بطاقات العيد - عيد سعيد و كل عام وأنتم بخير

Downloads | Download | FREE Download | FREE | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب


مسابقات منتديات عالم الرومانسية
  • مسابقة فك طلاسم الحروف | مسابقة رسومات رمضانية | المسابقة الإسلامية  | دورة تعليم لغة إنجليزية مجانية | معاً في طاعة الله | اكاديمية عالم الرومانسية الموسم الرابع | مسابقة الاكاديمية الرمضانية |
  • رمضان المبارك |

    أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه ,  فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه

    ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر )

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله


    العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات اسلامية > منتدى الشريعة و الحياه
    التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

    منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).

    رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    قديم 04-07-2004, 09:40 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
    alnnry
    رومانسي مجتهد






    alnnry غير متواجد حالياً

     

    علل وأدوية.. للأمة الإسلامية

    عندما كان الداعية الكبير الشيخ محمد الغزالي رحمه الله يتحدث كان يستمع إليه الجميع من علماء وكتاب ومفكرين وساسة، وغيرهم فقد كان الرجل حتى آخر نفس في حياته مهموما بهموم أمته ينطق بكلمة الحق في كل الأحوال ولذلك اكتسب ثقة الجميع.. الذين اتفقوا معه.. والذين لم ترق لهم صراحته ودفاعه عن الحق ومواجهته لكل صور الباطل في حياتنا المعاصرة.

    لذلك عندما يكتب شيخنا الراحل عن واقع أمته وما تعاني من أمراض فهو يرصد الواقع بأمانة وموضوعية ويحدد مواطن الداء كالطبيب الماهر.

    يقول الشيخ الغزالي: ''عندما أكتب أقسم مشاعري وأفكاري قسمين: قسم يتعرف الواقع الإسلامي بدقة.. أعني حياة أمتنا ما ظهر منها وما بطن.. وآخر يتلمس من توجيهات الإسلام ما يشفي السقام ويدعم الكيان.. وفي تعرفي على أحوال أمتنا أميز الأمراض الموروثة عن الوافدة حتى لا أضل العلاج، ولا أسمح للأغراض المتشابهة أن تخدعني عن جراثيمها المختلفة.. وفي تلمسي للأدوية أفرق بين الإسلام من مصادره المعصومة وبين تاريخه المتفاوت بين مد وجزر، وسواء أكان هذا التاريخ سياسيا أو ثقافيا.. وعندما أخطئ وأنا خطاء أكون أطوع الناس لمن يأخذ بيدي إلى الصواب”.

    ومن هنا فإن كتاب “علل وأدوية” الذي كتبه ونشره الداعية الراحل سنة 1984 يرصد بكل دقة أحوال المسلمين اليوم وما بها من علل تحتاج إلى أدوية قاتلة لكل الجراثيم والأورام التي تنخر في جسد الأمة وتجعلها غير قادرة على مواجهة طوفان الحشرات الضارة التي تهاجمها كل يوم.

    سوء فهم

    ورغم إيمانه العميق بأن دين الله الخاتم مستهدف من كل قوى البغي والعدوان في العالم، وأن دار الإسلام ستظل مطمعا للطامعين حتى يوم الساعة.. فإن الشيخ الغزالي يؤكد من خلال هذا الكتاب أن ما نعاني من أمراض وأسقام يرجع أولا إلى حالة الهزال التي أصابت جسد الأمة نتيجة إهمال رسالة السماء، فعند فساد الفطرة لا يوجد دين، وعند اختلال العقل أو نقصانه لا يفهم وحي. وانطلاقا من ثقته وإيمانه بصدق دينه، وعظمة رسالته، وتفوق شريعته، يؤكد شيخ دعاة عصره بأن الإسلام الذي غير مسار العالم قادر على الصمود والتحدي ويحمل في خصائصه كل مقومات التصدي للقوى التي تستهدفه.. ويطالب المسلمين في كل مكان وفي كل عصر بأن يستعيدوا ثقتهم بأنفسهم وأن يكونوا أكثر صدقا وشفافية في التعامل مع دينهم.. أن يستعيدوه في أنفسهم قبل أن يطالبوا الآخرين بحسن التعامل معه.

