| بطاقات العيد - عيد سعيد و كل عام وأنتم بخير Downloads | Download | FREE Download | FREE | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب | |
| أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه , فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر ) |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى
المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
| في عام 1984 كان كل شيء حولي صغيرا .. يداي .. كرتي .. شنطتي .. حتى مدرستي الابتدائية ..كل شيء كان صغيرا تقريبا .. ما عدا ولد الضباح .. ذلك الكائن الذي يسكن في صف خامس ب .. كفأر صغير كنت ارتعد من رؤية ذلك الثور الهائج ..و كل العلامات التي كانت تتقاذف من حول الفأر تشير إلى أن الثور سيسحقه قريبا .. مسألة وقت لا أكثر لكن أوضح إشارة تلقيتها كانت في ساحة المدرسة ( وقت الفسحة ) عندما كنت العب مع زملائي في صف ثاني أ .. بكرتي الصغيرة ( كرة تنس أرضي ) عندما ظهر ولد الضباح من اللامكان .. و توجه لي مطالبا بحقه الشرعي في الكره .. ماذا افعل ؟؟ هل أعطيه كرتي .. و أقبل أن ينعتني كل من حولي ( بالخكري ) .. أم أكون الطرف الثاني في حرب محسومة مسبقا .. بأم عيني رأيت ماذا فعل ولد الضباح بأولاد آخرين و لأسباب تافهة .. فما بالكم بتحدي صريح .. لكن هل تعلمون ماذا كانت تعني كلمة خكري لذلك الفأر المرتجف .. لقد كانت تعنى قمة الحقارة .. و في قاموس القذارة كانت تحتل المرتبة الأولى.. الخكاريا في عرف من حولي هم أناس يداسون بالحذاء .. شاذون جنسيا .. و أي وضيع في المكان يستطيع أن يفرض سيطرته عليهم .. هذا هو تعريف كلمة خكري بالنسبة للفئران فما بالكم بالبشر أفضل أن يقطعني ولد الضباح .. أفضل أن يشرب من دمي .. لكني لن أقبل بوصف الخكري .. هذا قراري النهائي .. لكن أوصالي المرتعدة سعت إلى حل مؤقت .. لقد كذبت عليه .. نعم الكذاب خاطيء لكنه على الأقل ليس خكريا .. هكذا أقنعت نفسي .. وقلت له أن أستاذ الرياضة هو من أعطاني الكره و يجب أن أعيدها له فورا .. لم يرتح ولد الضباح لإجابتي .. وذهب ليتأكد من الأستاذ بنفسه .. عندها أطلقت ساقي للريح في الملحق الخارجي لبيتنا كنت متسمرا أمام التلفزيون لمشاهدة أفلام الكرتون ( توم و جيري تحديدا ) .. ربما كان جسدي موجودا في الملحق لكن خيالاتي الجامحة كانت في مكان آخر.. مكان اسود مرعب حيث تجثم مسحوقة تحت أقدام خيالات ولد الضباح .. مع بزوغ شمس الغد ستفتضح كذبتي الصغيرة .. و سأتلقى عقابا ليس له نهاية .. إلى متى سيستمر عقابي .. و يا ترى ماهي مساحته .. كيف سأتصرف في المضاربة .. هل سأهرب .. هل سأبكي .. هل أستدعي المساعدة من أهلي .. مع الأسف يا أصدقائي .. كل الحلول التي طرحتها في رأسي كانت غير مقبولة بتاتا لسبب بسيط .. انها ستجعلني خكريا أصيلا في عيون من حولي ..و في كل مسار أو أسلوب اسلكه لمعالجة الموضوع اصطدم بحاجز الخكرنه في النهاية .. آآآآآآآآآآآآآآه .. اللعنة على أفكاري .. و اللعنة عليك أيضا يا ولد الضباح .. رأسي ستنفجر من تزاحم الأسئلة الباحثة عن تلك الإجابة التي ليس لها وجود .. فجأة وقعت عيني على مشهد في ( توم و جيري ) .. فالكعاده كان توم يضايق جيري .. لكن جيري كان قد أسدى للكلب معروفا ( بأن أزال الشوكة من قدمه ) .. فوعد الكلب جيري بمساعدته في أي وقت .. وما على جيري إلا أن يصفر طلبا لنجدته .. و هكذا فقد كان جيري يصفر كلما تحرش به توم .. فيأتي الكلب و يضرب توم هذه هي .. الفأر بحاجة إلى كلب يصفر له .. لينقذه من براثن و لد الضباح ..