بطاقات العيد - عيد سعيد و كل عام وأنتم بخير

Downloads | Download | FREE Download | FREE | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب


مسابقات منتديات عالم الرومانسية
  • مسابقة فك طلاسم الحروف | مسابقة رسومات رمضانية | المسابقة الإسلامية  | دورة تعليم لغة إنجليزية مجانية | معاً في طاعة الله | اكاديمية عالم الرومانسية الموسم الرابع | مسابقة الاكاديمية الرمضانية |
  • رمضان المبارك |

    أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه ,  فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه

    ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر )

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله


    العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام و النقاشات الجاده
    التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

    المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).

    رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    قديم 12-29-2004, 04:36 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
    zahranni
    رومانسي مبتديء






    zahranni غير متواجد حالياً

     

    قنابل التدمير الشامل الحقيقية

    قنابل التدمير الشامل الحقيقية

    *مرام عبدالرحمن مكاوي
    أسلحة الدمار الشامل، الأسلحة البيولوجية والكيميائية، مرض الجمرة الخبيثة، الأسلحة النووية، تصدرت هذه الجمل والعبارات عناوين الصحف العربية والعالمية لفترة تقارب عقدا من الزمن. وكان حظ منطقتنا نصيب الأسد من حملة التخويف والترهيب ومن التحليلات والنظريات. لكن هل هذه هي فعلا الأخطار الحقيقية الكامنة والمحدقة بأمتنا والعالم؟
    لو نظرنا بعين المنصف لرأينا أن أكبر الكوارث التي استخدمت فيها أسلحة التدمير الشامل هي هيروشيما ونكازاجكي ثم فيتنام، وكلها استخدمت من قبل أمريكا. ولا شك أن العالم شهد آنذاك مآس كبيرة، ولكنها في الوقت نفسه كانت كوارث وقتية، خلفت خسائر مؤلمة لكنها محدودة في زمانها ومكانها، لأنها كانت عدوانا خارجيا على تلك البلدان. أما أكبر الكوارث والحروب المدمرة التي شهدتها البشرية في القرن العشرين، والتي حصدت ضحايا بالملايين، واستمرت عشرات السنين، وامتدت إلى مناطق شاسعة، تاركة ندوبا ظاهرة وجروحا غائرة في البلاد التي حلت بها فهي الحروب الأهلية. فمن مجازر الخمير الحمر في آسيا، إلى مذابح البوسنة والهرسك وكوسوفا والشيشان، وصولا إلى إفريقيا وفظائع حرب التوتسي والهوتو في رواندا وغيرها. هذه الفظائع التي نالت حظا أقل من الاهتمام لمنع حدوثها ابتداء، ثم في وقفها ومعالجة آثارها، وأبرز مثال أمامنا اليوم هو العراق.
    العراق، هذا البلد الذي عرفنا عبر التاريخ بأنه بلد يصعب جدا أن يُساس، فأهله وإن شهدت لهم الدنيا قديما وحديثا بأنهم أهل علم وفكر وثقافة وفن وقوة، إلا أنهم ذوو طبيعية متنوعة وصعبة للغاية، ولهذا كان حكامهم وولاتهم عبر التاريخ، هم الأقسى. ومع ذلك فقد كانت المشكلة دائما بين الحاكم والمحكوم، بين بطش السلطات وأعوانهم وبين سواد الشعب. لم تكن المشكلة أبدا مشكلة الشعب مع بعضه ومع فئاته المختلفة، بل كان العراق مضرب المثل في التعايش، وكنا دائما نتحدث عن الشعب العراقي ككل. وبعد حرب الخليج أصبحنا نتكلم عن العراقيين والأكراد، أما اليوم فقد أصبح العراق العظيم مضافا إليه. فهناك شيعة العراق، وسنة العراق، وأكراد العراق، ومسيحيو العراق، وتركمان العراق، وصابئة العراق، ويهود العراق! وأصبح من السهل أن تعرف ما سيقوله العراقي ورأيه في الأمور من سؤالك عن انتماءاته إلى أي طائفة أو جماعة، ولعل هذا أكبر إنجازات التحرير بالفعل.
    ومع أني أحمل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عما حصل ويحصل في العراق، فهي من ابتدع نظام "الحصص" الطائفية في مجلس الحكم والحكومة الانتقالية، إلا أنه من الخطأ أن نحملها وحدها المسؤولية، فلهذه الأمور جذور. وجذورها هي العنصرية الضاربة بأطنابها في المجتمعات العربية، والعراق لم يكن استثناء.
    سأدع العراق لأهله، وانتقل للحديث عن بلادنا محاولة البحث عما إذا كان هناك ثمة قنابل تدمير شاملة لا نراها الآن، أو لا نعيرها اهتماما، لأنها ليست بذلك الوضوح لكننا ربما نفاجأ بها ذات يوم.
