بطاقات العيد - عيد سعيد و كل عام وأنتم بخير

Downloads | Download | FREE Download | FREE | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب


مسابقات منتديات عالم الرومانسية
  • مسابقة فك طلاسم الحروف | مسابقة رسومات رمضانية | المسابقة الإسلامية  | دورة تعليم لغة إنجليزية مجانية | معاً في طاعة الله | اكاديمية عالم الرومانسية الموسم الرابع | مسابقة الاكاديمية الرمضانية |
  • رمضان المبارك |

    أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه ,  فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه

    ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر )

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله


    العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام و النقاشات الجاده
    التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

    المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).

    رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    قديم 01-01-2005, 10:33 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
    garbis
    رومانسي مجتهد
     
    الصورة الرمزية garbis






    garbis غير متواجد حالياً

     

    العراقيون يحتفلون بعيد الميلاد في سوريا (أرجو المشاركة)

    تم اقتباس هذا الموضوع من أحد المواقع الالكترونية وليس من تأليفي ، أرجو منكم أن تعلقوا بكل صراحة على ما ذكر فيه:

    العراقيون يحتفلون بعيد الميلاد في سوريا
    دمشق, سوريا- تتحدث دولت الياس حول احتلال المسلمين لمنزلها المهجور اليوم في كركوك في العراق، وعن رحلتها القاسية من وطنها الذي لم تطأ قدماها سواه، وهي لا تستطيع تحمل فكرة عدم العودة مطلقاً الى هذا الوطن. قالت بكل هدوء" كل انسان وطنه عزيز عليه، ولكننا كمسيحيين، لم نعد نستطيع العيش في العراق بعد الان". ولكن في كل مرة كانت تذكر فيها عيد الميلاد كانت تجهش بالبكاء وتسيل دموعها على خديها. قالت ..

    " انك لا تستطيع تخيل الفرحة التي تجتاحني وأنا أرى زينة عيد الميلاد هنا في دمشق" وغطت عينيها بيديها وتنهدت بعمق. وأضافت " لو أن أحدنا وضع صليباً في الخارج لقاموا باطلاق النار على الصليب حتى يقع على الارض. حتى أننا على مدى سنتين لم نكن نستطيع الذهاب الى الكنيسة. نحن نعتبر هذا اضطهاداً".

    في العام الماضي، احتفل العراقيون المسيحيون للمرة الأولى بعيد ميلاد وذلك بعد سقوط صدام حسين، بدت مظاهر الاحتفال من خلال الاشجار الزينة وحضور بابا نويل وغيرها من الطقوس العاطفية في كنائس بغداد التاريخية. ولكن هذا العام، احترق العديد من هذه الكنائس وتهدم نتيجة سلسلة من التفجيرات نفذت في أب.

    لقد عاش المسيحيون في العراق على مر مئات الأعوام، وكانوا ينعمون بعلاقات سلام مع المسلمين معظم ذلك الوقت. ولكن بعد الغزو الأمريكين بدأت حركات التمرد تستهدف الطائفة المسيحية، متهمين المسيحيين بالتعاون مع الأمريكيين " الملحدين" من خلال عملهم كمترجمين، عمال تنظيف، وتجار. ازدادت ازعاجات الاسلاميين لدرجة أن العديد من النساء المسيحيات أخذن يرتدين الحجاب لتغطية رؤوسهن.

    ويقدر قادة المسيحيين أن عدد الذين هربوا العام الماضي خارج البلاد بـ 50.000 مسيحي، لجأ معظمهم الى الأردن وسوريا.

    يقول المسيحيون بأن الاعتداءات – التي تشمل التفجيرات المنظمة في خمسة كنائس في أب الماضي، واطلاق النار على أصحاب محلات بيع الكحول المسيحيين- قد أفسدت أجمل أيام السنة بالنسبة لهم.

    قال القادة المسيحيون في العراق بأنهم سيقيمون قداسات قصيرة خافتة، لكن لن يقيموا الكرنفالات التقليدية أو الترانيم أو المآدب، أما قداسات منتصف ليلة الميلاد فسوف تجرى في فترة ما بعد الظهر.

    هناك ألاف العراقيين مشردون في سوريا، وكل هجوم جديد يجلب معه موجة جديدة من هؤلاء المسيحيين. وشكلوا بأنفسهم طائفة بديلة، وسكنوا في أحياء مخالفة قانونياً في ضواحي مدينة دمشق. هنا في بيوت مصنوعة من التراب والاسمنت منتشرة في شوارع غير مرصوفة سوف يقيم المسيحيون أول عيد ميلاد لهم في المنفى.

    الشوارع المعفرة لمعت بأضواء المصابيح المتلألئة التي علقت قبل اسبوع من عيد الميلاد، وقبعات بابا نويل المكدسة على طاولات منتشرة على طرفي الطريق، كما انسابت موسيقى اغاني الميلاد بنعومة من المحلات التجارية.

