[center]انه وكما يعرف الكل أن أمريكا غزت العراق تحت ذريعة أسلحة الدمار الشامل وبعد سقوط بغداد وبعد مضي فتره لم تعثر أمريكا على هذه الأسلحه فابتدعت ذريعه أخرى
وهي الديمقراطيه،وأنا لازلت أذكر الأيام التي سبقت غزو العراق والتي خرج علينا فيها المتحدث باسم وزارة الخارجيه الأمريكيه ليقول" نحن ماضون في غزو العراق حتى لو تنحى
صدام حسين"ولايخفى على أحد أن هذا كله ذرائع فحسب لتحقيق أهداف تخدم مصالح أمريكا وأولها حسب وجهة نظري هي : تعزيز قوة اسرائيل في المنطقه، وثانيهاالسيطره الغير مباشره على نفط
العراق وتأمين تدفقه لأمريكا ، ودخول الشركات الأمريكيه المملوكه لأعوان بوش لاحتكار عقود اعادة اعمار العراق،وتريد أمريكا جعل الحكومه العراقيه شرطي الخليج على غرار شاه ايران سابقا
لابتزاز دول الجوار وتصدير الديمقراطيه على شاكلة قرضاي الذي يحمل الجنسيه الأمريكيه ، وتريد أيضا نشر الثقافه الأمريكيه في كل دول االمنطقه عن طريق نموذج العراق وانتم اعتقد سمعتم عن
تدخل أمريكا عند حكومات المنطقه لتغيير مناهج التعليم .
ولكن هيهات يا بوش فأن أمريكا سقطت في فخ الديمقراطيه العراقيه لأن العراق على عكس أفغانستان فهو يحتوي على أحزاب سياسيه على درجه عاليه من الحس الوطني والخبره والعقلانيه،
ولا أخفي عليكم أنه توجد أحزاب أخرى لا هم لها سوى جمع أكبر قدر من المكاسب السياسيه على حساب الشعب العراقي وهناك أحزاب تريد فقط تحقيق مكاسب شخصيه والصعود على جماجم
العراقيين ، ولكن الانتخابات الماضيه عرت تلك الأحزاب التي ليس لها تاريخ في الكفاح ضد النظام الديكتاتوري البائد وليست لها قاعده شعبيه في العراق وانا أشبه هذه الأحزاب الانتهازيه بالفطريات
التي تصيب الانسان عندما يضعف عنده جهاز المناعه .
وهناك سؤال أود طرحه عليكم من تقرؤون مقالتي المتواضعه، ماذا كان حال العراق اذا لم تكن هناك أحزاب وطنيه أو أحزاب ليست لها قاعده شعبيه حتى قبل الغزو؟؟؟
ومن هذا المنبر أريد أن أحيي قائمة الائتلاف الموحد للحكمه التي أبدوها بتوحد عدة أحزاب تحت هذا المسمى لتعزيز موقفها ضد سياسات أمريكا في العراق.
فطوبا لمن أراد للعراق العلا...... ودمتم سالمين [/align][/align][/size][/size][/size][/size][/size][/color]