شات | دليل مواقع | دليل | منتديات | قصص | ستار اكاديمي | بطاقات | رسائل حب | عالم حواء | سمايلز | صور منتديات | تواقيع | العاب بنات | العاب عرايس | العاب حلوه | برامج | صور | العاب  | الاسرة المسلمة | اسلاميات | الحياة الزوجية | الطب | الصحة | ماسنجر | نكت | دردشة | شات خليجي | شات سعودي | شات عربي | الاسهم | دروس | عالم السيارات | عالم الرياضة | خدمات | عالم حواء | مسجات |  مواقع سعودية | مواقع كويتية | مواقع بحرينية | مواقع قطرية | مواقع عمانية | مواقع يمنية | مواقع عراقية | مواقع اماراتية  | شات صوتي   | تواقيع العيد | صور حب | صور بنات | صور اطفال | صور أطفال | الجاسوسات بيجامات | ازياء هندية | فساتين فساتين ليلة العمر | ملابس | موديلات جينز | لوازم العروس عدسات روعة | ملابس العيد اشكال مناكير فساتين سهره | شنط روعة | دليل السعودية | العاب بنات : العاب باربي - لعبة باربي , العاب الموضة - العاب الازياء , العاب ميك اب - العاب مكياج بنات , العاب تلبيس بنات - ملابس بنات , العاب ديكور - العاب ترتيب غرف , تلبيس باربي - تلبيس عرايس , العاب طبخ - العاب المطبخ , العاب تلبيس الملاك - ملابس الملاك , العاب تلبيس الاميرة - ملابس الاميرة , العاب تلوين - العاب الوان

تميز بمشاركاتك ومواضيعك في أقسام المنتدى لتنضم إلى كوكبة مشرفي هذا العالم

عالم السيارات - منتدى سيارات   |   صور , مقاطع فديو مضحكة , كاريكاتير   |   تصاميم فوتوشوب , تصاميم فلاش , صور للتصاميم  |  مسابقة من أنت | افتتاح التسجيل بدورة منتديات عالم الرومانسيه المكثفه لتعلم اللغة الانجليزية | معا على طاعة الله | انطلاق كاستينع الموسم الرابع لأكاديمية عالم الرومانسية | مسابقة التحدي الكبرى


إعلانات إدارية

دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب

أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه ,  فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه

( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر )

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > لعبة الأوراق السياسية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

لعبة الأوراق السياسية آفاق سياسية : الاخبار السياسية ، قضايا مصيرية ، بيانات سياسية ، وجهات نظر ، الأزمات العربية ، الحروب والكوارث ، البعد السياسي للوقوع بالعرب ، الارهاب , الشارع العربي , لعبة الأوراق السياسية

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-25-2005, 12:45 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
رااائف
رومانسي مبتديء






رااائف غير متواجد حالياً

 

نص كلمة الشيخ المجاهد ابو مصعب الزرقاوي حفظه الله وشفاه

[center]بسم الله الرحمن الرحيم


{ فَسَتذْكُرونَ مَا أَقُول لَكُم وَأُفَوضُ أَمْري إلى اللّه إنّ اللّه بَصيرٌ بالعبَاد }

القسم الإعلامي لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين

يقدم


كلمة للشيخ المجاهد :

أبي مصعب الزرقاوي - حفظه الله -

والكلمة بعنوان :

وعـَادَ أحفادُ ابن العـَـلْـقـمي

الحمد لله معز الإسلام بنصره ، ومذل الشرك بقهره ، ومصرف الأمور بأمره ومستدرج الكافرين بمكره ، الذي قدر الأيام دولاً بعدله ،وجعل العاقبة للمتقين بفضله

والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه

أمّــا بــعــد

فقد مضت سنة الله سبحانه وتعالى أن يقع الصراع بين الحق والباطل منذ أن برأ الله الخلق وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وقد مضى على مدى التاريخ صور من هذا الصراع .

وهاهو فصل من فصوله يتجدد على أرض الرافدين على يد عـُـباد الصليب بعد أن أعلنوها بملء أفواههم أنها :

حرب صليبية

فنزلوا بالعثر من البلاد ، وسعوا بالكفر بين العباد ، وأكثروا من البغي والفساد ، فانتهكوا الأعراض ، واستباحوا الحرمات ، ودنسوا المقدسات؛ يعاونهم في ذلك إخوانهم من الشيعة الروافض الذين ما كانت حرب على الإسلام والمسلمين إلا كانوا رأس حربة فيها .

كل ذلك في حال ردة من حكام هذه الأمة ، وتخاذل من علماء السوء ؛ الذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل وفي حال غفلة من أهل الحق عن حقيقة هذه المعركة وأبعادها

فهب المجاهدون الصادقون للذود عن حياض هذا الدين والدفاع عن أعراض المسلمين على قلة منهم في العدد ، وضعف في العدة ، وندرة في الناصرين وكثرة في المخذلين هبوا ولسان حالهم يقول :

يا رافعي عــلــم الجــهاد تقدمــوا *** ودعوا صفوف المحجمين وراء
خوضوا الكريهة حاسرين فإن طغت *** لجج الملاحم فاركبوا الأشلاء

فإذا بهم يواجهون أعتى قوة عسكرية عرفها التاريخ المعاصر بكبريائها وجبروتها ، وكامل عددها وعدتها ، وهذه سنة الله سبحانه وتعالى أن يكون الباطل في هذه الجولات أكثر عدداً وأعظم عدة ابتلاءً من الله لعباده ، وتمحيصاً لأوليائه ، وليعلموا أن النصر ليس بأيديهم ؛ وإنما هو محض فضل من الله تعالى عليهم فيرغبوا في دعاءئهم إليه ، ويتوكلوا في جهادهم عليه .

ولما عاين المجاهدون هذا التفاوت الهائل في العدة والعتاد بينهم وبين عدوهم رأوا لزاماً عليهم القيام بما يجبر هذا النقص ويسد هذا الفراغ ؛ حتى لا تنطفئ جذوة الجهاد وتخبو ناره ؛ فانطلقت كتائب الاستشهاديين يرومون رضى الرحمن ، ويتسابقون إلى الجنان ، فدكوا معاقل الكفر ، وكسروا جحافل الصفر ، وأعظموا في العدو النكاية ، وأثخنوا فيه الجراح ، وحطموا هيبته ، وكسروا شوكته ، وجرأوا عليه أبناء هذه الأمة ، وبعثوا في النفوس الأمل من جديد ، فلله الحمد والمنة

ولكن يأبى المنهزمون من أبناء جلدتنا إلا أن يجمعوا إلى قعودهم وتخلفهم عن نصرة هذا الدين الطعن في المجاهدين الصادقين ، وأن يكونوا أعواناً للصليبيين من حيث يدرون أو لا يدرون ؛ فصوبوا سهام نقدهم إلى نحور المجاهدين ، وسلطوا ألسنتهم عليهم ، وسخروا أقلامهم للنيل منهم ، ورموهم بعظائم الأمور بحجة :

أنه يحصل في بعض هذه العمليات قتل لمن يوصفون بالمدنيين والأبرياء

ولعلمي أن المجاهدين أحسبهم ولا أزكيهم على الله لا يقدمون على مثل هذه العمليات إلا وضوابط الشرع وأوامره تحكمهم - كيف لا ؟ وهم إنما نفروا إلى ساحات الجهاد ابتغاء مرضات رب العباد ، ونصرة لدينه ، وإعلاءً لكلمته - أحببت أن أذكر حكم الشرع في مثل هذه الحوادث التي قد يقتل فيها المسلمين تبعاً لا قصدا ، مستنيراً بأقوال الأئمة وعلماء الأمة ، وليس غرضي بيان حكم العمليات الاستشهادية فهذه قد قرر غير واحد من علمائنا جوازها فضلاً عن استحبابها


وأصل هذه الكلمة مستخلص من بحث لشيخنا المجاهد :

أبي عبدالله المهاجر - حفظه الله ورعاه -

مع تصرف يسير مني ، وإسقاط لهذه الأحكام على واقعنا الجهادي في العراق

فأقول وبالله التوفيق :

مما لا شك فيه أن الله تبارك وتعالى أمرنا برمي الكفار ، وقتلهم وقتالهم بكل وسيلة تحقق المقصود ، فيشرع لعباد الله المجاهدين في سبيل إعلاء كلمته رمي الكفار الحربيين وقتلهم وقتالهم بكل وسيلة تقطف نفوسهم وتنزع أرواحهم من أجسادهم تطهيراً للأرض من رجسهم ، ورفعاً لفتنتهم عن العباد أياً كانت هذه الوسيلة ، وإن كانت هذه الوسيلة تعم المقصودين من الكفار الحربيين وغير المقصودين من النساء والصبيان ، ومن في حكمهم من الكفار ممن لا يجوز قصدهم بالقتل .

