| بطاقات العيد - عيد سعيد و كل عام وأنتم بخير Downloads | Download | FREE Download | FREE | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب | |
| أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه , فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر ) |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى
المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
| احذر معاصيك السلام عليكم:احبائى الكرام اتيت لكم اليوم بموضوع ارجو ان تجودا فيه الافادة وهو عن الآثار المترتبة على المعصية فهيا نستعرض تلك الآثار حتى نتجنب المعاصى 1-حرمان العلم فإن العلم نور يقذفه اللَّه في القلب ، والمعصية تطفئ ذلك النور ، ولما جلس الإمام الشافعي بـين يدي الإمام مالك ، وقرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته ، وتوقد ذكائه ، وكمال فهمه ، فقال : إني أرى اللَّه قد ألقى على قلبك نورًا ، فلا تطفئه بظلمة المعصية ، 2- وحشة يجدها العاصي في قلبه بـينه وبـين اللَّه لا يوازنها ولا يقارنها لذة أصلاً ، ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تف بتلك الوحشة وليس على القلب أمرّ من وحشة الذنب على الذنب ، 3- الوحشة التي تحصل بـينه وبـين الناس ولا سيما أهل الخير منهم ، فإنه يجد وحشة بـينه وبـينهم ، وكلما قويت تلك الوحشة بعد منهم ومن مجالستهم 4- تعسير اموره فلا يتوجه إلى أمر إلا ويجده مغلقًا دونه ، أو متعسرًا عليه ، وهذا كما أن من اتقى اللَّه جعل له من أمره يسرًا ، فمن عطل التقوى جعل اللَّه له من أمره عسرًا 5- ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس، فتصير ظلمة المعصية لقلبه كالظلمة الحسية لبصره ، فإن الطاعة نور ، والمعصية ظلمة ، وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته ، حتى يقع في البدع والضلالات والأمور المهلكة وهو لا يشعر 6- أن المعاصي توهن القلب والبدن : أما وهنها للقلب : فأمر ظاهر ، بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية . وأما وهنها للبدن : فإن المؤمن قوته من قلبه ، وكلما قوي قلبه قوي بدنه 7- حرمان الطاعة فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أنه يصد عن طاعة تكون بدله ، ويقطع طريق طاعة أخرى فينقطع عليه طريق ثالثة ، ثم رابعة وهلم جرا ، فينقطع عليه بالذنب طاعات كثيرة ، كل واحدة منها خير له من الدنيا 8- أن المعصية سبـب لهوان العبد على ربه وسقوطه من عينه قال الحسن البصري : هانوا عليه فعصوه ، ولو عزُّوا عليه لعصمهم ، وإذا هان العبد على اللَّه لم يكرمه أحد 9- العبد لا يزال يرتكب الذنوب حتى تهون عليه وتصغر في قلبه ، وذلك علامة الهلاك ، فإن الذنب كلما صغر في عين العبد ، عظم عند اللَّه ، وقد ذكر البخاري في (( صحيحه )) عن ابن مسعود قال : (( إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار )) 10- أن غيره من الناس والدواب يعود عليه شؤم ذنبه فيحترق هو وغيره بشؤم الذنوب والظلم . قال أبو هريرة : إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم . وقال مجاهد : إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السَّنَةُ وأمسك المطر ، وتقول : هذا بشؤم معصية ابن آدم . وقال عكرمة : دواب الأرض وهوامها حتى الخنافس والعقارب يقولون : منعنا القطر بذنوب بني آدم . فلا يكفيه عقاب ذنبه حتى يـبوء بلعنة من لا ذنب له . اللهم اغفر لي ذنوبي |
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|