| بطاقات العيد - عيد سعيد و كل عام وأنتم بخير Downloads | Download | FREE Download | FREE | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب | |
| أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه , فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر ) |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى
المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| لعبة الأوراق السياسية آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
| ردا على من قال لاجهاد في العراق من القاعدون [center] إظهار الحقيقة ردا على من قال لا جهاد على أرض العراق الحبيبة بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . أما بعد : (إن اتخاذ علماء السلطان كمرجع فتوى للموحدين من أمة الإسلام لهي من أسباب الهلاك الموجبة للنيران ، لما فيها من صرف الناس وصدهم عن طاعة الواحد الديان ، وسببا لمخالفة هدى النبي العدنان ، وقربا لحب الشيطان ، وهدما لأحكام الإسلام ، وضياع الأوطان . ففي الوقت الذي ينتظر فيه المسلمون نصرا من إخوانهم المسلمين وهم يقصفون بوابل من القنابل والنيران في أرض العراق المسلمة وبلا طعام أو ماء والجثث ملقاة في الشوارع قد تحللت وتعفنت ورائحتها ملأت الشوارع ولا يوجد من يقدر على دفنهم ، والأحياء منهم يستصرخون وا إسلاماه خرج علينا من يفتي بتحريم القتال في العراق على أنه راية عمياء ليجسد المشاعر والأحاسيس مع أبناء الإسلام والمسلمين ، ويعطي لهم هدية العيد ، مظهرا كيده وخيانته وغدره للإسلام والمسلمين ، وموالاته لأسياده الأمريكان ليمنع بفتوى له من مناصرته للمسلمين في العراق ومنع الخروج لقتال الأعداء معهم بحجة أنها تهلكة وراية عمياء ) وتعجبت من هذا القول في وقت يقصف فيه الكفار العراق وأهل الإيمان بالليل والنهار وهم يستغيثون المسلمين بالنصر لهم ، وكنت اعلم عن هؤلاء السكوت عن قول الحق أما التبجح بالباطل فهذه مما يزيد من صفحات ضلالهم فقد ذم الله الذين استأذنوا الرسول في القتال قال تعالى : " وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراً " (الأحزاب:13) فكيف بمن يفتي بعدم الجهاد بحجة أنه مهلكة وراية عمياء زعموا !! . "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ" (آل عمران:174) ( إن أمثال هؤلاء المشائخ من قصم ظهر الدين فأضحى الناس في حيرة بعد اليقين ، وهم من أعطى العنان للحكام لقطع أعناق أهل الإيمان بحجة أنهم بغاة محاربون ، وهم من رسخوا الكفر في بلاد المسلمين وأعطوا الحرية للولاة بتعطيل حكم رب العالمين بحجة طاعة ولي أمر المسلمين وأن الخروج عليهم من نهج الخوارج المارقين ، وهم من استباح للكفار دماء المسلمين لما أفتوا بجواز استعانة الكافر على المسلم فخالفوا بذلك إجماع المسلمين فكانت لهم اليد الطولى في احتلال الكفار لبلاد المسلمين ، فهم الغصة في حلوق المجاهدين لوقوفهم عثرة عن تحريض المؤمنين والتشكيك في جهادهم ضد المعتدين ، ولو أن هؤلاء العلماء ) ( العملاء ) صانوا الدين لصانهم 000ولو عظموه في النفوس لعظما ولكـــــن أهانـــــوه فهــان ودنسوا 000محياه بالأطمــاع حتى تجهما فهؤلاء الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون ) . وقد جاء في الحديث ( إياكم وأبواب السلاطين فإنه قد