وهو ما اصطلح الفقهاء على تسميتهم بـ( القتل بما يعم )

إن هذه المشروعية مقررة أيضاً وإن أفضى ذلك إلى قتل عدد من المسلمين ممن يقدر وجودهم حال القتال لسبب أو لآخر ضرورة عدم إمكان تجنبهم والتمييز بينهم وبين المقصودين من الكفار الحربيين .

ومع التسليم بأن قتل عدد من المسلمين معصومي الدم مفسدة كبيرة بلا شك ؛ إلا أن الوقوع في هذه المفسدة جائز ، بل متعين دفعاً لمفسدة أعظم وهي :

مفسدة تعطيل الجهاد

إذ القول بعدم الجواز هنا خاصة في الصورة المعاصرة للقتال لا يعني غير تعطيل الجهاد وإيقافه ، بل وأد الجهاد وسد بابه بالكلية مما يعني بالضرورة :

إسلام البلاد والعباد للكفار الحاقدين على الإسلام وأهله كأعظم ما يكون الحقد ليفعلوا ماشاءوا من ضرب الذل والصغار على الإسلام وأهله ، وسوط المسلمين ، وقد غدوا لهم عبيداً مطاويع سوقاً جماعياً نحو الذبح تارة ، ونحو الكفر والمروق من الدين تارات مع تحريف الإسلام وتبديله بصورة تامة وقلب حقائقه وتغيير محكماته، وإعادة صياغته صياغة جديدة ليغدو ديناً آخر غير ما جاء به المبعوث بالسيف صلى الله عليه وسلم

وهذا هو هدفهم الأسمى الذي يسعون إليه ويجدون عليه أعواناً من خبالة المنتسبين للإسلام المنتسبين من علماء السحت وغيرهم ، فأي المفسدتين أعظم في شرع الله ودينه ؟؟

وقبل ذكر الأدلة الخاصة بالقول بالمشروعية لابد من تقرير أصلين هامين فنقول :

الأصل الأول – عصمة المسلمين وعظيم حرمة دمائهم

من المسلم به القول بأن دماء المسلمين معصومة بعصام الإسلام إلا بحقه .
روى البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله "
وإذا كان قتل المسلم بغير حق من أعظم المحرمات التي حرمها سبحانه وتعالى والأدلة على ذلك كثيرة معلومة ، قال تعالى :
{ ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيما ً }
قال الشيخ السعدي رحمه الله : فلم يرد في أنواع الكبائر أعظم من هذا الوعيد بل ولا مثله . انتهى كلامه

وروى النسائي عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال :
" قتل المؤمن أعظم عندالله من زوال الدنيا "
وروي مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وصحح الأئمة وقفه على عبدالله بن عمرو بن العاص .
وقد روى ابن ماجة بإسناد فيه ضعف عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال :
"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول : ما أطيبك وأطيب ريحك ، ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفسي بيده لحرمة المؤمن أعظم حرمة عندالله منك ماله ودمه ، وأن نظن به إلا خيراً "

الأصل الثاني – حفظ الدين مقدم على حفظ النفس

قررت الشريعة أن الدين أعظم من النفس والعرض والمال ، فهو أعظم الضروريات الخمس وأساسها ، وحفظه مقدم على حفظها اتفاقاً مع استحضار أن هذه الضروريات لاحفظ لها إلا بإقامة الدين ، والنصوص الكثيرة من الآيات والأحاديث الواردة بالأمر بالجهاد والحث عليه والترغيب فيه ، والنهي عن القعود والترهيب منه كلها دالة على تقرير هذا الأصل وهو كون حفظ الدين مقدماً ، قال تعالى :
{ وأقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل }
قال مجاهد - رحمه الله - في تفسير قوله تعالى ( والفتنة أشد من القتل ) قال ارتداد المؤمن إلى الوثن أشد عليه من القتل .

وقال قتادة والربيع بن أنس والضحاك : الشرك أشد من القتل .

وقال ابن زيد في بيان الفتنة المقصودة هنا :فتنة الكفر .

ونص تعالى على أن الكفر والشرك أشد في شرعه ودينه من االقتل ، وهذا نص في تقديم حفظ الدين على غيره من الضروريات الأربع وعلى رأسها النفس ؛ فحفظ هذه الضروريات في مقابل ضياع الدين بخلاف أمر الله وشرعه هو الفتنة الحقيقية التي يُحذر منها المولى سبحانه .
قال ابن جرير الطبري : يعني تعالى ذكره بقوله ( والفتنة أشد من القتل ) : والشرك بالله أشد من القتل .

وقد بُـيـّن فيما مضى أن أصل الفتنة الابتلاء والاختبار ، فتأويل الكلام :
وابتلاء المرء في دينه حتى يرجع عنه فيصير مشركاً بالله من بعد إسلامه أشد عليه وأضر من أن يقتل مقيماً على دينه مستمسكاً عليه محقاً فيه .

وقال القرطبي رحمه الله : قوله تعالى والفتنة أشد من الكفر أي الفتنة التي حملوكم عليها وراموا رجوعكم بها إلى االكفر أشد من القتل . انتهى كلامه رحمه الله .

والمعنيان متجهان دالان أظهر دلالة على ما نحن فيه ، ففتنة الكفر والشرك أعظم من مفسدة ما يزهق من نفوس المؤمنين تبعاً لا قصداً في سبيل القضاء عليها وتطهير الكون منها ، قال تعالى :
{ يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله }

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :وتمام الورع أن يعرف الإنسان خير الخيرين، وشر الشرين ، ويعلم أن الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها ، وتعطيل المفاسد وتقليلها وإلا فمن لم يوازن ما في الفعل والترك من المصلحة الشرعية والمفسدة الشرعية فقد يدع واجبات ويفعل محرمات ويرى ذلك من الورع أو يدع المعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله لما في فعل ذلك من أذى بعض بعض الناس والانتقام منهم حتى يستولي الكفار والفجار على الصالحين الأبرار فلا ينظر المصلحة الراجحة في ذلك ، وقد قال الله تعالى : { يسألونك عن الشهر الحرام ... } الآية يقول سبحانه وإن كان قتل النفوس فيه شر فالفتنة الحاصلة بالكفر وظهور أهله أعظم من ذلك فيُـدفع أعظم الفسادين بالتزام أدناهما . انتهى كلامه رحمه الله .

وقال أيضاً : وذلك أن الله تعالى أباح من قتل لنفوس ما يُـحتاج إليه في صلاح الخلق كما قال تعالى : { والفتنة أكبر من القتل } وإن كان فيه شر وفساد ففي فتنة الكفار من الشر والفساد ما هو أكبر . انتهى كلامه

وقال الشاطبي – رحمه الله - : واعتبار الدين مقدم على اعتبار النفس وغيرها في نظر الشرع .

وقال أيضاً : إن النفوس محترمة محفوظة ومطلوبة الإحياء بحيث إذا دار الأمر بين إحيائها وإتلاف المال عليها ، أو إتلافها وإحياء المال كان إحيائها أولى ؛ فإن عارض إحيائها إماتة الدين كان إحياء الدين أولى ، وإن أدى إلى إماتتها كما جاء في جهاد الكفار وقتل المرتد وغير ذلك . انتهى كلامه رحمه الله

إذاً فحفظ الدين بالقضاء على حكم الطاغوت الذي يُـعبّد الناس له من دون رب العالمين ويسوقهم سوقاً جميعاً نحو الكفر والردة فضلاً عما يشيعه في البلاد وبين العباد من الظلم والإفساد مقدم إجماعاً على حفظ غيره من الضروريات الأخرى أياً كانت تلك الضروريات

وقد نص الشاطبي -رحمه الله -على أن الأوامر في الشريعة لا تجري في التأكيد مجرىً واحدا وأنها لا تدخل تحت قصد واحد ، فإن الأوامر المتعلقة بالأمور الضرورية ليست كالأوامر المتعلقة بالأمور الحاجية ولا التحسينية ، ولا الأمور المكملة للضروريات كالضروريات أنفسها ، بل بينهما تفاوت معلوم ، بل الأمور الضرورية ليست في الطلب على وزان واحد كالطلب المتعلق بأصل الدين ، ليس كالتأكيد في النفس ، ولا النفس كالعقل إلى سائر أصناف الضروريات .انتهى كلامه رحمه الله

ورحم الله الشيخ سليمان بن سحمان عندما جلّى الأمر بدقة فقال : ولكن لما عاد الإسلام غريباً كما بدأ صار الجاهلون به يعتقدون ما هو سبب الرحمة سبب العذاب ، وما هو سبب الإلفة والجماعة سبب الفرقة والاختلاف ، وما يحقن الدماء سبباً لسفكها كالذين قال الله فيهم : { وإن تصبهم سيئة يطّـيروا بموسى ومن معه } وكالذين قالوا لأتباع الرسل : { إنا تطيرنا بكم } فمن اعتقد أن تحكيم شريعة الإسلام يُـفضي إلى القتال والمخالفة وأنه لا يحصل الاجتماع أو الالفة إلا على حاكم الطاغوت فهو كافر عدو لله ولجميع الرسل ؛ فإن هذا حقيقة ما عليه كفار قريش الذين يعتقدون أن الصواب ما عليه آباؤهم دون ما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم .

وقال : المقام الثاني إذا عرفت أن التحاكم إلى الطاغوت كفر وقد ذكر الله في كتابه أن الكفر أكبر من القتل فقال : { والفتنة أكبر من القتل } وقال : { والفتنة أشد من القتل } والفتنة هي الكفر ، فلو اقتتلت البادية والحاضرة حتى يذهبوا لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض طاغوتاً يحكم بغير شريعة الإسلام التي بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم . انتهى كلامه رحمه الله .

فأعظم فتنة ترزأ بها الأرض هي الكفر والشرك بتعبيد العباد لغير المعبود الحق

ورحم الله الإمام الشوكاني إذ يقول مصارخا :
فيا علماء الإسلام ، ويا ملوك المسلمين أي رزئ للإسلام أشد من الكفر ، وأي بلاء بهذا الدين أضر عليه من عبادة غير الله ، وأي مصيبة يصاب بها المسلمون تعدل هذه المصيبة ، وأي منكر يجب إنكاره إن لم يكن إنكار هذا الشرك من البين الواضح . انتهى كلامه رحمه الله

وقد تقرر في الأصول أن الضرر الخاص يُـتحمل لدفع الضرر العام ، وأن الضررالأشد يزال بالضرر الأخف ، وأنه إذا تعارض مفسدتان روعي أعظمهما ضرراً ، وأنه يُـختار أهون الشرين .

وقد تبين لكل عاقل أن ضرر ترك الجهاد وتعطيله أعظم بما لا مزيد له في الدين والدنيا مما قد يترتب على الجهاد من ضرر يلحق البعض في نفس أو مال أو نحو ذلك ، مع كون هذا الضرر هو من الضرر الخاص مقارنة بالفواجع والطوام التي تضرب الأمة كلها في دينها ودنياها .

بعد تقرير الأصلين السابقين نقول :

إن مشروعية رمي الكفار المحاربين بكل ما يمكن من السلاح وإن اختلط بهم من لا يجوز قتله من المسلمين تقررت بــ(أدلة خاصة ، بالإضافة للقواعد العامة التي سبق تقريرها ) وهذه الأدلة هي :
أولاً : ما قرره جماهير الفقهاء من رمي الكفار المحاربين حال تترسهم بالمسلمين
وهو ما يعرف بـ ( مسألة الترس ) والمراد بالتترس هنا أن يتخذ العدو طائفة من المسلمين بمثابة الترس – وهو الدرع – يدفع به عن نفسه استهداف المجاهدين له بالقتل ، وقد ذهب جماهير العلماء إلى مشروعية رمي الكفار المحاربين في هذه الحالة وإن ترتب على ذلك قتل المُتترس بهم من المسلمين يقيناً لضرورة دفع عادية الكفار على المسلمين وعدم تكمن التوصل إلى قتل الكفار المحاربين إلا بذلك ، كما ذهب الأحناف والمالكية بجواز ذلك وإن لم تدع ضرورة إليه .


يتبع...
ومن فقه الأحناف : جاء في متن البداية - أشهر متون الأحناف- ( وإن تترسوا بصبيان المسلمين أو الأسارى لم يكفوا عن رميهم ، ويقصدون بالرمي الكفار )
قال شارح البداية : ولا بأس برميهم وإن كان فيهم مسلم أسير أو تاجر ؛ لأن في الرمي دفع الضرر العام بالذّب عن بيضة الإسلام وقتل الأسير والتاجر ضرر خاص ، ولأنه قل ما يخلو حصن من مسلم فلو امتنع بإعتباره لانسد بابه ، وإن تترسوا بصبيان المسلمين أو الأسارى لم يكفوا عن رميهم لما بينّا ويقصدون بالرمي الكفار ؛ لأنه إن تعذر التمييز فعلاً فلقد أمكن قصداً والطاعة ، بحسب الطاقة . انتهى كلامه رحمه الله

وقال االكاساني في بدائع الصنائع : ولا بأس برميهم بالنبال وإن علموا أن فيهم مسلمين من الأسارى أو التجار لما فيه من الضرورة إذ حصون الكفرة قلما تخلو من مسلم أسير أو تاجر فاعتباره يؤدي إلى انسداد الجهاد ولكن يقصدون بذلك الكفرة دون المسلمين ؛ لأنه لا ضرورة في القصد إلى قتل مسلم بغير حق ، وكذا إذا تترسوا باطفال المسلمين ، فلا بأس بالرمي إليهم لضرورة إقامة الفرض لكنهم بقصدون الكفار دون الأطفال . انتهى كلامه رحمه الله

ومن فقه المالكية جاء في متن مختصر خليل : وإن تترسوا بذرية تُـركوا إلا لخوف ، ولمسلم لم يقصد الترس إن لم يُـخف على أكثر المسلمين .

قال في الشرح الكبير : وإن تترسوا بمسلم قوتولوا ولم يُـقصد الترس بالرمي وإن خفنا على أنفسنا لأن دم المسلم لا يُباح بالخوف على النفس إن لم يُخف على أكثر المسلمين ، فإن خيف سقطت حرمة الترس وجاز رميهم . انتهى كلامه رحمه الله

وقال القرطبي رحمه الله في تفسيره : قد يجوز قتل الترس ولا يكون فيه اختلاف إن شاء الله وذلك إذا كانت المصلحة ضرورية كلية قطعية فمعنى كونها ضرورية أنها لا يحصل الوصول إلى الكفار إلا بقتل الترس ، ومعنى أنها كلية أنها قاطعة لكل الأمة حتى يحصل من قتل الترس مصلحة كل المسلمين ، فإن لم يفعل قتل الكفار الترس واستولوا على كل الأمة ، ومعنى كونها قطعية أن تلك المصلحة حاصلة من قتل الترس قطعاً
قال علماؤنا : وهذه المصلحة بهذه القيود لا ينبغي أن يُختلف باعتبارها لأن الفرض أن الترس مقتول قطعاً ، فإما بأيدي العدو فتحصل المفسدة العظيمة التي هي استيلاء العدو على كل المسلمين ، وإما بأيدي المسلمين فيهلك العدو و ينجوا المسلمون أجمعون .

ولا يتأتى لعاقل أن يقول : لا يُقتل الترس في هذه الصورة بوجه لأنه يلزم منه ذهاب الترس والإسلام والمسلمين ، لكن لما كانت هذه المصلحة غير خالية من المفسدة نفرت منها نفس من لم يمعن النظر فيها ؛ فإن تلك المفسدة بالنسبة على ما يحصل منها عدم أو كالعدم والله أعلم . انتهى كلامه رحمه الله

ومن فقه الشافعية ، قال النووي رحمه الله في روضة الطالبين : لو تترس الكفار بمسلمين من الأسارى وغيرهم نُظر :إن لم تدع إلى رميهم واحتمل الإعراض عنهم لم يجز رميهم ، وإن دعت ضرورة إلى رميهم بأن تترسوا بهم في حال التحام القتال وكانوا بحيث لو كففنا عنهم ظفروا بنا وكثرت نكايتهم فوجهان : أحدهما لا يجوز الرمي إذا لم يمكن ضرب الكفار إلا بضرب مسلم ؛ لأن غايته أن نخاف على أنفسنا ، ودم المسلم لا يُباح بالخوف بدليل صورة الإكراه . انتهى كلامه رحمه الله

فقياس هذه الحالة على صورة الإكراه غير متجه البتة لأن المكره على قتل غيره يهدف إلى دفع الضرر الخاص عن نفسه ، وليست نفسه بأولى من نفس غيره ، أما هنا فالهدف هو دفع الضرر العام عن الأمة جميعاً في دينها قبل دنياها ، وليس للمجاهد الرامي حظ خاص من نفسه من قريب أو بعيد .

وقال النووي أيضاً : والثاني وهو الصحيح المنصوص – وبه قطع العراقيون – جواز الرمي على قصد قتال المشركين ، ويتوخى المسلمين بحسب الإمكان لأن مفسدة الإعراض اكثر من مفسدة الإقدام ، ولا يبعد احتمال طائفة بالدفع عن بيضة الإسلام ومراعاة للأمور الكليات . انتهى كلامه رحمه الله

ومن فقه الحنابلة ، قال ابن قدامة رحمه الله في الكافي : وإن تترسوا بأسارى المسلمين أو أهل الذمة لم يجز رميهم إلا في حال التحام الحرب والخوف على المسلمين لأنهم معصومون بأنفسهم فلم يبح التعرض بإتلافهم من غير ضرورة ، وفي حال الضرورة يُباح رميهم لأن حفظ الجيش أهم . انتهى كلامه رحمه الله

وقال ابن مفلح في المبدع : وإن تترسوا بالمسلمين لم يجز رميهم كأن تكون الحرب غير قائمة ، أو لإمكان القدرة عليهم بدونه أو من أمن من شرهم إلا أن يُـخاف على المسلمين مثل كون الحرب قائمة أو لم يُـقدر عليهم إلا بالرمي فيرميهم ، نص عليه بالضرورة . انتهى كلامه رحمه الله .

