بلا قياس وتشبيه) تحية وبعد... يا أعظم لبناني... ويا أعظم عربي... ويا أوفى صديق... ويا أشرس ___ ... يا أعظم لبناني، فتاريخك التحرري الخالي من القتل والقنص والغدر والدم شاهدٌ على مدى لبنانيتك... يا أعظم عربي، فأنت الذي رسم طريق الشام بأنامله. وأنتَ الذي جعل من المختارة بوابة لدمشق، ومختارةً من المختارات السورية. وأنتَ الذي كنتَ العميل رقم 1 (أونو بالإيطالية) للنظام السوري نفسه على مدى عقود، وكل هذه شواهد على عروبتك... يا أوفى صديق، فأنتَ الذي كنتَ صديقاً لحافظ وبشار ونجاد في يومٍ من الأيام، ولكنهم غدروك في لعبة "الأربعمية" فتخلّيت عن صداقتهم لانشغالك بلعبة "الأربعتعش". وأنتَ الذي كنتَ صديقاً وحليفاً لحزب الله قبل الانتخابات، وبعدما اكتشفتَ أنهم من كفّار قريش، تخلّيت عن صداقتك لهم، وصودِف هذا بعد نجاحك في الإنتخابات (أو بعدما نجّحوك في الإنتخابات). وأنتَ الصديق الشخصي لجورج بوش وفيلتمان، رغم أنّك بوضوح ضدّ النظام والمشروع الأمريكي (على الأقل كما تزعم دوماً). وأنتَ الصديق الحنون لكوندي الجميلة، بغضّ النظر عن انتمائها الفكري والعقائدي، فعلاقتك بها دلالة على أنّك ضدّ العنصرية، وجَدْتَ فيها من تداعب شعرك الرابونزلي المالس، فأنتَ مللْتَ هذه الهواية لانشغالك بأمورٍ كتصدير واستيراد الشرف والمحبة والشراكة من بريطانيا العُظمى. يا أشرس ___، وحتماً أنت ___ لم تعرفه الطبيعة، فأنتَ خرّيج الأدغال، واسألوا ماوكلي وباغيرا وابن عمهما شريخان. أنتَ الرمز الوحيد في ساحة الوطنية، فتاريخك الناصع يخوّلكَ أن تكون الأستاذ الذي يُعطي دروساً في الوطنية والعيش المشترك لآخرين لا يعرفون معني الوطن، كأولئك الذين يستترون بالمقاومة وما هم سوى عملاء لسوريا وإيران، فَهُمْ يقاومون لتحرير شبعا السورية والأسرى الإيرانيين في السجون الإسرائيلية، أمثال القنطار الأصفهاني، سكاف القمّي، نسيم نسر الخميني، محمد فرّان الخامنائي، وخالد حميّة بن علي دائي. أنتَ الكريم المسامح. يرقّ قلبي دوماً حين أتذكّر كيف عقدت المصالحة مع حزب القوات اللبنانية للإرسال واللبد، وحين أتذكّر كيف كنتَ صديقاً وحبيباً وعشيقاًَ لأكثر من عشرين سنة لمن تزعم أنّه قتل والدك. الله الله الله، بيكٌ ليس له في الأبياك مثيلُ... يا مدير مدرسة 14 شباط الرسمية للبنين والبنات والعجزة، والتي بلَغَتْ نسبة النجاح لطلابها في السنة الفائتة 100%. مدرسة لا تُخرِّج إلا متفوقين، كأمثال الفيلسوف سمير فرنجية الحائز على جائزة نوبل في علوم اللغة العربية (وتشريح حرف الـ "ذ") والعلامة المرجع سماحة الفارس فارس سعيد، والقيصر اليساري الأول في الكون الياس عطاالله، فهذا الأخير قد أثبت أنّه أكثر من يجيد الكتابة باليد اليسارية في هذا الكون "وعالعميانة". مدرسة عظيمة بكل المقاييس، بما فيهم مقياس ريختر. مدرسة عظيمة في كل المراحل، المرحلة الثانوية (جعجع 11 سنة خدمة) والمتوسطة (نائبة معوض) والإبتدائية (سعد الصغير) وحتى في محو الأمّية السياسية (وليد عيدو). ... غابت الشمس وأنا لم أكمل كتابة الرسالة، وللأسف انقطع التيار الكهربائي وضاعت الورقة... غداً يومٌ آخر، ستغيب الشمس فيه... وحتى ذلك الموعد، كلّ المشاعر ستبقى لك في قلبي، يا وليداً لم تعرفه الأرحام... أحبّك... استرونا يا جماعة ......... ملطوش ![]() |
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|