أصبح صعبا هبوطا ) : أي ذلا وقد حذر السلف ممن أتى أبواب السلاطين : فهذا سفيان الثوري يقول : إذا رأيت القارئ ( العالم ) يلوذ بباب السلطان فاعلم أنه لص ، فإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مرائي . وعن هشام بن عباد قال : سمعت جعفر بن محمد يقول : " الفقهاء أمناء الرسل ، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى السلاطين فاتهموهم " . وهذا ابن المبارك يأمر عند اختلاف الناس بسؤال أهل الثغور، فكيف إن كان المفتي من علماء السلاطين !!! . قال رحمه الله : " إذا اختلف الناس في شيء انظروا ما ذا عليه أهل الثغور فإن الحق معهم لأن الله تعالى يقول " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" رحم الله سلفنا فقد وضعوا لنا منارات حتى لا نضل عن جادة الطريق ، وجعلوا لنا خطوطا عريضة تنير لنا الدرب حتى في أحلك الأوقات لنحسن الخطا عليها ، فبينوا لنا كيف نعرف الصادق المخلص من الضال المنحرف ، فإن لم يكن هؤلاء المعنيون في كلامهم فمن إذن ؟؟!!! فإن لم يتهم هؤلاء ويحذر منهم ونحذر منهم من نتهم ؟؟!!! وممن نحذر ؟؟!!! لقد هتك الله أستارهم حتى غدوا ضحكة الصبيان ونزعت الثقة منهم في نفوس أهل الإيمان ، بعد أن كانت لهم هيبة ووقار ، فلو أنهم صانوا الدين لصانهم ، ولو حفظوه لحفظهم . وإن أردت أن تعرف محل الإيمان عند هؤلاء فانظر إلى ما سطره أبو الوفاء بن عقيل قائلا : " إذا أردت أن تعرف محل الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك ، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الدين فأين مواقف هؤلاء من أعداء الدين وقضايا الإسلام والمسلمين . أتســبى المسـلمات بكــل ثـغر 000وعيش المسلمين إذا يطيـب أمــــا للــــه والإســـلام حـــق 000يدافـــع عنه شبــان وشــيب فقل لذوي البصائر حيث كانوا 000أجيـــبوا الله ويحكم أجـــيبوا ( فردا على من يقول لا جهاد في العراق أقول ) : أولا : إن مما ينبغي معرفته أن الذي احتل العراق وقاتلهم هم الأمريكان ومن والاهم ، الذين هتكوا أعراض المسلمات ودنسوا المقدسات ، وقتلوا أهل الإيمان واحتلوا الأوطان ، هؤلاء هم الذين يحاربون إخواننا في العراق ، وفلسطين ، وأفغانستان . وما علمنا من هؤلاء المشايخ زعموا إلا الدفاع عنهم . ثانيا : أن الذي يقاتلهم الأمريكان في العراق هم أهل إيمان وإسلام وليسوا من أهل الكفر والأوثان حتى يشكك في جهادهم وقد غزو في عقر دارهم ، فالواجب على هؤلاء المشائخ أن يحرضوا المؤمنين على القتال للدفاع عن تلك البلاد بدلا من أن يمنع المسلمون من نصرتهم أو يحذر المجاهدين في بلاد الإسلام للخروج للدفاع عن حرماتهم ، ونلقي العنان للتشكيك في راياتهم ، وهل الذي يدافع عن وطنه وحرمته ودينه من المسلمين يشكك في رايته ؟؟!!! ومع هذا وذاك فإن راياتهم التي يرفعونها رايات أهل الإيمان والتوحيد ودفاعا عن الحرمات والمقدسات ، وليس غضبا لعصبة أو دعوة لعصبة أو نصرا لها ، وإنما لقتال الكفار الذين قاتلوا المسلمين في ديارهم فالراية العمياء هي التي لا يظهر أو يستبين وجه القتال فيها ، وقتالهم في العراق ضد الكفار والمحتلين والموالين للأعداء ظاهر لكل صاحب بصر وبصيرة أما أعمى البصر والبصيرة فقد قال الله تعالى فيه : " وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ" . والذين