    ومن العلل التي أصابت المسلمين في هذا العصر والتي رصدها الشيخ الغزالي سوء فهم الإسلام حيث يقول: ''أشعر بغضاضة وغضب عندما يفهم الدين على أنه ركون إلى غيبيات غامضة أو انسياق وراء مشاعر مبهمة، كأن الإيمان فكر قاعد والإلحاد فكر متحرك، أو أن الإنسان المؤمن يستكين للمجهول أما الآخرون فيستكشفون الأسرار ويبحثون عن المعرفة.. ربما كان بعض المنسوبين إلى الدين رديء النظر عليل الفطرة.. فما ذنب الدين لقد رأيت القرآن الكريم يتحدث عن ''أولي الألباب'' يعني أصحاب العقول في ستة عشر موضعا نستطيع عند تدبر كل موضع منها أن نعرف المستوى العالي لذوي الإيمان الصحيح وكيف يتحرك العقل المؤمن في كل اتجاه ليقرر الحق ويقود إليه''.

    وبشجاعته المعهودة يكشف الشيخ الغزالي بعض الرموز الفكرية والثقافية التي عاشت في عصره والتي حاولت تشويه صورة الإسلام وإضعاف الثقة في قدرته على التعامل مع حضارة العصر من أمثال الدكتور طه حسين، ويعقد مقارنة بينه وبين عباس العقاد فيقول: “عندما أوازن بين طه حسين وبين العقاد من الناحية الفكرية أجد العقاد أعمق فكرا وأغزر مادة، وأقوم قيلا”.

    التعصب المذهبي

    وآفة التعصب المذهبي يراها الشيخ الغزالي من العلل التي أصابت الأمة وأضعفتها، فهو -أي التعصب- ضيق عقل وقلة علم، أو ضيق خلق وقلة مروءة.. لكنه لا يرى حرجا في التقليد المذهبي للعامة وأشباههم وللأخصائيين في علوم الكون والحياة وشؤون الدنيا حتى لا تشغلهم الفضول عن الأصول.. أما المشتغلون بعلوم الدين التقليدية فلا بأس أن يوازنوا بين وجهات النظر المختلفة ويرجحوا دليلا على دليل ومذهبا على مذهب.

    ويحذر الشيخ الغزالي من التشكيك في رموز الأمة لتشويه صورتهم في عيون الأجيال الجديدة من المسلمين وبالتالي يصرفونهم عن علمهم وفكرهم، وليس هذا الأمر قاصرا على العلماء المعاصرين، بل طال السفه رموزا إسلامية كثيرة مثل الإمام الشافعي والذي هو أحد مجددي الإسلام، وواضع علم الأصول، والمحامي المجيد عن السنة النبوية، ومع ذلك فإن البعض لا يذكرونه إلا بأنه يبيح زواج البنت من الزنا، ويقترف بدعة القنوت عند الفجر، وتوافه أخرى يذكرونها.. وبهذا المنطق الصبياني لا يبقى في تاريخ المسلمين رجل موضع ثقة.

    وبعد أن يتحدث الداعية الكبير عن جوانب من عظمة الإسلام حول الهجرة النبوية وفريضة الحج واحتضان الدين للعلم يؤكد أن رحلة الحياة مليئة بالعقبات والصدامات ويجب أن يدرك كل الناس أن إنسانيتهم لا تصح ولن يستطيعوا تحقيق الحكمة من وجودهم إلا إذا عادوا لربهم وجعلوا نشاطهم مقسوما بين معاشهم ومعادهم، وعملوا لله كما يعملون لأنفسهم أو أكثر. والعمل لله يسبقه العلم به، والعلم به لا يتم تحصيله بترديد أسمائه ألوف المرات كما يوصي البعض، أو كما يفعلون.. العلم بالله يجيء من تتبع آياته في الأنفس والآفاق، من الصلاة له في المراصد والمعامل الحافلة بالتجارب والملاحظات.

    ويرى الشيخ الغزالي أن الاستبداد السياسي والفساد الإداري الذي عاشته وتعيشه بعض ديار الإسلام هو السبب الأول وراء تخلف المسلمين.





    رد مع اقتباس
    Sponsored Links
    رد


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع كتابة مواضيع
    لا تستطيع كتابة ردود
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة
    الانتقال السريع إلى


    الساعة الآن: 01:27 AM

    علل وأدوية.. للأمة الإسلامية : علل وأدوية.. للأمة الإسلامية

    منتدى الشريعة و الحياه : منتدى الشريعة و الحياه


    Powered by vBulletin® Version 3.6.8
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

    Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0