بطاقات العيد - عيد سعيد و كل عام وأنتم بخير

Downloads | Download | FREE Download | FREE | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب


مسابقات منتديات عالم الرومانسية
  • مسابقة فك طلاسم الحروف | مسابقة رسومات رمضانية | المسابقة الإسلامية  | دورة تعليم لغة إنجليزية مجانية | معاً في طاعة الله | اكاديمية عالم الرومانسية الموسم الرابع | مسابقة الاكاديمية الرمضانية |
  • رمضان المبارك |

    أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه ,  فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه

    ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر )

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله


    العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام و النقاشات الجاده > منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة
    التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

    رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    قديم 07-09-2007, 03:40 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
    هاوي امجاد
    رومانسي مبتديء





    هاوي امجاد غير متواجد حالياً

     

    حوارا الاديان والمذاهب.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وبعد

    فلقد تعلمون ما يثار بيننا في السنوات الأخيرة من القول بالحوارات المختلفة التي يدعو لها الكفار ومن لف لفيفهم ممن يتولونهم
    وهذه نظرة في تلك الحوارات تفيها حقها ان شاء الله

    يقول المنظرون لكل الحوارات انها للتقريب بين قطبين كالاسلام وغيره او المذاهب الاسلامية
    والحوار من حيث هو حوار لا بد فيه من تكافؤ الطرفين ووجود خصائص فيهما تجعله لازما او واجبا او ممكنا
    فلا يكون حوار بين اصم وناطق ولا بين مجنون وصحيح لعدم توفر ادوات الحوار وخصائصه في كل من الطرفين فلا المجنون بناقل جنونه للصحيح ولا الصحيح بالذي يمكنه منح المجنون عقلا صالحا للتفكير

    حوار الاديان
    ------------
    واضح ان كلمة الاديان غير صحيحة لان الله حصر الدين بالاسلام بقوله: ان الدين عند الله الاسلام. ويبتغي دعاة هذا الحوار التقريب بين الاسلام كدين والرأسمالية كعقيدة وطريقة حياة لانه لا النصرانية ولا اليهودية تصلحان لان نسمي كل منهما دينا ولا يحق لنا ذلك اصلا بعد ورود حكم الله. والتقريب بين امرين يقتضي ان يتخلا كل منهما او احدهما عن بعض خصائصه او يحورها لتوافق خصائص الآخر او خصائص جديدة يتفقان عليها بينهما
    فللتقريب بين احكام كحكم القتل العمد مثلا ينبغي ان تقبل الراسمالية حكم القصاص او يقبل الاسلام حكم السجن او يقبلا معا احكاما مفصلة بين القصاص والسجن بحسب طبيعة الجريمة. ولننظر لكل من هذه الخيارات بتعمق: ان قبول الراسمالية بالقصاص في القتل العمد لا يجعلها اسلاما لان عقيدتها ليست عقيدة الاسلام؛ فما الذي يجنيه دعاة الحوار من هذا الخيار؟ قد يقولون نجني التدريج في تطبيق احكام الاسلام عند غيرنا فيكون جواب الجاهل قبل العالم ان التدريج جاء في احكام قد نسخت باحكام هي الآن قائمة دون غيرها ثم انه كان في تطبيق تلك الاحكام على المسلمين وليس على غيرهم. وقبول الاسلام بالخيارين الآخرين يعني حتما التخلي عن التعبد لله وهو الهدف من الخلق وغايته وبذلك تنتزع الروح من الاسلام فلا يعود دينا ولا اسلاما.
    فكيف يتم التقريب في العقيدة وهذا حال الاحكام؟
    ونظرة اعمق في الحوار وخصائص المتحاورين هي التي نوجه البحث فيها نحو الاسلام والرأسمالية من حيث نشأتهما؛ فالاسلام دين الله اوحى به الى رسوله صلى الله عليه وسلم واكمله واتمه ورضيه للمسلمين فيما الراسمالية فكر بشري لا تزال تعصف به التغييرات في كل يوم لانه لم يتم ما دام للعقل البشري رأي ولكل انسان رأي يخالف اراء الآخرين؛ ولن يتم ابدا. فكيف يحاور اهل الاسلام اهل الراسمالية؟ هذا متلق عن ربه وذلك مشرع بنفسه؟!! هل يستويان؟ كلا الا اذا تحاور الرأسماليون مع خالقهم وهذا لا يكون الا باعتناقهم الاسلام ولا مبرر للحوار المعلن لو انهم فعلوا.