    ولكن مزاج المسيحيين العراقيين لم يكن رائقاً بسبب مساكنهم التي تصفر فيها الرياح والطرقات الضيقة المليئة بالاسلاك.

    العراقيون في سوريا بعيدون عن وطنهم، أسقمهم الشوق الى عائلاتهم والبحث عن عمل وفيزا ومسكن يأوون اليه. لقد فروا من فك الموت وتفجيرات الكنائس واختطاف الأبناء التي عمت وطنهم بعد سقوط صدام. ولكنهم اليوم يعانون صراعاً بين بدء حياة جديدة وبين نزوع عاطفي في الالتصاق بالحدود العراقية أملاً بعودة الهدوء نوعاً ما للعراق ورجوعهم ثانية للوطن.

    قد تبدو فكرة هجرة حشود المسيحيين للعراق الذي احتلته أمريكا والتماس مأوى في سوريا ساخرة نوعاً ما، فسوريا كانت دوماً هدفاً لتهديدات وانتقادات الغرب. ولكن سوريا العلمانية رغم كل عيوبها الا أنها معروفة بشكل واسع كواحدة من المعاقل القليلة للدين المسيحي في منطقة الشرق الأوسط التي أصبحت اكثر استقطاباً وتوتراً.

    قالت بثينة شعبان وزيرة المغتربين في سوريا " عندما ارى عراقياً مسيحياً أشعر بالخجل مما حدث في العراق، ان هذا أخطر شيء يحدث في منطقتنا".

    لقد كانت هذه المناطق المجاورة لدمشق غوطة خصبة مليئة بأشجار المشمش واللوز، ولكنك اليوم لست ترى ولا حتى شجرة واحدة، فقد اقتلعت جميعاً كي تشق طريقاً للأبنية المخالفة. كما احتشدت الشاحنات كي تثير غيوماً من الغبار والضباب. وامتلأت الشوارع بباعة الالبسة المستعملة والبرتقال الجوالين.

    وخلال فترة ما بعد الظهر، تسمع جلبة لثلاثة شبان عراقيين يضعون ايديهم في جيوبهم وقبعاتهم تغطي جزءاً من وجههم. في البداية قالوا بأنهم كانوا يبتاعون ما يلزمهم لعيد الميلاد، ولكن لم يكن في أيديهم ولا حتى كيس واحد. ثم هزوا أكتافهم واعترفوا بأن عائلاتهم لا تستطيع شراء ولا حتى شجرة بلاستيكية. لقد كانوا فقط يتسكعون في الجوار.

    " لا اشعر بالراحة هنا " هذا ما قاله قال أوسكار ايلبس، وهو شاب يبلغ من العمر 18 عاماً وهو صامت ومحدق في الفراغ معظم الوقت بينما أبناء عمومه الاخرين تكلموا قائلين " نحن غرباء هنا ، ولا ننتمي لهذا البلد". أما سارغون وليام سليوة 21 عاماً فقال " على الاقل نحن نعيش بأمان هنا".





    رد مع اقتباس
    Sponsored Links
    قديم 01-02-2005, 01:09 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
    سلام الله
    رومانسي مجتهد





    سلام الله غير متواجد حالياً

     

    وهذا اثبات اخر على ان من يسمون نفسهم مجاهدين لم يأتوا لتحرير شعب العراق من المحتل بل لبناء دولتهم الطائفية الوهابية وبالتالي لقتل العراقيين الذين لا يتفقون معهم في هدفهم من السنة والطوائف التي لن تصبح وهابية من شيعة ومسيحين مما ستشكل خطر في الوصول الى هذا الهدف
    وهم صادروا حق العراقيين بأختيار دولتهم واعطو هذا الحق بقوة السلاح الذي يحوزون عليه الى مقاتلين اجانب من اجل فرض دولة وهابية عليهم بقوة السلاح والامر الواقع الامر الذي يتتطلب إزاحة كل من يزعج هذا الهدف تحت اسم السنة والجماعة وهم منهم براء.

    قال الله تعالى:
    لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين. صدق الله العظيم





    آخر تعديل سلام الله يوم 01-02-2005 في 01:17 AM.

    رد مع اقتباس
    قديم 01-03-2005, 04:36 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
    garbis
    رومانسي مجتهد
     
    الصورة الرمزية garbis






    garbis غير متواجد حالياً

     

    شكراً لك يا أخي سلام الله على مرورك الكريم

    وحتى الآن لا أفهم لماذا أعضاء المنتدى يمتنعون عن المشاركة في مثل هذه المواضيع





    رد مع اقتباس
    رد


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع كتابة مواضيع
    لا تستطيع كتابة ردود
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة
    الانتقال السريع إلى


    الساعة الآن: 04:22 PM

    العراقيون يحتفلون بعيد الميلاد في سوريا (أرجو المشاركة) : العراقيون يحتفلون بعيد الميلاد في سوريا (أرجو المشاركة)

    المنتدى العام و النقاشات الجاده : المنتدى العام و النقاشات الجاده


    Powered by vBulletin® Version 3.6.8
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

    Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0