خرجوا لقتال الكفار إلى العراق إنما هم من صفوة المجتمع وأرادوا من ذلك ما عند الله ولن يكون وجودهم هناك إلا مع أهل الإيمان لرفع راية التوحيد فلا يعقل أن يخرجوا ليلتحقوا بحزب بعثي أو علماني ليقاتلوا تحت رايته ولو كان ذاك كذلك لما خرجوا . ثالثا : من كان يشكك في رايات هؤلاء لعدم وضوحها فمن باب أولى أن تمنع المسلمين من القتال عن بلادهم والدفاع عنها إن هاجمهما العدو لأن رايات هؤلاء رايات عمياء تحكمها الأنظمة والقوانين الوضعية وعند النصر لهم لا بد وأن يكون حكمها حكم غير الدين كما هو ظاهر ومعلوم ، وتجعل من بلاد المسلمين لقمة سائغة لأصدقائك الأمريكان والبريطانيين لتنعم في ظل حكمهم فلعل راياتهم تكون رايات أهل التوحيد والإيمان ورايات المدافعين عن الأوطان رايات عمياء عندكم !!! . رابعا : أهل العراق من المسلمين قد انتهكت حرماتهم واغتصبت أو طانهم وأسروا الرجال والولدان والنساء واستغاثوا بالمسلمين طلبا في العون والنجدة والله تعالى يقول : " وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النصر" (لأنفال:72) ويقول تعالى : (وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً) (النساء:75) قال العلماء : أوجب الله تعالى في هذه الآية القتال لاستنقاذ الأسرى من يد العدو مع ما في القتال من تلف النفس ، فكان بذل المال في فدائهم أوجب لكونه دون النفس وأهون لها وقال مالك : على الناس أن يفكوا الأسارى بجميع أموالهم . وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( فكوا العاني ) ولا يقتصر فكاك أسرهم بالمال فقط بل والقتال لاستخلاصهم بل ويجب ملاحقة الكفار في بلادهم لاستنقاذهم وفك أسرهم . فهل هذه هي هدية علماء الأمة !! بمناسبة اقتحام الأمريكان لأهالي الفلوجة وقتلهم المسلمين هناك، واعتداؤهم على الحرمات ، وهدمهم للمساجد !!! . خامسا : الهلاك ليس في الذهاب إلى العراق للجهاد ومناصرة المسلمين وقتال الأعداء لأن الذهاب هناك جهاد واستشهاد ، ولكن الهلاك الهلاك لكم ولأسيادكم من المتآمرين ، لأن الذين أوحوا إليك بهذه الفتوى على علم أكثر منك أن الذين يقاتلون في العراق الغالب في راياتهم هي رايات أهل التوحيد ، وقيام دولة إسلامية هناك يعني الهلاك والدمار عليك وعلى أسيادك لطرد المحتلين من بلاد التوحيد وتخليصها من المشركين الذين جاؤوا لحماية دولة اليهود فجعلوك مطية لهم يملو عليك أفكارهم وتصدر لهم الفتاوى التي تناسب معتقداتهم ، والتي لا تصدر إلا بأمر من أسيادكم بما يملوه عليكم ، ففهموا بمكرهم ما جهلته فضيلتكم !! . سادسا : خذلان هؤلاء المشائخ لأهل الإيمان ومناصرتهم لأهل الأوثان ليس بجديد على أهل التوحيد فأقسم بالله العظيم غير حانث أن ما تفتون به هو ما يمليه عليكم أسيادكم ، وقد عرفنا هذا عنكم فحرب المجاهدين ضد السوفييت لما كانت العلاقات مع أمريكا حسنة كان جهادا يجب الوقوف معهم ، ولما كان القتال ضد أمريكا أصبح : جهاد المسلمين في الشيشان للروس غير واضح ومشتبه فيه وقتال الأمريكان في أفغانستان لا يجوز لأنهم قبوريون وفي العراق خوارج ما رقون وراياتهم عمياء ( زادكم الله عمى إلى عماكم ) والمجاهدون في فلسطين انتحاريون ، والله المستعان وقتل كافر يحارب المسلمين معاهد عندكم وتستأسدوا وتستنسروا للدفاع عنه!! . أما الدفاع عن أرض الإسلام والمسلمين ومحاربة من قاتلهم من المشركين ينبغي التوقف فيه لأن الراية فيه غير واضحة ومهلكة . ومن كان أعمى القلب ليس بمبصر 0000طريق الهدى فيمن يراه ويبصر كحال الذي أنشـأ القريـض مـهاجيا 0000لأهل الهدى بؤسا لمن هو أخسر سابعا : لو كان القتال في بلد من بلاد المسلمين بدلا من العراق لا قدر الله هل سيقول مشائخ تلك البلدة التي حوربت من الأعداء أن القتال للدفاع عنها حينئذ هلاك وأنه غير معلوم؟؟ والمعلوم أنهم هنا وهناك من المدافعين من أهل التوحيد ، هل ستقف مكتوف الأيدي أم ندعو المسلمين للقتال والجهاد دفاعا عن الأوطان ، أم أنها ستكون مهلكة وراية عمياء غير واضحة ؟!! . ثامنا : يعلم عن هؤلاء أنه كلما رفعت راية للجهاد حاولوا طمسها والتشكيك بأهلها ، وكل ذلك القتال إنما هو دفاع عن الإسلام ممن اعتدى عليهم ولم يكن في يوم المعتدي هم أهل الإيمان ، فإن لم يكن ما يقوم به هؤلاء جهاد فما هو الجهاد عندكم . تاسعا : بدلا من أن تصدر الفتاوى بتحريم الخروج والقتال في العراق كان الأولى بهؤلاء أن يحثوا ولاة الأمور للجهاد وتحرير بلاد المسلمين من احتلال المشركين والإنفاق في سبيل ذلك وأنه أفضل القربات لله خرج ابن المبارك للحج وفي الطريق وجد امرأة تأكل طائر ميت فقالت له إن هذا يحل لنا لأننا من أيام لم نأكل فنادى من معه فقال كم معكم قالوا ألف دينار قال ابقوا لنا عشرون دينار نرجع بها وأعطوا الباقي لتلك المرأة فهذا خير لنا من حجنا هذا العام . عاشرا : إذا عرفنا أنكم من أتى بهؤلاء الصليبيين إلى بلاد المسلمين ، وأنكم من أفتيتم لهم بقتال أهل العراق صونا لكروشكم وقروشكم ، وحفاظا على أسيادكم ، عرفنا سر هذا الدفاع المستميت عن أعداء الدين ، وسبب خذلانكم لأهل التوحيد . أخيرا 00000 أريد أن أضع بين يدي القارئ الكريم بعض صور العلماء الصادقين في قول الحق وفي الدفاع عن الحرمات والأوطان تلك الأمانة التي طوقت أعناقهم، ليعلم حقيقة هؤلاء المندسين علينا باسم علماء الدين ، فإن لم يكن العالم من العاملين وهو من أول المدافعين عن الحرمات والدين فكبر عليه أربعا فهم أموات في المحيا والممات ، فهم من أكبر التحديات التي تواجه الجهاد والمجاهدين ، وإعادة الحكم بكتاب رب العالمين ( فالعلماء هم سياج الأمة ودرعها الواقي في كبد الأعادي هم السهام النافذة والصيحات الزاجرة لكل من اعتدى على هذه الأمة أو حاول النيل منها أو عطل العمل بشرع ربها هم من دافع عن الدين في صرامة ويقين وتيقظوا لكيد الكائدين وحقد الحاقدين . ) لم يمنع سلمان الفارسي جلالة عمر ومكانته من أن يقول الحق أمامه لما ظن أنه أخطأ فقام عمر قائلا : أيها الناس اسمعوا وأطيعوا ، فقال سلمان : لا سمعا ولا طاعة ، قال عمر : ولم يا أبا عبد الله ؟ قال سلمان : لك ثوبان وللناس ثوب واحد !! قال سل ابن عمر لمن هذا ، قال ابن عمر : هو ثوبي أهديته لوالدي ، فقال سلمان أما الآن فسمعا وطاعة . ألا سأل هؤلاء ولاة أمورهم!! من أين لهم مئات المليارات وبطون المسلمين تتضرع ألما وجوعا 000000000000000000000000000000000 وانظر إلى قصة النووي مع الظاهر بيبرس : طلب الظاهر بيبرس فتوى بجمع الأموال من أجل الجهاد وشراء السلاح ضد التتار من عام ( 658 ) فلم يفته النووي رحمه الله قال النووي رحمه الله : لا أفتيك، قال الظاهر بيبرس : نريد أن نشتري السلاح ولا تفتيني ، الأمة والدين معرضان للضياع ؟!! . قال النووي : لأنك جئتنا عبدا مملوكا لا تملك شيئا ، وأنا أرى عندك من البساتين والضياع والجواري والغلمان والفضة والذهب ، فإذا بعت هذا كله واحتجت بعد ذلك أنا أفتيك . 