| بطاقات العيد - عيد سعيد و كل عام وأنتم بخير Downloads | Download | FREE Download | FREE | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب | |
| أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه , فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر ) |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى
المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| لعبة الأوراق السياسية آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
| بين كرزاي وقادة 'العراق الجديد' مجلة العصر » تقارير إخبارية... : 12345 بين كرزاي وقادة 'العراق الجديد' 22-5-2005 ومن المؤسف أن قادة "العراق "الجديد" عاجزون حتى على إطلاق تصريحات سياسية من قبيل الاستهلاك الإعلامي الشعبي كما يفعل كرازي أفغانستان. فهم مصابون ويعانون بشعور حاد من الدونية والتبعية باتجاه الأمريكيين تجعلهم عاجزين حتى على الإقتداء بكرازي. هنا يمكن أن نستذكر ونتفهم تصريحات باول السابقة أن السياسيين العراقيين يفتقدون لرجل له إمكانيات وشجاعة كرازي بقلم ياسر سعد في مرحلة ما قبل الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق كان حديث المحللين والمعلقين السياسيين يدور حول من سيكون كرازي العراق، لأن حامد كرازي الرئيس الأفغاني، والذي لا ينتمي لتيار سياسي قوي أو يقود حزبا له حضوره على الساحة السياسية الأفغانية، كان بالنسبة للمراقبين بمثابة الدمية التي يسيطر عليها الأمريكيون تحريكا وتوجيها. كان من المفترض أن وصم أي سياسي عراقي بأنه سيكون كرازي العراق يعتبر بمثابة تشهير وتعريض بذلك السياسي، غير أن أوضاع وأحوال السياسيين العراقيين المتحالفين مع الاحتلال تدنت وهوت لدرجة أن صفة كرازي العراق أصبح شرفا لا يستطيع الكثير من السياسيين العراقيين الدائرين في فلك الاحتلال حيازته أو ادعائه. من لا يذكر إهانة كولن باول -وزير الخارجية الأمريكي السابق- والذي قال فيها إن العراق يفتقد لقائد له إمكانيات وقدرات الرئيس الأفغاني حامد كرازي. بطبيعة الحال وكعادتهم ابتلع أبطال المقاومة السلمية السياسية الإهانة الأمريكية دون أن يتجرأ سياسي واحد منهم على الاحتجاج ولو لفظيا أو شكليا. الإهانات الأمريكية تطورت من الأقوال إلى الأفعال، فهذا عدنان الجنابي وزير الدولة في حكومة علاوي يُوثق الجنود الأمريكيون يديه على أبواب المنطقة الخضراء، وهذا عضو الجمعية الوطنية فتاح الشيخ يبكي أمام المجلس وهو يروي ما تعرض له على أسوار المنطقة الخضراء أيضا، فيقول: "استوقفني جندي أميركي في إحدى نقاط التفتيش وقام بركل سيارتي بقدمه، وبما أنني لا أتحدث الإنكليزية قمت بإخراج بطاقتي التي تثبت بأنني عضو في الجمعية الوطنية"، وأضاف: "أخذ الجندي البطاقة مني وضربها بوجهي" موضحاً أن الجندي أهانه كلاميا من خلال المترجم. وبطبيعة الحال لم تتخذ الجمعية الوطنية موقفا من إهانة أحد أعضائها على يد الجنود الأمريكيين. وتوالت التقريعات والإهانات وعلى الملأ وفي وسائل الإعلام، وما خفي وما كان خلف الأبواب الموصدة أشد وأنكى. قادة العراق "الجديد" يشكون أو ربما يستمتعون بـ"مازوخية" سياسية عجيبة، فهم قد أدمنوا الإهانات الأمريكية بل وردوا عليها بمزيد من الالتزام والطاعة وترديد ما يحب الأمريكيون أن يسمعوه. فبعد الانتصار "الانتخابي الكاسح" لبعض أدعياء المقاومة السياسية السلمية، أصبحوا يكررون ويرددون التصريحات التي تشدد على الحاجة لقوات أمريكية لحماية البلاد من حرب أهلية، هم في واقع الأمر يدفعوا إليها دفعا، وإلا ما معنى أن لا ترد الحكومة العراقية المتعاونة مع الاحتلال على البيانات المدعومة بالصور والتي تتحدث عن اقتحام مساجد السنة والاعتداء على المصلين