يتحصل لنا من تلك النصوص السابقة عن فقهاء وأئمة المذاهب المختلفة :

أولاً : أن الجميــع متفقون على جواز رمي الكفار المحاربين حال تترسهم بالمسلمين وإن تيقنّا قتل المُتترس بهم عند الخوف على المسلمين أن ينزل بهم ضرر من أعدائهم من نكاية أو هزيمة .

ثانياً : أن الأحناف والشافعية في الصحيح عندهم ، والحنابلة في أحد القولين على جواز الرمي في تلك الحالة إذا كانت الحرب قائمة ، أو لم يـُـقدر عليهم إلا بذلك وإن لم نخف على المسلمين .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : الأئمة متفقون على أن الكفار لو تترسوا بمسلمين وخيف على المسلمين إذا لم يُقاتلوا فإنه يجوز أن نرميهم ونقصد الكفار ، ولو لم نخف على المسلمين جاز رمي أولئك المسلمين أيضاً في أحد قولي العلماء ، ومن قُتل لأجل الجهاد الذي أمر الله به ورسوله وهو في الباطل مظ.... كان شهيدا وبُعث على نيته ولم يكن قتله أعظم فساداً من قتل من يُقتل من المؤمنين المجاهدين . انتهى كلامه رحمه الله

والكلام الأخير من شيخ الإسلام ظاهره ترجيح القول بجواز الرمي ولو لم نخف على المسلمين

إذا تقرر كما سبق الجواز في تلك الصورة القديمة بالترس بشرطها ؛ فإن الجواز يُقرر من باب أولى في الصورة المعاصرة للترس اليوم - وهو الذي يعمد فيها العدو إلى وضع أماكن تجمعاته ومنشآته المختلفة وسط المسلمين وأحيائهم السكنية ليحتمي بهم – بوجوه عدة :
أولاً : أن كلام الفقهاء والأئمة السابق هو في الأسلحة القديمة المستخدمة بالرمي قبل اكتشاف البارود ، ومن البدهي أن هذه الأسلحة القديمة أقرب لإمكان التمييز وتلافي إصابة المسلمين من الأسلحة الحديثة .

ثانياً : أننا مطالبون شرعاً باستخدام أقوى الأسلحة وأشدها فتكاً بأعداء الله إن كان ذلك في قدرتنا واستطاعتنا ؛ فكيف مع الفارق الهائل بيننا وبين عدونا .

ثالثاً : أننا مطالبون شرعاً قبل النصر والتمكين لكلمة الله في الأرض بالإثخان في أعداء الله ، والاثخان هو التقتيل الذريع في أعداء الله والذي تنكسر معه شوكتهم ولا يكون لهم نهوض بعده ، قال تعالى : { فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق } فليس هناك شد للوثاق قبل الإثخان .

فهذه التنبيهات السابقة تجعل القول بالجواز في الصورة المعاصرة أولى بلا شك لتحقق الضرورة الملجئة في أعلى صورها باستخدام أكثر الأسلحة تطوراً ، وأشدها فتكاً في أعداء الله لإرهابهم وتحقيق أعظم نكاية فيهم ولإحداث نوع من التوازن في ميزان القوى المحتل ، ومعلوم أن إمكان التمييز بهذه الأسلحة بين المقصودين وبين غيرهم من المحال .

رابعاً : إن كلام الفقهاء السابق إنما هو في جهاد الطلب حيث إن هذه المسألة مفترضة حال غزو المسلمين للكفار في ديارهم لفتح هذه البلاد وإخضاعها لحكم المسلمين ومن البدهي القول بأن الجواز يُـقرر من باب الأولى في جهاد الدفع أي لدفع الكفار المحاربين عن الاستيلاء لبلاد المسلمين ، فكيف مع تحقق هذا الاستيلاء فعلاً ، بل ومع مرور السنين الطوال على هذا الاستيلاء بما يرسخ حكم الصليبيين وشرعهم فوق البلاد وعلى رؤوس العباد .

خامساً : سبق معنا قول القرطبي : ( فإن لم يفعل قتل الكفار الترس ) أما في حالتنا اليوم فإن لم يفعل فتن الكفار الترس بفتنة الكفر والردة حتى يتمكن حكم الصليبيين في الأرض ، ويترسخ ويصبح له الصولة والدولة ومن ثم يستبيح دين المسلمين وحرماتهم ، ثم يسوقهم سوقاً جميعاً نحو الانسلاخ من الدين عبر حكمه وشرعه المضاد لحكم الله وشرعه

وقد أشار لعين هذا المعنى شيخ الإسلام فقال : وقد اتفق العلماء على أن جيش الكفار إذا تترسوا بمن عندهم من أسرى المسلمين وخيف على المسلمين الضرر إذا لم يقاتلوا فإنهم يقاتلون وإن أفضى ذلك إلى قتل المسلمين الذين تترسوا بهم ، وإن لم يُخف على المسلمين ففي جواز القتال المفضي إلى قتل هؤلاء المسلمين قولان مشهوران للعلماء ، وهؤلاء المسلمون إذا قتلوا كانوا شهداء ولا يترك الجهاد الواجب لأجل من يُقتل شهيداً ، فإن المسلمين إذا قاتلوا الكفار فمن قُتل من المسلمين يكون شهيداً ، ومن قُتل وهو في الباطل لا يستحق القتل لأجل مصلحة الإسلام كان شهيداً . انتهى كلامه رحمه الله

وقال أيضاً : وكذلك مسألة التترس التي ذكرها الفقهاء فإن الجهاد هو دفع فتنة الكفر فيحصل فيها من المضرة ما هو دونها ؛ ولهذا اتفق الفقهاء على أنه متى لم يمكن دفع الضرر عن المسلمين إلا بما يُفضي إلى قتل أولئك المُتترس بهم جاز ذلك وإن لم يُـخف الضرر ، لكن لم يُـمكن الجهاد إلا بما يُـفضي إلى قتلهم ففيه قولان ، ومن يُسوغ ذلك يقول : قتلهم لأجل مصلحة الجهاد مثل قتل المسلمين المقاتلين يكونون شهداء . انتهى كلامه رحمه الله

فنص شيخ الإسلام على أن قتل الترس أقل مضرة من شيوع الكفر وظهوره .


[size=4]ثانياً : وهو ما يُـعد نصاً في مسألتنا هذه في مشروعية رمي الكفار المحاربين بكل ما يمكن من السلاح وإن اختلط بهم المسلمون ما جاء من حديث أم المؤمنين أم سلمة – رضي الله عنها – قالت : قال رسول الله صلى اله عليه وسلم : " يعوذ عائذ بالبيت فيُـبعث غليه بعث فإذا كانوا ببيداء من الأرض خُـسف بهم " فقلت : يا رسول الله فكيف بمن كان كارهاً ؟ قال : "يُـخسف به معهم ولكنه يُـبعث يوم القيامة على نيته "

وعن أم المؤمنين حفصة – رضي الله عنها – أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ليؤمن هذا البيت جيشٌ يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يُـخسف بأوسطهم وينادي أولهم آخرهم ثم يُخسف بهم فلا يبقى إلا الشريد الذي يُخبر عنهم "
وعن أم المؤمنين عائشة – رضي الله – قالت : عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه ، فقلنا يا رسول الله صنعت شيئاً في منامك لم تكن تفعله ، فقال : " العجب ؛ إن ناساً من أمتي يؤمون بالبيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت حتى إذا كانو ا بالبيداء خُـسف بهم " فقلنا يا رسول الله إن الطريق قد يجمع الناس ! قال : " نعم فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل يهلكون مهلكاً واحداً ويصدرون مصادر شتى يبعثهم الله على نياتهم "

فهذا الحديث برواياته المتعددة - وجميعها في صحيح مسلم - نص ظاهر بشمول العذاب لمقصودين به أساساً ولكل من خالطهم عند نزوله وإن لم يكن منهم أصلاً وإن كان من الناجين يوم القيامة ، مع أن الله تعالى قادر على أن يخص بالعذاب المسحقين به وحدهم .