00000000000000000000000000 قيل للحسن البصري يوما : أين كنت في صولة الباطل ؟ قال : كنت أجتثه من جذوره فأين اجتثاث الباطل لديكم ومن معكم وأنتم تحاربون أهل الإيمان وتناصرون أهل الأوثان ؟؟!!! 00000000000000000000000000000000 هذا العز بن عبد السلام : يطلب حاكم دمشق الصالح إسماعيل المعونة من الصليبيين ضد حاكم مصر نجم الدين أيوب على أن يعطيهم السلاح وأن يدخلوا دمشق فعرف العز بن عبد السلام أنها الخيانة من الملك الصالح فصعد المنبر وتكلم في ذم موالاة أعداء الإسلام وتعنيف الخونة فما كان من الملك إلا أن أمر باعتقاله ثم نفاه فقام الناس ضد ذلك فبعث الملك إليه وقال له الرسول : إن سيدي طلب منك العودة وما عليك إلا أن تقبل يده ، (فقال له العز بن عبد السلام : يا مسكين ، عد إلى سيدك وقل له : إن العز بن عبد السلام لا يرضى والله أن تقبل قدمه ، فكيف تظنه يرضى أن يقبل يدك 00 يا مسكين أنتم في واد ونحن في واد . ) والله صدق أنتم في وادي يا علماء السلاطين! ونحن في واد فكيف بك يا ابن العز لو رأيت ما نحن فيه وقد أفتى العملاء بجر جيوش الكفر والضلال لقتل المسلمين في العراق واحتلال أراضيها ونهب أموالها ، 0000 أقسم بالله العظيم لا تهموك وقالوا عنك خارجي مارق في الدين 0000000000000000000000000000000000 جاء الحجاج بابن جبير مكبلا قائلا له : اختر لنفسك قتلة إني قاتلك بها قال له ابن جبير : " بل اختر أنت لنفسك يا حجاج ، فوالله ما تقتلني قتلة إلا قتلك الله بها في الآخرة قال الحجاج : أيسرك أن أعفو عنك . قال سعيد : يا حجاج إن كان العفو فمن الله وأما أنت فلا براءة لك ولا عذر ابن جبير يقول هذا الكلام للحجاج الذي فتح المدن وقاتل المشركين واتسعت دولة الإسلام في عهده وكان يحكم بشرع رب العالمين . . 0000000000000000000000000000 ابن تيمية رحمه الله : لما احتل التتار بغداد قام ابن تيمية ، منطلقا إلى فلسطين ومصر فاستصرخ أهلها وجيش الأمراء والجيوش لنصرة المسلمين هناك وكان على مقدمة الجيش وانتصر المسلمون في عين جالوت لا أريد أن أطيل لأذكر مواقف علماء المسلمين في إنكار الباطل وقول الحق أمام سلطان جائر ونصرة المسلمين وقضاياهم فالأمر معلوم مفهوم والكتابة فيه تحتاج إلى مجلدات لتسطير بعض مواقفهم البطولية لذلك ولكن الصادق والشريف يكفيه أن يدافع عمن انتهك حرمات الله ولو خالفه كل الناس ( وأخيرا 000أذكركم بالله يا علماء ومشائخ السلطان أن تنجو بأفسكم عمن تنافحوا وتجادلوا عنهم وتذكروا قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : " ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وتنتهك فيه حرمته إلا نصره الله في موضع يحب فيه نصرته " كما أنصحكم أن لا تتكلموا في قضايا الأمة المصيرية ، فمن وجه أنكم من القاعدين ، والوجه الآخر أنكم من الموالين لأعداء الدين ، وممن يطرق أبواب السلاطين ، فميل قلبك إليهم ولإرضائهم أمر مفروغ منه لأن النية تحسن في أول الأمر ثم تتغير بالإكرام . ) يقول سفيان الثوري: " لا أخاف من إهانتهم لي ولكن أخاف من إكرامهم فيميل قلبي إليهم " فاتركوا هذا الأمر عنكم يا علماء السلاطين فله أهله ورجاله من الصادقين الذين طلقوا الدنيا واشتروا ما عند الله وكل همهم إرضاء رب العالمين ، واشغلوا نفسك بأحكام الحيض والنفاس أنقى لدينك وأتقى لربكم[/align] |