    العنصرية كما أراها عندنا لها شقان، شق اجتماعي والآخر متفرع عنه وهو تطبيقي. فالشق الاجتماعي يتمثل في نظرة الناس لبعضهم على أساس عنصري، ولذلك أسباب تاريخية وثقافية واجتماعية. فهناك العنصرية على أساس مناطقي (حجازي.. نجدي.. جنوبي)، أو طبقي مجتمعي (حضري.. بدوي.. قبيلي.. خضيري). ثم هناك العنصرية بين من يعتبر نفسه سعوديا أصيلا وبين ذلك المتجنس. إضافة إلى العنصرية بين بعض ذوي الأصول المختلفة أنفسهم على أساس العرق، الأصل، واللون بشكل خاص. كذلك ثمة عنصرية أحيانا على أساس المدرسة الفقهية (شافعي.. حنبلي)، وصولا إلى العنصرية على أساس طائفي (سنة، شيعة، إسماعيلية). ولن ينتهي الأمر هنا بل يصل إلى العنصرية الفكرية (متدين.. علماني.. إخواني.. سلفي.. ليبرالي). وكل هذه العنصريات أصلّها البيت أو المجتمع في نفس الفرد.
    ومن الغريب بأن العنصرية تجاه الآخرين لا تقتصر على مجموعة أو طبقة معينة ينقصها التعليم أو الإيمان الحقيقي الذي يجعل التقوى أساسا للتفاضل. بل إن بعض من يعتبرون أنفسهم متدينين، ويعتبرهم بعض الناس مشايخ، يحرضون على العنصرية ضد المخالف، متناسين كل توجيه شرعي. والأمر نفسه ينطبق على بعض من يعتبرون أنفسهم ليبراليين وإصلاحيين، ويعتبرون مثقفين، فإذا كتاباتهم تتقيح عنصرية ضد أبناء الوطن.
    ومع أن العنصرية على الصعيد الاجتماعي مزعجة بالفعل، وتسبب جروحا عميقة في النفس إلا أن الأسوأ منها أن تنتقل من الشق الاجتماعي إلى الشق التطبيقي. بمعنى أن ينقل هذا الشخص أفكاره العنصرية من حيز النظرية والاعتقاد والسخرية اللفظية إلى الجانب العملي. كأن يحرم طالب ما من دخول كلية ما أو جامعة، أو أن يحرم مواطن من وظيفة، أو تتأخر ترقية موظف، أو توقف معاملة فلان من الناس، لسبب عنصري أو طائفي. والموظف المسؤول هنا لا يسيء لنفسه فقط بل للدولة التي وضعته في هذا المنصب، واستأمنته عليها، فإذا به يخون الأمانة وقد يتسبب في حنق المتضررين ليس على شخصه فقط بل على الدولة أيضا، لأن الناس لا تفكر بأن عنصريته هذه شيء شخصي، بل يرونه فقط ممثلا لها.
    وحين نقتنع أولا، ونعترف بصوت عال ثانيا، بوجود هذه المشكلة التي قد تتطور من تلقاء نفسها، أو يتدخل أحد لتطويرها، وقد تصبح عندئذ خطرا حقيقيا على الوطن، قد يستخدم للإساءة أو العدوان لا قدر الله، بحجة الدفاع عن زيد أو عمرو، فلا بد أن نتساءل عن الحلول.
    إن أحدا لا يملك حلاً سحرياً لمشكلات من هذا النوع، فمن الأسهل أن تشق نفقا في جبل، من أن تغير أفكار الناس التي ورثوها من آبائهم وبيئاتهم. لكنني أزعم بأنه ثمة أمور يمكن القيام بها لتحسين الوضع. والأمر هنا متعلق بالتوعية، ابتداء من المدرسة (خاصة بين المعلمين أنفسهم)، ثم المساجد والندوات والمحاضرات. كذلك على الإعلام أن يساهم في هذا الموضوع، وليحاول أن يحقق توازنا ولو بسيطا مع الإنترنت الذي ساهم في كسر الحواجز المكانية والزمانية، لكنه على الصعيد العربي ساهم في بروز العنصرية، وزيارة بسيطة لأي منتدى عربي ستؤكد هذا. كذلك لا بد من فتح المجال لتعدد الآراء في شتى نواحي الحياة في بلادنا، حتى لا يشعر البعض بأنهم وحدهم من يملكون الحقيقة. كما أن هناك أمورا أخرى، قد يكون لها أسبابها في بداية نشوء الدولة، أو فترات زمنية معينة، وأدت إلى صدور بعض القوانين التي تعبر - في نظر المحايد - عن تمييزية، وربما حان الوقت لمراجعتها. فمثلا ثمة فروقات بسيطة في نظام الجنسية، تميز السعودي (أصلاً ومنشأ) عن ذلك المتجنس حديثا، أو عن من تجنس أجداده، ولكن أصوله ليست من المناطق المنضوية تحت لواء المملكة العربية السعودية.
    كما أنه من المهم جداً وضع قوانين عصرية وصارمة فيما يتعلق بالعنصرية خاصة في الجزء التطبيقي. فيجب أن يعرف الناس بأن هكذا تصرفات ليست فقط غير إسلامية وغير إنسانية بل وغير قانونية، وسينال صاحبها عقوبة حين يتظلم المتضرر ويتم إثبات الجرم، وذلك ضروري لأن من أمن العقوبة..أساء الأدب.





    رد مع اقتباس
    Sponsored Links
    رد


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع كتابة مواضيع
    لا تستطيع كتابة ردود
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة
    الانتقال السريع إلى


    الساعة الآن: 03:53 PM

    قنابل التدمير الشامل الحقيقية : قنابل التدمير الشامل الحقيقية

    المنتدى العام و النقاشات الجاده : المنتدى العام و النقاشات الجاده


    Powered by vBulletin® Version 3.6.8
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

    Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0