الكلاب من حولي كثر .. لكن أين أجد كلبي الوفي يا ترى .. لا شعوريا .. قفزت من الفرحة .. فرحة عارمة لدرجة إني( قبلت ) التلفزيون.. انه هو .. ولد القريشي .. الشهير بأبو قرش .. و الذي يقطن في الصف السادس .. مازلت أتذكر وعده الصريح عندما قابلته في بقالة الحارة .. حيث كان مشتبكا في جدال عنيف مع صاحب الدكان الذي كان يرفض بيع ابوقرش على النوته .. لحظتها تدخلت عارضا خدماتي .. وباشرت على ابوقرش ( بفش فاش و ميرندا ).. عندها .. و تحت تأثير نشوة الميرندا الباردة .. أطلق ابوقرش وعده التاريخي لي عندما قال : أي واحد يـتـنـفـخ عليك علمني بس .. انه حل ممزق من كثرة العيوب .. لكن هذا أفضل ما توصل إليه عقلي الصغير .. المهم بالنسبة لي هو ألا يبدوا الأمر أمام الملأ بأنه اختباء صريح مني تحت حماية ابوقرش .. وإلا سرت إلى قاع الخكرنه بقدمي.. يجب أن تحدث مساندة ابوقرش لي في المضاربة بشكل عرضي .. هكذا يجب أن يرى الجميع المسألة .. مضاربة وقعت بين شخصين .. و من باب الفزعة .. تدخل شخص ثالث للمساعدة .. إنها نقطة سيئة ضدي أيضا .. لكن على الأقل سأكون بمأمن من عفريت الخكرنه الذي يطاردني .. انطلقت مسابقا سرعة الضوء إلى بيت ابو قرش .. فوجدته( يفحط بسيكله ) أمام البقاله .. دون مقدمات دخلت البقاله و التقطت( قوطيين ميرندا) ومن ثم توجهت إليه مبتسما لم يخيب ابو قرش ظني .. بل وحثني على حسم الموضوع سريعا .... وان بدرت من ولد الضباح أي بادره فسوف يقوم بشنقه .. ارتحت كثيرا لكلام ابو قرش .. و لم يفتني أن أوضح له أهم نقطه .. إلا وهي إلا يتدخل في الموضوع إلا عندما تبدأ المضاربة .. فور وصولي المدرسة صباحا .. بدأت في استقبال الأخبار الشنيعة من هنا و هناك .. ومفادها بأن ولد الضباح سيجعلني ابكي دما في وقت ( الطلعة ) .. أذن فالموعد هو الطلعة .. أليست الطلعة بقريب.. و منذ تلك اللحظة والأنظار ملتصقة بي .. أعرف ماذا تبحثون عنه أيها الأوغاد .. تريدون أن تروني أنهار .. أن تستمتعون برؤيتي و أنا أتخبط وسط المحيط باحثا عن قشه .. و ستحتفلون بضحكاتكم الماجنة مع كل روح تزهق من جسدي .. لكن سأحاول أن افسد متعتكم قدر استطاعتي .. لذلك فقد كتمت ما يمكن كتمه من مشاعر الرعب داخل أعماقي .. أعرف ماذا تريدون انتم أيضا .. تريدون أن أتوقف عن هذا الكلام الفارغ وان انتقل بكم إلى موقع الاثاره .. عموما ما انتم إلا أوغاد مثلهم .. يبدوا أن الجميع يرغب في رؤية تعذيبي ما أن رن جرس الطلعة حتى سبقت الجميع في الخروج .. فقدت الثقة في كل شيء حتى في جسدي .. لقد كنت خائفا من أن تخونني قدامي و تفر من المضاربة .. هذا الأمر دفعني للتوجه إلى الجدار المقابل لباب المدرسة الخارجي حتى اقطع على نفسي خط الرجعة .. و فور استقراري هناك بدأت عيناي تفتيشها الشرس عن ابوقرش .. أطلقت زفرة احتفاليه عندما رأيت ابوقرش في الأفق .. لكن احتفالاتي توقفت قسريا على أنغام صرخات ولد الضباح الذي بادرني وسط الحشود قائلا : عطني الكوره .. تجاهلت كلامه .. فعاود قائلا : يا حمار .. اقولك عطني الكوره .. لحظتها .. وبكل ما تملك حبالي صوتيه من قوة نبرة .. بكل ما تملك حبالي الروحية من قوة غضب صرخت قائلا : كل زق .. منيب معطيك شيء .. فجأة .. اخترقت الحشود سيارة جمس محملة بالنساء و الأطفال .. اطل سائق السيارة مباغتا ابوقرش بالكلام وقال : يالله اركب تأخرنا على العزيمة .. حاول ابوقرش المماطلة .. لكن سائق السيارة أنهى النقاش بقوله : اقول اركب ولا نزلت عليك بالعقال هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هل سبق و أن رأيت أملك في الحياة يفر أمام عينيك دون أن تستطيع فعل شيء .. أنا رأيت ذلك تمنيت أن أموت كي