    حوار المذاهب
    -------------
    نشأت المذاهب من الاجتهاد وهو بذل الوسع في فهم النصوص الشرعية وكانت نشأتها مباحة من حديث نفير المسلمين الى حصن بني قريظة حيث قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم: لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظة. فادركهم العصر في الطريق فمنهم من صلاها لوقتها ومنهم من اخرها حتى وصل الى الحصن فاجاز الرسول صلى الله عليه وسلم لهم جميعا ما فهمه كل منهم.
    وهناك بلا ريب نصوص محكمة لا يمكن تعدد الافهام لها فلا يمكن للمذاهب ان تجتهد عملا بالقاعدة الاصولية: لا اجتهاد في موضع النص. اي ان لا اجتهاد في ما ورد النص واضحا فيه دون الحاجة لبذل الوسع في فهمه واستنباط الحكم منه.
    فلو كان التقريب بين المذاهب فيما اخذته من النصوص المحكمة فلا شك انه لن يبرح مكانه لان كل المذاهب متفقة على فهم واحد فهكذا حوار لا يعدو كونه عبثا.
    فيما لو كان في الاحكام الاجتهادية فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اباح الاختلاف فيها وقال: خلاف امتي رحمة. افنعرض عن رحمة الله ونبحث عن غيرها؟
    وفيما لم تكن للمذاهب اجتهادات في العقيدة لانها قطعية بطبيعتها فلا يقال بالحوار ها هنا وهو ما لا يختلف فيه عاقلان سويان
    فما الذي يدعون للحوار فيه؟ وكيف يقاربون بين فهمين لنص متشابه الا اذا غيروا اساليب اللغة ومعاني الالفاظ؟ ولو حصل هذا لما كانت اللغة الجديدة عربية ولما جاز تفسير القرآن ولا استنباط الاحكام استنادا اليها فهو تحريف ولا شك. وعليه فحوار المذاهب للتقريب بينها لا يختلف عن حوار الاديان في كونه فعلا عبثيا او تحريفا لدين الله

    هذه عجالة وينبغي ان ندرك ان ما يسمونه حوار الاديان جاء بعد تحذيرات الغرب من صراع الحضارات ويقصدون به الاصطدام الفكري بين الاسلام وغيره وجاء التحذير من كونهم يدركون ان الفكر السليم لا يقبل بغير الاسلام فكانت خشيتهم من انتشار الاسلام دافعا لتسويق حوار الاديان وهو ما ارادوا به تحريف الاسلام كما فعل اجدادهم بتحريف التوراة والانجيل. وهنا لا بد من التذكير بان القرآن لا يمكن التحريف فيه لان الله تكفل بحفظه وهم يدركون ذلك ويحاولون التحريف في فهم النصوص من خلال الحوارين المنقوضين فيما سبق.

    وتتجلى الجريمة الكبرى في فعل كل من يساهم في الحوارين من المسلمين وغيرهم فان ما سبق من القول ليس الا فهما نصل اليه من النظر الى ما يفعلون فلا شك ان من يفعل ذلك يدرك اكثر منا عظم الجريمة وخطرها على المسلمين لا غيرهم
    ولا يقول قائل ان علماء اجلاء يشاركون فيها فلا يمكن ان يتم تحريف الاسلام وهم هنالك؛ لا يقال ذلك لان العالم الجليل لا يقبل بان يكون اداة لتحريف منهج الحق مهما كانت نتائج رفضه لهذا المسار المهلك؛ ولا يعز الله من ينحدر الى هذا المستنقع القذر فكيف لنا ان نجله؟

    ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد

    صدق الله العظيم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    رد مع اقتباس
    Sponsored Links
    رد


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع كتابة مواضيع
    لا تستطيع كتابة ردود
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة
    الانتقال السريع إلى


    الساعة الآن: 02:20 PM

    حوارا الاديان والمذاهب. : حوارا الاديان والمذاهب.

    منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة : منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة


    Powered by vBulletin® Version 3.6.8
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

    Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0