قال شيخ الإسلام : فالله تعالى أهلك الجيش الذي أراد أن ينتهك حرماته المكره فيهم وغير المكره مع قدرته على التمييز بينهم ، مع أنه يبعثهم على نياتهم ؛ فكيف يجب على المؤمنين المجاهدين أن يميزوا بين المُكره وغيره وهم لا يعلمون ذلك ؛ بل لو كان فيهم قوم صالحون من خيار الناس ولم يمكن قتالهم إلا بقتل هؤلاء لقتلوا أيضاً ، ومن قتل لأجل الجهاد الذي أمر الله به ورسوله هو في الباطل مظلوم كان شهيداً وبُـعث على نيته ، ولم يكن قتله أعظم فساداً من قتل من يُقتل من المؤمنين المجاهدين ، وإذا كان الجهاد واجباً وإن قُتل من المسلمين ما شاء الله ؛ فقتل من يُقتل في صفهم من المسلمين لحاجة الجهاد ليس أعظم من هذا . انتهى كلامه رحمه الله

ففي هذا الاستعراض للأدلة الخاصة في هذه المسألة ( مسألة رمي الكفار المحاربين إذا اختلط بهم مسلمون ) يظهر لنا بجلاء :

أن المشروعية مقررة من وجوه عدة وهنا لابد من التنبيه على مسألة هي غاية في الأهمية ؛ فإضافة إلى الفارق الهائل بيننا وبين عدونا في العدة والعتاد فإن الطبيعة الجغرافية لأرض العراق تضطر المجاهدين في كثير من للجوء على مثل هذا النوع من القتال ، فلا وجود لغابات يكمنون بها لعدوهم ، ولا جبال يتحصنون بها وينطلقون منها لتنفيذ عملياتهم والعدو قد نزل بالعقر من الديار ، ونازعنا الأرض التي نقف عليها ، واتخذ قواعده المحصنة فيها ، وأقام حواجز السيطرة ونقاط التفتيش في كل مكان ، يساعده في ذلك أعوانه من الجيش والشُـرط ، وطوابير العملاء والجواسيس الذين يرقبون كل غادٍ ورائح ؛ مما يزيد في صعوبة حركة المجاهدين ، ويتضح ذلك جلياً لكل منصف يقارن حالنا مع إخوة لنا في ساحات أخرى من ساحات الجهاد ، فالجبال الشاهقة والوعرة في أفغانستان ، والغابات الكثيفة في الشيشان ، هيأت المجاهدين المكان الناسب لخوض حرب طويلة الأمد يُـستنزف فيها العدو ، وأتاحت لهم اتخاذ قواعد خلفية آمنة مكنتهم من التفكير والتخطيط بعيداً عن عدوهم والانطلاق في عمليات كر وفر ثم الرجوع على هذا الملاذ الآمن ، وهذا كله مفقود على أرض الرافدين

لذا والحالة هذه كان الدخول مع العدو في مواجهات ميدانية مباشرة من الصعوبة بمكان ولا سيما في بغداد التي هي عقر دار العدو ، وكثافته فيها منقطعة النظير ؛ فكان لابد من تكثيف عملياتنا الاستشهادية لخلخة توازن العدو على هذه المدن وإرغامه على الخروج منها إلى أماكن يسهل اقتناصه فيها ، وهذه العمليات هي سلاحنا الفتاك الذي يُثخن في العدو الجراح ، وتنخلع به قلوب افراده ، وتعظم فيه النكاية ؛ هذا مع سهولته علينا وقلة الخسائر بالنسبة إلينا .

فلو أوقفنا هذه العمليات فلاشك أن جذوة الجهاد ستضعف حتما إن لم تخبُ في هذه المرحلة ، وبضعف الجهاد وتمكن العدو من بسط سيطرته على بغداد تحصل المفسدة الكبرى ؛ فيتمكن العدو من تدبير مؤامراته ومخططاته ، ويستبيح الأمة بأكملها

وقد رأى العالم بأسره جرائم عُباد الصليب ، وشُذّاذ النصارى ، وبغايا الروم في سجن أبي غريب وبوكا ، وما فعله أعوانهم الروافض في سجونهم في الجنوب في االكوت والحلَة والنجف وكربلاء والبصرة وغيرها وهم لم يُمكنوا التمكن الحقيقي فكيف لو تمكنوا من بسط سيطرتهم على أرض العراق ؟؟

فإن الروافض الحاقدين يحاولون بشتى الوسائل إظهار حرصهم على الدم العراقي لتشويه صورة المجاهدين ، وإظهارهم أمام العالم أنهم سفاكوا دماء ، ونسي احفاد ابن العلقمي غدراتهم بأبناء هذه الأمة التي حُفرت في جبين التاريخ

وسنذكر بعضاً من جرائمهم لعله يتبين للأمة الشيء اليسير من حالهم :

أولاً : في عام 1981 أي قبل نحو ربع قرن من الآن قام انتحاري من قوات فيلق الغدر – فيلق بدر – بتفجير نفسه بشاحنة مفخخة في مبنى الإذاعة والتلفزيون العراقي في الصالحية راح ضحيته العشرات .

ثانياً : شهدت شوارع أبي النواس والسعدون والكرّادة والزعفرانية خلال الحرب الإيرانية عشرات العمليات التفجيرية بالسيارات المفخخة بالشوارع راح ضحيتها العشرات .

ثالثاً : في الرابع من نيسان عام 1980 أوقع عناصر فيلق بدر قنابل يدوية بين الطلاب في الجامعة المستنصرية في بغداد راح ضحيتها العشرات ، وعندما خرجت جنازة تشييع الضحايا في اليوم التاني تم إلقاء القنابل من داخل بناء المدرسة الإيرانية وقُتل العديد ممن كان في الجنازة .

رابعاً : وقعت في الفترة ما بين عامي 1991 إلى الغزو الأمريكي أكثر من ثمانين عملية تفجير سيارات مفخخة في مختلف مناطق العراق على يد قوات فيلق بدر .

خامساً : أطلقت قوات فيلق بدر 65 صاروخاً محلياً موجهاً بواسطة سيارات متحركة من مناطق قريبة من بغداد مثل المحمودية واللطيفية وناحية الرشيد والأمين خلال عامي 1999 – 2000 راح ضحيتها العشرات .

سادساً : عمليات قطع الطرق السريعة بين العمارة والناصرية وقتل المسافرين عبر إقامة سيطرات مزيفة كان يقوم بها ويتباهى في عملها ، ويُصدّر البيانات بنسبتها حزب الدعوة إلى الشيطان وقوات فيلق بدر وقوات كريم ماهوت وذلك خلال عام 1991 ولم تنته إلا بدخول الصليبيين إلى بغداد ، وغير ذلك من جرائمهم التي لو ذهبنا نتتبعها لطال بنا المقام .

والله يعلم حرصنا أن لا نوقع خسائر بين المسلمين ، وكم من عملية محكمة أُلغيت ، وأهداف كبيرة فاتت ، لتوقع خسائر كبيرة بين المسلمين

ونحن على علم أنه قد تحدث بعض الأخطاء ، ويقع بعض الضحايا وهذا - والله - مما يدمي قلوبنا ، ويقرّح اكبادنا ؛ لكن ما حيلتنا والواقع ما ذكرنا من تخلل العدو فينا

ولو أن العدو متميزو متزيل عن مناطق المسلمين لما اجزنا لأنفسنا بحال من الأحوال التوسع في هذه العمليات ؛ فالطريق يجمع الناس ، ولا يمكن بحال قتال الكفار إلا بقتل بعض المسلمين ، وكما قال احد إخواننا :

فلو فُرض على المجاهدين التمييز بين الكفار والمسلمين لتعطل الجهاد في كل مكان ، فقد قام المجاهدون بمثل هذه العمليات في غزوتي نييورك وواشنطن وكان هناك بعض المسلمين ، وفعلوها في الرياض وبالي ، وعلى المعبد اليهودي في تونس ، وفعلوها في نيروبي وفعلوها في تنزانيا ومومباسا ، وكراتشي وكويتا وكابل ، وغروزني وموسكو ، فمن أراد تحريم هذه العمليات بسقوط المسلمين فيها تبعاً لا قصداً ؛ فعليه أن يمنع الجهاد في كل مكان لأنه لا يمكن أن يسلم عمل جهادي من سقوط المسلمين ، ولا يؤمر المرء بمالا يُطيق .

فنحن والله لا نرضى أن تُراق دماء المسلمين بغير وجه حق
ووالله لئن أُقـدم فتُـضرب عُـنقي أحب إلي من تقصد قتل امرئ مسلم بغير حق

أضف إلى هذا التشويه المتعمد من الإعلام ال**** لهذه العمليات ، وما يحصل من قلب لحجم الخسائر في صفوف الصليبيين وأعوانهم من المرتدين .