وخطف الأئمة وقتلهم بعد تعرضهم للتعذيب الوحشي. في بداية شهر شباط/فبراير الماضي وجه كل من ديك تشيني ورامسفيلد في مقابلات متلفزة تصريحات بل وتوجيهات للقادة العراقيين، الذين كانوا ينتظرون نتائج الانتخابات الكرنفالية، يحذرونهم فيها من تجاوز الخطوط الأمريكية الحمراء، وقتها قال رامسفيلد، في مقابلة أجرتها معه محطة تلفزيون أن بي سي الأمريكية يوم الأحد 6/2/25، إن "الشيعة في العراق عراقيون وليسوا إيرانيين، وما يقال عن أنهم سيشكلون حكومة شبيهة بإيران يسيطر عليها الملالي أمر مستبعد". أما تشيني وفي مقابلة مع محطة فوكس التلفزيونية الأمريكية، فقد قال: إنه ليس هناك ما يبرر الخوف أو القلق الأمريكي من أن العراقيين "سيقدمون بشكل أو بآخر على أمر لا نحبذه". بدورها أعلنت هيلاري كلينتون السناتور الديموقراطية عن ولاية نيويورك لشبكة ان بي سي التلفزيونية الأمريكية خلال زيارتها لبغداد بعد ظهور نتائج الانتخابات أن تعيين الجعفري في منصب رئيس الوزراء سيكون مصدرا للقلق بسبب علاقاته مع إيران. الجعفري رد على الاتهامات التي وجهت له بأدب جم، فقال في تصريح لراديو سوا: "عندما غادرت العراق فاني رحلت من أجله، ولكن هذا لم يؤثر على عراقيتي ولم يقطع صلتي بالعراقيين"، وأضاف: "العراق يملأ وجودي والوطنية جزء من مبدئي وقيمي، ووفائي لشعبي لا حدود له ورعايتي لكل العراقيين تمثل كل طموحي". تعرض العراقيون بأطيافهم لإهانات وتجاوزات أمريكية كثيرة -وحتى بريطانية بدرجة أقل- شملت التعذيب البدني في معتقل أبو غريب وسجن بوكا وغيرهما وانتهاك الأعراض والقتل الطائش وبالجملة والتجاوز على حرمات بيوت الله، غير أننا لم نسمع صوتا عراقيا واحدا لسياسيي العراق "الجديد" يندد بالتجاوزات الأمريكية أو يطالب أمريكا وبشكل جدي وعلى أضعف الإيمان احترام التزاماتها كقوات احتلال، وبالتأكيد فإن أصحاب العمامات السوداء لم يثأروا لكتاب الله ولو لفظيا أو حتى من قبيل الاستهلاك الإعلامي. من جهة أخرى طالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الولايات المتحدة باتخاذ إجراء بعد ظهور تفاصيل حول مزاعم تعرض سجناء أفغان لإساءات على يد قوات أمريكية داخل أفغانستان، وقال كرزاي إنه أصيب بالصدمة وإنه سيثير القضية مع الرئيس الأمريكي جورج بوش عندما يلتقيا الأسبوع المقبل. وأضاف كرازي إنه يجب معاقبة الجنود المسئولين عن مقتل سجينين والانتهاكات المزعومة بحق آخرين. وكانت مزاعم التعذيب قد نشرت في صحيفة نيويورك تايمز التي استندت في ذلك إلى 2 صفحة من الوثائق التي سُربت من تحقيق للجيش الأمريكي. وقال كرزاي في مؤتمر صحفي قبل وقت قصير من سفره إلى الولايات المتحدة: "يتحتم على الحكومة الأمريكية أن تتخذ عملا محددا وقويا". وزعم كرزاي أن هذه الإساءات هي ضد الإنسانية، وعندما سئل إن كان سيتحدث بهذه الصراحة عندما يلتقي بوش رد الرئيس قائلا "بكل تأكيد". من الواضح أن كرازي يحاول مجاراة الرأي العام الأفغاني وامتصاص الغضب الشعبي، والذي ينذر بتفجر مقاومة شعبية عارمة ضد الوجود الأمريكي في أفغانستان ومن والاه، خصوصا بعد مقتل ما يربو عن عشرين متظاهرا أفغانيا على يد القوات الأمريكية والأفغانية المتعاونة معها احتجاجا على تدنيس القرآن في غونتامو. ومن المؤسف أن قادة "العراق "الجديد" عاجزون حتى على إطلاق تصريحات سياسية من قبيل الاستهلاك الإعلامي الشعبي كما يفعل كرازي أفغانستان. فهم مصابون ويعانون بشعور حاد من الدونية والتبعية باتجاه الأمريكيين تجعلهم عاجزين حتى على الإقتداء بكرازي. هنا يمكن أن نستذكر ونتفهم تصريحات باول السابقة أن السياسيين العراقيين يفتقدون لرجل له إمكانيات وشجاعة كرازي. |
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|