لا أرى هذا المشهد .. مهما صبغت هذا المشهد بكلمات البشاعة فلن أوفيه حقه .. لكن حظي كان في أفضل حالاته .. لأنه جعلني أنظر إلى مشهد أبشع في اللحظة التالية .. تلك اللحظة التي التفت فيها لأرى وجه ولد الضباح المشبع بالحنق .. ما زالت الأخبار الجميلة تتوالى تباعا .. لا تنسوا إني حشرت نفسي قرب الجدار .. أي سعادة هذه التي أعيشها .. دفعني فسقطت .. وبعدها ابتدأت الحفلة الراقصة .. وكان جسدي هو حلبة الرقص لأقدام و لد الضباح ركلني .. وبعدها ركلني .. ركلني في بطني .. في ظهري .. في صدري .. ذلك اللعين ركلني في كل مكان حتى في وجهي .. و بعد الركلة الثالثة حاولت حماية وجهي بيداي .. لكني يداي كانت تأن تحت وطأة ألم فظيع فرفضت أمري .. بدأ أزيز بكائي يطفو على السطح قهرا من توالي خيانة أعضاء الجسد لمالك الجسد .. سمع ولد الضباح صوت بكائي المكبوت ... فحس بإمكانية تحقيق وعده الذي قطعه على نفسه بأن يجعلني أبكي .. .فما كان منه إلا أن حسمها بركلة أخيرة في وجهي .. لينفرط عقد بكائي أمام الجميع .. بكبت و بكيت و بكيت .. بكيت كفتاة فقدت عذرية شرفها أمام الآف المتفرجين .. بكيت بحدة لدرجة إني أحسست أن جميع أهل الرياض سمعوا بكائي .. توجه ولد الضباح إلى شنطتي وفتحها و من ثم اجتث كرتي من أحشائها .. و بعدها عاد ليكمل مهمته .. لولا أن امسك مدرس العلوم الأستاذ عبدالله السعوي به معلنا انتهاء المضاربة .. ألقى ولد الضباح نظرة أخيرة علي و أنا محاط ببركة دموعي وهتف ضاحكا : خكا بكى هههههههههههههههههههههههههههههههه يقول الكاتب العبقري دستوفيسكي على لسان إحدى شخصياته في رواية الجريمة و العقاب : احذر من ذلك الشخص الذي لا يملك شيئا ليخسره لسوء حظ ولد الضباح انه لم يكن يقرأ لدستوفيسكي ذلك الوقت .. لأنه سلبني كل شيء .. لقد جعلني ولد الضباح ذلك الشخص الذي لا يملك شيئا ليخسره الحقد .. و الحقد وحده .. أرى الحقد و لا أرى أي شيء آخر غيره نعم .. انتهت مضاربتي مع ولد الضباح .. لكن مضاربة ولد الضباح مع الكائن الآخر الذي يسكن جسدي كانت في مطلع بدايتها .. لا أعرف ماذا تسمونه حقيقة .. أهو اللاوعي أم اللاشعور .. شيء من هذا القبيل .. لكنه بالتأكيد ليس أنا .. ليس أنا من انتفض من بركة دموعه ككلب مسعور .. ليس أنا من التقط ذلك القضيب الحديدي الملقى على الأرض و توجه صائحا صوب ولد الضباح .. ليس أنا من هوى على رأس ولد الضباح بالحديدة ليسقط أرضا و الدماء تنفجر من رأسه .. ليس أنا من استمر في الضرب لدرجة إني كسرت إصبع المدرس بنفس الحديدة عندما أراد التدخل لفض المضاربة..أنا مجرد شخص تافه قدراتي لا تسمح بفعل هذا كله .. و لا أظن أن أي شخص في العالم يستطيع أن يقنعني انه أنا .. لكن موقفا غريبا جعل هذا الكائن يتوقف عن استعمار جسمي .. ويعيده إلي من جديد لقد بكى ههههههههههههههههههههههه و لد الضباح بكى هههههههههههههههههههههه اهو حلم أم وهو وهم الخيال.. لكنه ذعر من رؤية دمائه تسيل على وجهه فبكى .. عندها انتزعت كرتي من بين براثن ولد الضباح .. و بعدها انطلقت مغادرا المكان دون أن انظر إلى الخلف .. قد تضحكون عندما تعلمون إني أخذت الكره لكني نسيت أن آخذ شنطتي .. لكن في تلك اللحظة كانت كرتي أهم من مستقبلي التعليمي بأكمله .. لم يتبقى أي حدث مهم في قصتي .. كل ما تبقى انه تم استدعاء والدي ... و بعدها ضربني الوكيل بالفلكه .. ليس لأني فلقت ولد الضباح بل بسبب كسري لإصبع المدرس .. أيضا لا أنسي سلسة المضاربات الثأرية التي امتدت بيني و بين ولد الضباح استجابة لطلبات الجماهير .. و بالطبع كنت أنا الخاسر الأكبر لأن ذلك الكائن الحقير الذي يسكنني