| بطاقات العيد - عيد سعيد و كل عام وأنتم بخير Downloads | Download | FREE Download | FREE | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب | |
| أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه , فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر ) |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى
المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| العيادة الرومانسية - الطب و الصحة نصائح وإرشادات طبية ، ريجيم ، حميات ، الغذاء الطبيعي ، الطب البديل ، الطب النبوي ، آخر الأخبار في عالم الطب والصحة ( صحتك تهمنا ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
| تتخوف الكثير من الفتيات من ليلة الدخلة بسبب ما سمعن سابقا هذه النقطة نؤكد للشابة أنه لا ألم ولا نزيف بالشكل الشائع في الثقافة المتداولة؛ لأن مسألة الألم والنزيف أكثر ما يقلق البنات في هذه الليلة.. سواء لأنها سمعت ذلك من زميلاتها اللاتي سبقنها في هذا المضمار، ويردن أن يضفين جوًّا من الإثارة على أحداث الليلة فتتحدث عن الألم الذي شعرت به، والدماء التي نزفت بغزارة و . و .والمسكينة الجديدة ترتعد فزعًا، وهي لا تعلم أن صاحبتها تبالغ وتختلق، أو تكون الوقائع التي حدثت لبعض جاراتها أو مثيلاتها لا يُقاس عليها؛ حيث تكون هناك أسباب مرضية غير طبيعية هي التي أدت إلى حدوث النزيف الحاد أو الألم غير المحتمل .. أما في الحالات الطبيعية فلا ألم ولا نزيف. وموضوع النزيف من الأمور التي يجب أن يفهمها العريس حيث إن كثيرًا من الشبان يتخيل مسألة فض البكارة.. مذبحة بشرية ينتج عنها دماء كثيرة وينتظر صاحبنا الدم أو يبحث عنه فلا يجد؛ فتثور ثائرته أو على الأقل تثور شكوكه!! وهنا يجب أن يتعلم الشاب ماهية غشاء البكارة؟ وما معنى الفض؟ وما كمية الدم المتوقعة؟ وكيف يكون شكلها؟ فلا بد أن يعلم أنه غشاء رقيق يتغذى ببعض الشعيرات الدموية، وأن عملية الفض تؤدي إلى تمزق هذا الغشاء جزئيًا مع انفجار بعض هذه الشعيرات الدموية الدقيقة وعليه تكون كمية الدماء المتوقعة نقطة أو نقطتين، فإذا أضيفت إليها الإفرازات الطبيعية التي تفرزها المرأة فإن الناتج في أغلب الحالات هو بقعة من الإفرازات تتلون بلون وردي خفيف قد يحتاج إلى جهد لرؤيته إذا لم يكن لون الفرش أبيض. وقدموا لأنفسكم إننا نطلب من العريس عدم التعجل في هذه الليلة خاصة، وبصورة عامة وأن هناك مرحلة مهمة يغفلها كثير من الشباب في علاقتهم الجنسية وتؤدي إلى الفشل، وهي عملية التهيئة النفسية والجسمية قبل الشروع في العملية الجنسية الكاملة، وهي ما نسميه "بالمداعبة" سواء اللفظية أو الحسية، وأنها يجب أن تأخذ وقتها الكافي دون نقص أو زيادة، لأن النقص: يجعل المرأة غير مهيأة لعملية الجماع، وهذا خاصة في أيام الزواج الأولى حيث لم تتعود المرأة بعد على الممارسة الجنسية، وتغلب عليها مشاعر التوتر والاضطراب، وربما الخجل أو الألم أكثر من الاستمتاع والإثارة ولكن بعد فترة تعتاد الأمر وتبدأ في الاستمتاع به. ولذلك لم يغفل القرآن الكريم هذه العلاقة فيقول الله تعالى: "نساؤكم حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" البقرة:223. ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم" لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول: قيل وما الرسول؟ قال: "القُبلة والكلام"، وقال: ثلاث من العجز في الرجل وذكر منها أن يقارب الرجل زوجته فيصيبها قبل أن يحدِّثها ويؤنسها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي حاجتها منه- جزء من الحديث السابق -. أما الزيادة في التهيئة : فتؤدي إلى الإثارة التي قد تؤدي إلى تعجل الرجل ماءه قبل استكمال عملية التواصل الكامل أو وصول المرأة إلى قمة متعتها، مما يسبب لها آلامًا عضوية ونفسية تجعلها تحمل ذكريات سيئة للعملية الجنسية قد تصل إلى النفور التام منها مع الوقت. وهذا أمر يجب أن يتعلمه الطرفان بحيث يتعرف كل طرف على ما يحب ويسعد الطرف الأخر. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| ليلة العمر.... :confused: الزفاف السعيد أخيرا ....... ![]() هو وهى - وحدهما - فى غرفة واحدة. بل فى بيتهما الخاص مملكتهما الخاصة. أخيرا اصبح من حقه أن يغلق باب الحجرة فإنها الآن زوجته والآن .. فى هذه الساعة المتأخرة من الليل .. يبدا شهر العسل ، اختفت الوجوه الباسمة المهنئة .. لا احد يشد على يده ويقول: "مبروك". ولا أحد من صديقاتها تقول مبروك !! هما الآن يعيشان أول ساعات الحياة الزوجية . ساعات العمر الشهدية التى طالما تحدثا عنها وحلما بها ..! ولكن أين هذا الشهر الذى طالما حلما به ..؟! ماذا يجب أن يفعل هو؟ وهى هل تظل خجلة ساهمة شاردة النظرات هكذا؟ هنا جاء دور الكلام لكل عريس وعروسة .. هنا نقطة البداية فى حياة زوجية سعيدة ، وشهر العسل هذا فكرة عالمية قديمة .. إنها ليست شرقية ولا غربية .. فالغرض منها واضح أن يكون العريس والعروس وحدهما بعدين عن أى قيد .. سواء كان أفراد الاسرة أو من الارتباطات الإجتماعية. وفى هذا الشهر يتفرغ كل من العريس وعروسه لتحقيق هذا الشئ الناقص فى علاقتهما. لقد أحبها وأحبته .. وفى فترة الخطوبة لم يكن مباحا لهما شئ واحد المباشرة الشرعية. من الآن اصبح من حقهما لقاء الزوجية ، ولكن اشياء فى ذهن كل منهما: هى .. تشعر بالخوف .. تتوقع ألما .. وغير ذلك!! هو .. أكثر خوفا وسببه هنا الخوف من الفشل فى التجربة الأولى فهو لم يجرب من قبل أن يقوم بهذه المهمة التى تنتهى بأن تصبح الجالسة أمامه سيدة. والذى قد يضاعف التوتر .. هذه العيون المفتوحة من الاهل : ام العروس تريد أن تطمئن إلى أن ابنتها قد تزوجت رجلا ، وأنه لن يعذب ابنتها فى هذا اللقاء. أم العريس تريد أن تطمئن إلى سلامة الموقف وان ابنها قادر على أداء دوره .. وأن الفتاة لديها هذا الدليل على حسن سلوكها .. هذا اعتقادها ..وهى فى أنتظار النتيجة. وطبعا كلا الوالدتين لن تعرفا النتيجة إلا فى زيارة الصباح "الصباحية". وتحت هذه السحب التى تملأ جو الغرفة الصامت بالخوف والترقب والصراع النفسى يلتقى العريس بعروسه. وليس غريبا هنا أن يكون لقاء كله تكلف وتصنع .. ويصبح الأمر صعبا للغاية بالنسبة له .. وبالنسبة لها . وليس غريبا أيضا ألا يتم شئ .. وممكن ذلك فى حالات كثيرة .. وتمر الليلة الاولى دون أن يحدث هذا اللقاء المرتقب .. وقد تخطئ هى وتحكى تفاصيل ذلك لأمها فى الصباح. "وهذا خطأكبير ترتكبه فى حق نفسها وحق زوجها" وتبدأ الهمسات .. وتنتقل القصة إنه فشل فى الليلة الاولى ينتقل مكن فم العروس إلى أذن الام .. ومن الام إلى الأب. وتظهر الحيرة على كل الوجوه .. ويبدأ انتظار غريب لما سيحث فى الليلة الثانية. وقد يشعر الزوج بذلك .. وتزداد حيرته .. وقلقه. وهكذا يبدو عصبيا فى الليلة الثانية .. ولذلك ليس غريبا أن تمر الليلة الثانية وكلها محاولات فاشلة تحت تأثير هذا الإحساس الغامر بعدم الثقة فى النفس. وهكذا يزداد القلق .. والقلق الزائد يؤدى إلى إحساس بالفشل .. وكل فشل جديد يؤدى إلى قلق اكثر. وهكذا يدور الزوج فى هذه الدوامة وهكذا تتسع الهوة بين الإثنين .. بذلك تبتعد هى عنه. إنها بدات فى الاحساس بالحيرة. وتبدأ النصائح من الاقارب. وهى ايضا بدلا من أن تساعده تجدها تزداد بعدا عنه .. فهى مثلا لا تعرف ما يجب أن تقوم به لتساعده فى التغلب على هذا القلق الذى سيطر على الجميع. وتزداد هى فى بعدها عنه. وينقلب الحب الجارف .. والترقب الشديد إلى هذا اللقاء إلى إحساس شديد بالكراهية. هو يؤكد أنها غير متعاونة. وهى تعتقد أن كل ما حدث ناتج عن تقصيره وعدم قدرته. وتترك هذه الأحداث السيئة بصماتها فى حياتهما إلى الأبد حتى بعد أن تمر الازمة. ويتدخل أهل العقل والمعرفة أو قد يحدث العكس ويفرض أهل السوء رايهم ، وتزداد حدة الخلاف إلى حد هدم العش السعيد بعد أن تمر الأيام او حتى شهور على الزفاف.من الممكن أن يحدث كل ذلك إذا تدخل ثالث من الاسرة لحل هذه المشكلة ، ومن الممكن ان تحدث ازمات إذا خرجت الاحداث عن نطاق العريس والعروس. إنها قضيتهما الشخصية ولا يجب أن يعرف أى إنسان ما يحدث فى هذا اللقاء. حتى وإن كان هذا الشخص أم العروس!! فهذه المشكلة تتعلق به وبها فقط!! فإذا كان ما يحدث هو السر بينهما ، فتلك بداية طيبة لمرور هذه الازمة بكل بساطة. فالمحافظة على اسرارهما الشخصية تؤدى إلى القدرة على تفهم الموقف بحيث يمكن تصحيح أى خطأ يحدث |
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|