يتبع..[/align]





رد مع اقتباس
Sponsored Links
قديم 05-25-2005, 12:48 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
رااائف
رومانسي مبتديء






رااائف غير متواجد حالياً

 

[center]ونسمع اليوم – وللأسف – كثيراً من منافقي هذه الأمة من يُشنّع على المجاهدين ، ويحتج عليهم بإن العمليات الاستشهادية التي يقوم بها المجاهدون يترتب عليها سفك لدماء المسلمين ، مع أنهم يعلمون علم اليقين بأن المجاهدين لا يتقصدون قتل المسلمين ، بل مرادهم قتل الصليبيين وأعوانهم من المرتدين ، ولكن هؤلاء في حقيقة أمرهم لا يهمهم أمر المسلمين ولا دمائهم وإنما همهم إرضاء أوليائهم من المرتدين والصليبيين ؛ وإلا فهؤلاء المسلمون يُقتـّلون في مشارق الأرض ومغاربها وهذه دماؤهم تُراق وهي أرخص الدماء فهل سمعتم يوماً عن احد من هذه الأبواق العميلة قام يوماً مقام حق لله تعالى فتكلم عن تلكم الجرائم ؟؟

وهل تجرأ أحدهم فأبان عن جرائم الفيالق العسكرية الرافضية كفيلق الغدر – فيلق بدر – الذي يتزعمه عبدالعزيز الحكيم الطبطبائي المجوسي ؟؟

فلتعلمي يا أمتي بأن هذه الفيالق ال****ة عندما دخلت إلى العراق أثخنت أيما إثخان في أهل التوحيد ، وهجّرت العوائل السنية من الجنوب ، وقلت المئات من أهل السنة ، واغتصبت المساجد وحولتها إلى معاقل للوثنية والشرك ، كل هذا وفق برنامج مدروس لتصفية أهل السنة ؛ فقد اغتصبوا ( 29 ) مسجداً في بغداد تم تحويلها إلى حُسينيات وثنية مع أنهم لم يقربوا كنيسة واحدة ، ولم يُغلقوا محلاً واحداً لبيع الخمور ، وعندما ذهب بعضهم إلى الهالك محمد باقر الحكيم يستجديه إعادة المساجد إلى أهل السنة أجابهم بالحرف الواحد : ( كم مسجداً أُخذ منكم ؟ ) فلما اخبروه أجابهم بكل لؤم : ( تسعة وعشرون مسجداً فقط هذا قليل ، أنتم أهل السنة لكم أربعة آلاف مسجد في العراق أفتستكثرون علينا هذه المساجد ؟ )

كما وقاموا بتصفية معظم كوادر ورموز أهل السنة من الدعاة والأطباء والمدرسين وأصحاب الخبرة والتقنية .

بل وقاموا باختطاف كثير من النساء اللاتي لا يُعرف مصيرهن حتى الآن .

بل إن قوات الشرطة الروافض شاركوا في انتهاك أعراض المسلمات الحرائر مع الصليبين في سجن أبي غريب .

فلو تعلمون عن سجن الكوت الذي تُديره المخابرات الإيرانية

وسجن الحلّة الذي يديره الرافضي المسمى بـ

( العميد قيس )

الذي كان يُقطّع أعضاء المسلمين بالمنشار الكهربائي يستبيح أعراض المسلمات هناك .

ولا تسأل عن السجن في حُسينية البراتة في بغداد معقل فيلق بدر .

فوالله لم نبدأهم بالقتال ، ولم نصوب إليهم النبال

وفي أرض الرافدين طوائف عدة كالصابئة واليزيديين عبدة الشيطان ، واالكلدانيين والآشوريين ما مددنا أيدنا بسوء إليهم ولا صوبنا سهامنا عليهم مع أنها طوائف لا تمت للإسلام بصلة ولكن لم يظهر لنا أنها شاركت الصليبيين في قتالهم للمجاهدين ولم تلعب الدور الخسيس الذي لعبه الرافضة .

ولكن أخبريني يا أمتي أيسعنا والحالة هذه أن نغمد سيوفنا ونكف أيدينا خشية اتهامنا بإثارة الطائفية !!

وليت شعري عن أي طائفية يتحدثون !! أمة من الناس رجال ونساء وصبيان يجأرون إلى الله ليل نهار من ظلم الروافض الحاقدين الذين مكنوا لعـُباد الصليب المعتدين .

بل وأقسم بالذي أنزل براءة عائشة في االكتاب ، ومكن الصديق من مسيلمة الكذاب ، واطفأ نار المجوس على يد عمر بن الخطاب أن ما لاقاه ويلاقيه أهل السنة في العراق من هؤلاء الروافض احفاد ابن العلقمي أشنع وأفضع بكثير مما لاقوه على يد العدو الأمريكي

ولكن كل هذا مُـغيب عن أمتي لأجل التكتيم الإعلامي وسكوت ومداهنة علماء السوء .

والله إن قلبي ليتقطر حزناً على ما يحل بأهل السنة في بغداد والجنوب ، ولو حدثتكم عما يلاقيه إخوانكم وأخواتكم في الجنوب لما تلذذتم بالعيش إن كان عندكم غيرة على حرمات المسلمين .

وساذكر هنا قصة تتقطع منها القلوب والأجساد وتتقرح لسماعها الأكباد وهي على سبيل الذكر والاستشهاد لا على سبيل الحصر والاستطراد لعلها تُصادف من أبناء هذه الأمة آذاناً واعية ، وقلوباً حية :

ففي مدينة الحلة اقتحم قوات الشرطة المرتدين منزل احد إخواننا المجاهدين ، فلما شعر بهم لاذ منهم بالفرار فأتى عدو الله الرافضي المدعو بـ (العميد قيس ) إلى زوجة أخينا العفيفة الطاهرة وأخذ يجرها من رأسها ، ويجذبها من شعرها مهدداً ومتوعداً لها إن لم تخبره بمكان زوجها بسلب عفتها وانتهاك عرضها وهي تصرخ وتستغيث :

ألا من مغيث !!!
ألا من أمتي من يغار على أعراضنا ويدافع عن حُرماتنا !!!

ولم تدر هذه المسكينة أن أبناء الأمة في لهوهم يلعبون وفي سباتهم نائمون .

فما كان منا لما بلغنا خبرها إلا المسارعة بإغاثتها ، وتلبية ندائها فوالله لا حيينا إن بقي هذا وأمثاله أحياء ؛ فقام الإخوة بمراقبة دقيقة لبيته ثم انطلق أحد الأسود الاستشهاديين قاصداً معقل هذا المرتد اللعين فدك عليه حصنه الحصين ، وأصابه وأهله من الرعب والجراح مالا ينساه على مر السنين ، وقدر الله أن يكون له في عمره بقية باقية ادخاراً منه سبحانه ثواب قتله لعبد اشترى الآخرة بالفانية .

وما زال الليوث يقعدون لهذا الرافضي كل مقعد ، ويتربصون به كل مرصد حتى يعلم وأمثاله حرمة أعراض أخواتنا المسلمات فلا تسول لهم أنفسهم الاعتداء عليهن ، والنيل من كرامتهن .

وما يزيدني ألماً سكوت هؤلاء الخونة الذين يرغبون في كل شيء إلا في أخذ الدين بقوة عن جرائم الرافضة .

لماذا يُخفى كل هذا عن أمتي ؟؟

لماذا تُقلب الحقائق ولا تظهر لأمتى ؟؟

لماذا إذا سئلواعن الرافضة انطلقت ألسنتهم بالثناء عليهم ، وإذا سئلوا على المجاهدين تبرأوا منهم وصوبوا سهام التجريح إليهم ؟؟

وليتهم إذ تخلفوا مع القاعدين أمسكوا لسانهم عن المجاهدين ، فالذي أعلمه من تاريخنا الإسلامي أنه عندما دخل التتار إلى بغداد على يد ابن العلقمي تكلم الأئمة الصادقون كـ : ابن تيمية وابن كثير والذهبي بكل صراحة عن خيانة الروافض في تسليم بغداد للتار ، ولم نسمع أن أحداً من علماء الأمة قام وأنكر على هؤلاء الأئمة بأن ابن العلقمي رجل واحد ولا شأن للرافضة بذلك .

ولا قال اتقوا الله لا تثيروها فتنة طائفية .

بل كل ما وصلنا عن أئمتنا جيلاً بعد جيل إنكارهم على هؤلاء الروافض وكشف ضلالهم وخيانتهم ؛ فهذا الإمام ابن كثير في كتابه العظيم ( البداية والنهاية ) بعد تفكك الدولة العباسية يفتتح تاريخه بمعظم السنين بذكر الخطوب بين أهل السنة والشيعة ، وما حصل من اقتتال بين الفريقين ، وفي عام 441 هـ ذكر فتناً يطول ذكرها من إحراق لدور كثيرة بين السنة والشيعة بسبب سب الصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر في العام الذي يليه أمراً عجيباً فقال :
وفيها اصطلح الروافض والسنة ببغداد وذهبوا كلهم لزيارة مشهد علي ومشهد الحسين ، وترضوا في الكرخ على الصحابة كلهم أو ترحموا عليهم . وهذا عجيب جداً إلا أن يكون من باب التقية . انتهى كلامه رحمه الله

وصدقت فراسة وحدس ابن كثير ، ففي العام الذي يليه وقعت حرب بين الروافض والسنة ، وقتل من الفريقين الخلق الكثير .