لم يظهر في باقي المضاربات عموما .. كان أكثر شيء يؤجج غيظي .. هي تلك العبارات المستهزئة و التي كانت تذكرني ببكائي في تلك الواقعة .. و كيف إني اقتحمت مملكة الخكرنة من أوسع أبوابها عندما بكيت كالخكاريا.. اليس عالما حقيرا هذا الذي نعيش فيه .. عالم يتذكر أخطائك و فضائحك و يتناسون الباقي .. لا أظن أنكم ستفهمونني .. لن يفهمني إلا شخص جثم تحت أقدام ولد الضباح مثلي .. لكن العزاء الوحيد المتبقي لي هو إني أخيرا وجدت شخصا يقترب من فهم شعوري .. ففي حادثة وقعت بعد 4 سنوات من ذلك اليوم .. كنت مشاركا في مباراة كرة في حارتنا .. و من بداية المباراة وانا مشتبك في مخاشنات مع ولد آخر .. لا أعرف لماذا لم أرتح له من أول نظره .. و بعد إحدى المخاشنات بيننا .. سمعت صوتا من الجمهور يحرض خصمي ضدي بقوله : فهد ..لا تسكت له بعدها توقفت المباراة لثواني لأن أحد اللاعبين قذف الكره بعيدا وذهب ليحضرها .. رأيت خصمي يتوجه إلى نفس المتفرج و هما بنقاش ساخن .. إذن فالعراك قريب لا محالة .. اقتربت منهما مدعيا عدم الخوف .. كنت اسمع العبارات التي يصبها المتفرج في اذن خصمي : لا يهمك .. العن جد جده .. رفعت رأسي لأرى مصدر العبارات التقت نظراتنا .. اوووووووووووووووووووه .. اوليس حبي الأزلي ولد الضباح .. حتى ولد الضباح لم يكتشف الأمر إلا الآن .. عاود حديثه إلى خصمي قائلا : زي ما قلت لك .. لا تسكت له .. بس اسمع .. لا تقوله يا خكري . . . . . . . ....... * هذه القصة مهداة إلى السيد بندر عبدالرحمن الضباح ******************** [center]حررت المشاركة بواسطتي تحيـــــاتي / الظنـــون الثـــايـــرة[/align] |
|
| |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| [center] ![]() ![]() الكزنا مشـــــاركتك رائعــــــــــــة غزارة في المعاني ..كلمــات ســردت بخفة دم .. وثقافــة عاليــــــــة واهم من ذا كله مبدأ ... وعزيمــــة اهنيــه عليها ... (( ربــــاه ولد الضباح )) اشكرك على الموضوع وونتظــــر جديدك ... ![]() تحيـــــــاتي / الظنــــون الثــــايــــرة[/align] |
|
| |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| [center] الكزنا تحيــــــــــة طيبــــــــة اشكرك على هـــــــــذة المشــــــــاركة المرحـــــــــة بس تصــــــــدق كـــــــان بودي ماحــــــــد درى عنك يكون أحسن لأن الآن عــــــــرفنــــــاك ان ولــــــــد الضباح يمكن سوالك عــــــــــاهة مستـــــــديمة ويمكن أفقــــــــدك الذاكــــــــــرة لكن الاعتــــــــراف بالحق فضيــــــــلة ورحم الله امرئ عــــــرف قــــــــدر نفســــــــة بس انتبـــــــة لنفســـــــك ترى كل اللي في المنتــــــــدى من الشــــــباب اكثــــــر من ولد الضبـــــاح يعني اى حـــــركـــــة كـــــــذا وإلا كــــــــــذا راح تــــــاكل علقــــــــة بعــــــــدين في المنتــــــــدى قــــــــدام البنــــــات كمـــــــان يعني خليك أليف ومـــــوادع ومســــــالم وأحــــــــذر تســـــــــلم ترى أمزح معـــــاك لا تشيــــــل في خــــــاطرك... ولكن ابي اسئلك ســــــــؤال ما الدروس والعبـــــــر التي تعلمتــــــها من ولد الضبـــــــاح ؟؟؟ اكـــــرر شكـــــري لك وتصـــــدق ذكـــــرتني وأنـــــا اقرأ قصـــــــتك أيــــــام الدراســــــــة و المضـــــــاربات وكــــــأني اتخيــــــــل هـــــــــذة المواقف بس مو مضــــــروب لا تفــــــرح ضــــــــارب ومضــــــروب يعني كــــــذا وكــــــــــذا تحياااااتي لك [/align] |
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|