|
| |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| يا رائف كفاك دجل وكذب ونفاق وحقدا على الاسلام والمسلمين وما اراك الا مخربا الموضوع هذا والثاني ليس عن المجاهدين وانما تريد منا ان نحارب علمائنا فانت الناسخ واللصق للارهاااااااااااااابين المعتدين على الاسلام والمسلمين بدعوى الجهاد وصدقني ان لم تكن لك مصالح شخصيه فانت مغسول عقلك من قبل ناس الله العالم بيناتهم http://vb.roro44.com/showthread.php?t=44560 آخر تعديل بنت شامية يوم
05-15-2005 في 07:19 AM. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
|
| مدام اختي بنت شاميه تحينه على كلمه الحق اللتي يقولها فلذلك تعتبرين في صفه ورابط الموضوع اللي طرحته وحذفتوه انتم لانهم يدل على اسلامهم يقول للمسلمين مخنثين بالله هل هذا قول مسلم او قول مجاهد ولا تحذفي كلمتي هذه لانه كتبت في موضوعه اللي حذفتوه انا ما يهمني رائف كثر ما يهمني اننا نقتل اكبر عدد من الارهابين اقتباس:
ويقولها كل مسلم وربي هذولي يبون يفتنونا في دينا ما يكفيك انهم قتلوا احد رجال الامن وذبحوه دخل المسجد هل هؤلاء مسلمين ومادمتي مشرفه اختي كوني مع كلمه الحق وصدقيني اختي عندي موقعي ملك لي واقدر اكتب اللي ابغاه وماحد يقدر يحذفه بس والله ما اسوي كذا انا مع كلمه الحق وما اعدل موضوع احد الا لمن ارسل له رساله خاصه وابين له موضع الخطاء والصواب وضعي هذه الكلمه نصب عينيك (( عامل الناس كما تحب ان تعامل )) | |
|
| |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) |
|
| ايها الاخوان ان الجهاد حق ولا احد يستطيع ان يكفر اي مجاهد ولكن اي جهاد تقصد به ايها الاخ رائف ان الذين يقتلون المسلمين بالسيارات المفخخة وغيرها ويستهدفون الشرطة والامن كما يحصل اليوم في بلدي العراق هم اناس اعداء لنا ولديننا ومع الاسف فهم ناس شرفاء والدنيا بعينهم رخيصة وارادوا الشهادة ولكنهم مع الاسف غسلت ادمغتهم فقتلوا اخوانهم دون علم . وانا مع كل مجاهد ومقاوم يقتل الامريكان والمحتلين فقط . وفيما يخص العلماء فان بعضهم لايقول الحق خوفا من الانضمة الفاسدة ولكن لايجوز ان نتكلم عليهم بالسوء وربما يريد بعضهم حقن الدماء ولكن في النهاية لا يستطيع احد من العلماء منع المسلمين من الجهاد . وايضا لا يجب علينا اتباع الجهاد والقتال فقط بل نحن نستطيع محاربتهم بفكرنا وديننا وبتوحدنا وبقوة ايماننا بقضيتنا. واخيرا اقول ان جميع المشاكل التي تصيبنا هي بسبب حكامنا وانضمتنا الدكتاتورية والعميلة بنفس الوقت وهذه الامة لن تعود كما كانت وتستعيد عظمتها الا برحيل الحكام . |
|
| |
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) |
|
| اخي هنتر ان صح اسمك هكذا والا فالمعذره حياك الله والمجاهدين لا يستهدفون المدنيين بل يستهدفون الامريكان وكل من حال بينهم وبين العدو من المنافقين والمرتزقه وارجو ان تقرا كلمة الشيخ ابو مصعب وان تتمعن القراءه ويفل ان تكون 3 مرات حتى تعلم ماهو التترس وماحكم قتل الدروع . |
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|