فوالله إن الروافض الحاقدين لأشد علينا من أعدائنا الصليبيين ، ولعل من استنفذ وسعه في الطعن فينا ، والحل علينا أن يُلبس على السّذج من أبناء هذه الأمة دينهم بكون من يوصف بأنهم من أهل العلم يستنكر منا صنيعنا ، ويرد علينا فعلنا ، وما علم هؤلاء أن هذه الخدعة – بفضل الله – ما عادت تنطلي على أولي الأبصار وما عادت هذه الألقاب البراقة تؤثر في أولئك الشباب الأخيار

أو يعترض علينا بمن باعوا صفقة يدهم وثمرة فؤادهم من المرتدين من حكام هذه الأمة وداروا معهم في الفتوى كيفما داروا ، وأصبغوا عليهم وعلى حكمهم الصبغة الشرعية ، ولبّسوا أمر الدين على الرعية ؟؟

أو ليس هؤلاء من أفتوا بوجوب الجهاد وأنه فرض عين إبّان الغزو الشيوعي لأفغانستان ؛ وذلك لما كان هذا يوافق أهواء أسيادهم ، حتى إذا ما تغير الحال واجتاح عُبّاد الصليب الأمريكان أرض أفغانستان أصبح الجهاد إرهاباً وتهمة ، والدفاع عن الدين والعرض تهور وفتنة !!ّ!

هؤلاء الذين تمضي على أحدهم السنون الطوال يرى بلاد المسلمين تُغزى ، والمقدسات تُدنس ؛ ثم هو لا يُكلف نفسه عناء تغبير قدميه في سبيل الله دفاعاً عن حرمات الدين وكأن سُنة العلماء في عصرنا أن يكونوا في مؤخرة الركب ، مكتفين بالأقوال والشعارات والخطب ؛ حتى إذا ما هبّ شباب الأمة للذود عن حياض الدين ، والدفاع عن أعراض المسلمين سلقوهم بألسنة حداد ، ونبذوهم بألقاب شداد ، بأنهم حُدثاء الأسنان ، وسُفهاء الأحلام !!!

أوما لهم قدوة في علماء أمتنا الذين كانوا يتسايقون إلى أرض الجهاد والرباط ؟؟؟

كأمثال العالم العابد المجاهد عبدالله بن المبارك ، وسفيان الثوري ، وأحمد بن حنبل ، وأبي اسحاق الفزاري -الذي كان يوصف بأنه مؤدب أهل القبور - وابن قدامة المقدسي ، وشيخ الإسلام ابن تيمية ، وأحمد بن اسحاق السرماري الذي قال عنه الإمام الحافظ الدمشقي ( كان مع فرط شجاعته من العلماء العابدين ) والإمام الحافظ أبي أحمد االكرجي وسمي بالقصاب لكثرة ما قتل في مغازيه .

أ وما لهم أسوة في علماء المغرب حينما قاموا غيرة على هذا الدين وحكموا بكفر العُبيديين من جراء تبديلهم لشرع رب العالمين وحرضوا الأمة على قتالهم ، وقادوا الجمع على جهادهم ، ولكأني ينطبق عليهم وصف ابن العربي المالكي – رحمه الله – حين قال :
ولقد نزل بنا العدو قصمه الله سنة 527 هـ فجاس ديارنا ، وأسر جيرتنا ، وتوسط بلادنا في عدد هال الناس عدده ، وكان كثيراً وإن لم يبلغ ما حددوه ؛ فقلت للوالي هذا عدو الله وقد حصل بالشرك والشبكة ، فلتكن عندكم بركة ، ولتظهر منكم إلى نصرة دين الله المتعينة عليكم حركة ، فليخرج إليه جميع الناس حتى لا يبقى منهم أحد في جميع هذه الأقطار فيحاط به فإنه هالك لا محالة إن يسركم الله له ، فغلبت الذنوب ، وارتجفت القلوب بالمعاصي ، وصار كل احد من الناس ثعلباً يؤي إلى داره وإن رأى المكروه بجاره .

فإنا لله وإنا إليه راجعون

وحسبنا الله ونعم الوكيل


أو يُــعترض علينا بمن إذا سمع حرمات الله تُـستباح ، وأعراض المسلمات تُـنتهك لم ينطق له لسان ولم يتحرك له جنان ، وما أن يسمع بعزم الطالبان على هدم وثن من الأوثان يُـعبد من دون الواحد الديان حتى يُسارع إلى استخدام المراتب الثلاث في الإنكار ويزعم أن هذا ليس من دين العزيز القهار !!!

أو يُـعترض علينا بمن بارك صنيع *** الروم شيراك حين أمر بنزع المسلمات في فرنسا فقال ذا شأن دخلي ولا شأن للإسلام والمسلمين في ذلك !!!

أو يُـعترض علينا بمن يقول إن الخائن المرتد علاوي ولي أمر المسلمين في العراق لا يجوز الخروج عليه !!!

أو يُـعترض علينا بمن هبّـوا يوم هلك الصليبي يوحنا بولس الثاني فسارع بالثناء عليه وذكر مناقبه وما رأيناهم ولا سمعنا أصواتهم يوم أن استشهد العالم المجاهد أبو أنس الشامي !!! ولكنّ حمزة لا بواكي له .

وأما أهل العلم الصادعون بالحق الجاهرون بالصدق فهؤلاء كممت أفواههم ، وأُسكتت أقلامهم ، وباتوا في البلاد مطاردين ، وعن أهلهم مشردين ، وأضحى جُلهم في سجون الطواغيت قابعون !!!

فرحماك ربي رحماك

فرحماك ربي رحماك

أين أهل العلم المجاهدون !! بت لا أراهم إلا في كتاب ، أو تحت تراب

ثم إننا نقول إن القاعدة المستقرة عند أهل العلم :

إعرف الحق تعرف رجاله ، ولا يُـعرف الحق بالرجال

فعندما دخل التتار أرض بغداد ، وقتلوا من قتلوا من المسلمين

لم نسمع أنه وقف في وجههم إلا ابن تيمية رحمه الله مع وجود العلماء والدعاة وأصحاب الحكمة المزعومة وفقه الواقع الذين وقفوا في وجه ابن تيمية .

وفتنة خلق القرآن لم يقف في وجه أصحابها إلا الإمام أحمد بن حنبل مع وجود جهابذة العلماء كابن معين وعلي بن المديني وغيرهما

فهل كان أحمد بن حنبل صاحب فتنة !!!

وإن رغمت أنوف من أُناس *** فقل يا رب لا تُـرغم سواها

واعلمي يا أمتي أنه لولا الله ثم وقوف هذه الفئة المجاهدة سداً منيعاً بوجه هؤلاء الصليبيين وأعوانهم الروافض الحاقدين لما رأيتي حال أهل السنة في العراق كما ترينه اليوم .

فنحن نعتقد :أننا طليعة الأمة، وخط دفاعها الأول ، ورأس حربتها أمام هذا الزحف الصليبي ؛ فالعمل على وقف هذا الزحف لجيوش التتار المعاصرين على أبواب بغداد هو خير للأمة جمعاء ولو تخلل ذلك حصول بعض المفاسد الصغرى .

فوالله إن خبت جذوة الجهاد فسترى الأمة بأسرها ما سيحل بها من ويلات ونكبات

كُتب القتل والقتّال علينا *** وعلى الغانيات جر الذيول

اللهم منزل الكتاب

سريع الحساب

مجري السحاب

اهزم الأحزاب وانصرنا عليهم

اللهم اهزمهم وزلزلهم

اللهم اهزمهم وزلزلهم

اللهم اهزمهم وزلزلهم

{ والله غالي على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون }

والحمد لله رب العالمين



الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
قسم النشر والتوزيع





ان هذه الأمة تغفو ولكن لا تنام

تمرض ولكن لا تموت

فلا تياسوا ، ستردون عزكم باذن الله [/align]





رد مع اقتباس
قديم 05-25-2005, 12:52 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
رااائف
رومانسي مبتديء






رااائف غير متواجد حالياً

 

تذكير لربيس وزملائه هنا وفي عليشه

[center]بسم الله الرحمن الرحيم



حكم العمليات الإستشهادية




فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله من كل سوء
يقوم المجاهدون في فلسطين والشيشان وغيرهما من بلاد المسلمين بجهاد أعدائهم والإثخان بهم بطريقة تسمى العمليات الاستشهادية .
وهذه العمليات هي ما يفعله المجاهدون من إحاطة أحدهم بحزام من المتفجرات، أو ما يضع في جيبه أو أدواته أو سيارته بعض القنابل المتفجرة ثم يقتحم تجمعات العدو ومساكنهم ونحوها ، أو يظهر الاستسلام لهم ثم يقوم بتفجير نفسه بقصد الشهادة ومحاربة العدو والنكاية به .
فما حكم مثل هذه العمليات ؟ وهل يعد هذا الفعل من الانتحار ؟ وما الفرق بين الانتحار والعمليات الاستشهادية ؟ جزاكم الله خيرا وغفر لكم ..


الجواب:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

قبل الإجابة على هذا السؤال لابد أن تعلم أن مثل هذه العمليات المذكورة من النوازل المعاصرة التي لم تكن معروفة في السابق بنفس طريقتها اليوم ، ولكل عصر نوازله التي تحدث فيه ، فيجتهد العلماء على تنـزيلها على النصوص والعمومات والحوادث والوقائع المشابهة لها والتي أفتى في مثلها السلف ، قال تعالى : ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) وقال عليه الصلاة والسلام عن القرآن : ( فيه فصل ما بينكم ) .

وان العمليات الاستشهادية المذكورة عمل مشروع وهو من الجهاد في سبيل الله إذا خلصت نية صاحبه وهو من انجح الوسائل الجهادية ومن الوسائل الفعّالة ضد أعداء هذا الدين لما لها من النكاية وإيقاع الإصابات بهم من قتل أو جرح ولما فيها من بث الرعب والقلق والهلع فيهم ،ولما فيها من تجرئة المسلمين عليهم وتقوية قلوبهم وكسر قلوب الأعداء والإثخان فيهم ولما فيها من التنكيل والإغاضة والتوهين لأعداء المسلمين وغير ذلك من المصالح الجهادية .

ويدل على مشروعيتها أدلة من القرآن والسنة والإجماع ومن الوقائع والحوادث التي تنـزّل عليها وردت وأفتى فيها السلف كما سوف نذكره إن شاء الله .



أولا
الأدلة من القرآن

1 – منها قوله تعالى : ( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد ) ، فإن الصحابة رضي الله عنهم أنزلوها على من حمل على العدو الكثير لوحده وغرر بنفسه في ذلك ، كما قال عمر بن الخطاب وأبو أيوب الأنصاري وأبو هريرة رضي الله عنهم كما رواه أبو داود والترمذي وصححه ابن حبان والحاكم ، ( تفسير القرطبي 2 / 361 ) .
2 – قوله تعالى : ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون .. ) الآية ، قال ابن كثير رحمه الله : حمله الأكثرون على أنها نزلت في كل مجاهد في سبيل الله .
3 – قوله تعالى : ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة من رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) ، والعمليات الاستشهادية من القوة التي ترهبهم .
4 – قال تعالى في الناقضين للعهود : ( فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون ) .



ثانيا
الأدلة من السنة

1 – حديث الغلام وقصته معروفة وهي في الصحيح ، حيث دلهم على طريقة قتله فقتلوه شهيدا في سبيل الله ، وهذا نوع من الجهاد ، وحصل نفع عظيم ومصلحة للمسلمين حيث دخلت تلك البلاد في دين الله ، إذ قالوا : آمنا برب الغلام ، ووجه الدلالة من القصة أن هذا الغلام المجاهد غرر بنفسه وتسبب في ذهابها من أجل مصلحة المسلمين ، فقد علّمهم كيف يقتلونه ، بل لم يستطيعوا قتله إلا بطريقة هو دلهم عليها فكان متسبباً في قتل نفسه ، لكن أُغتفر ذلك في باب الجهاد ، ومثله المجاهد في العمليات الاستشهادية ، فقد تسبب في ذهاب نفسه لمصلحة الجهاد ، وهذا له أصل في شرعنا ، إذ لو قام رجل واحتسب وأمر ونهى واهتدى الناس بأمره ونهيه حتى قتل في ذلك لكان مجاهدا شهيدا ، وهو مثل قوله عليه الصلاة والسلام افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) .

2 – فعل البراء بن مالك في معركة اليمامة ، فإنه اُحتمل في تُرس على الرماح والقوة على العدو فقاتل حتى فتح الباب ، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة ، وقصته مذكورة في سنن البيهقي في كتاب السير باب التبرع بالتعرض للقتل ( 9 / 44 ) وفي تفسير القرطبي ( 2 / 364 ) أسد الغابة ( 1 / 206 ) تاريخ الطبري .

3 – حمل سلمة ابن الأكوع والأخرم الأسدي وأبي قتادة لوحدهم على عيينة بن حصن ومن معه ، وقد أثنى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : ( خير رجّالتنا سلمة ) متفق عليه.، قال ابن النحاس : وفي الحديث الصحيح الثابت : أدل دليل على جواز حمل الواحد على الجمع الكثير من العدو وحده وان غلب على ظنه انه يقتل إذا كان مخلصا في طلب الشهادة كما فعل سلمة بن الأخرم الأسدي ، ولم يعب النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينه الصحابة عن مثل فعله ، بل في الحديث دليل على استحباب هذا الفعل وفضله فإن النبي عليه الصلاة والسلام مدح أبا قتادة وسلمة على فعلهما كما تقدم ، مع أن كلاً منهما قد حمل على العدو وحده ولم يتأنّ إلى أن يلحق به المسلمون اهـ مشارع الأشواق ( 1 / 540 ) .

4 – ما فعله هشام بن عامر الأنصاري لما حمل بنفسه بين الصفين على العدو الكثير فأنكر عليه بعض الناس وقالوا : ألقى بنفسه إلى التهلكة ، فرد عليهم عمر بن الخطاب وأبو هريرة رضي الله عنهما وتليا قوله تعالى ( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله .. ) الآية ، مصنف ابن أبي شيبة ( 5 / 303 ، 322 ) سنن البيهقي ( 9 / 46 ) .

5 – حمل أبي حدرد الأسلمي وصاحيبه على عسكر عظيم ليس معهم رابع فنصرهم الله على المشركين ذكرها ابن هشام في سيرته وابن النحاس في المشارع( 1 /545 ).

6 – فعل عبدالله بن حنظلة الغسيل حيث قاتل حاسراً في إحدى المعارك وقد طرح الدرع عنه حتى قتلوه ، ذكره ابن النحاس في المشارع ( 1 / 555 ) .

7 – نقل البيهقي في السنن ( 9 / 44 ) في الرجل الذي سمع من أبي موسى يذكر الحديث المرفوع : الجنة تحت ظلال السيوف . فقام الرجل وكسر جفن سيفه وشد على العدو ثم قاتل حتى قتل .

8 – قصة أنس بن النضر في وقعة أحد قال : واهاً لريح الجنة ، ثم انغمس في المشركين حتى قتل . متفق عليه



ثالثا
الإجماع

نقل ابن النحاس في مشارع الأشواق ( 1 / 588 ) عن المهلب قوله : قد أجمعوا على جواز تقحم المهالك في الجهاد ، ونقل عن الغزالي في الإحياء قوله : ولا خلاف في أن المسلم الواحد له أن يهجم على صف الكفار ويقاتل وإن علم أنه يقتل .

ونقل النووي في شرح مسلم الاتفاق على التغرير بالنفس في الجهاد ، ذكره في غزوة ذي قرد ( 12 / 187 ) .

هذه الحوادث السبع السابقة مع ما نُقل من الإجماع هي المسألة التي يسميها الفقهاء في كتبهم مسألة حمل الواحد على العدو الكثير ، وأحيانا تسمى مسألة الانغماس في الصف ، أو مسألة التغرير بالنفس في الجهاد .

قال النووي في شرح مسلم باب ثبوت الجنة للشهيد ( 13 / 46 ) قال : فيه جواز الانغمار في الكفار والتعرض للشهادة وهو جائز بلا كراهة عند جماهير العلماء . اهـ .

ونقل القرطبي في تفسيره جوازه عن بعض علماء المالكية ( أي الحمل على العدو ) حتى قال بعضهم : إن حمل على المائة أو جملة العسكر ونحوه وعلم وغلب على ظنه أنه يقتل ولكن سينكي نكاية أو يؤثر أثرا ينتفع به المسلمون فجائز أيضا ، ونقل أيضا عن محمد بن الحسن الشيباني قال : لو حمل رجل واحد على الألف من المشركين وهو وحده لم يكن بذلك بأس إذا كان يطمع في نجاة أو نكاية في العدو ، تفسير القرطبي ( 2 / 364 ) .

ووجه الاستشهاد في مسألة الحمل على العدو العظيم لوحده وكذا الانغماس في الصف وتغرير النفس وتعريضها للهلاك أنها منطبقة على مسألة المجاهد الذي غرر بنفسه وانغمس في تجمع الكفار لوحده فأحدث فيهم القتل والإصابة والنكاية .



وقائع وحوادث تنـزل عليها العمليات الاستشهادية


أولا مسألة التترس :
فيما لو تترس جيش الكفار بمسلمين واضطر المسلمون المجاهدون حيث لم يستطيعوا القتال إلا بقتل التُرس من المسلمين جاز ذلك ، قال ابن تيمية في الفتاوى ( 20 / 52 ) ( 28 / 537، 546) قال : ولقد اتفق العلماء على أن جيش الكفار إذا تترسوا بمن عندهم من أسرى المسلمين وخيف على المسلمين الضرر إذا لم يقاتلوا فإنهم يقاتلون وإن أفضى ذلك إلى قتل المسلمين الذين تترسوا بهم .. اهـ ، وقال ابن قاسم في حاشية الروض ( 4 / 271 ) قال في الإنصاف : وإن تترسوا بمسلم لم يجز رميهم إلا أن نخاف على المسلمين فيرميهم ويقصد الكفار وهذا بلا نزاع . اهـ

ووجه الدلالة في مسألة التترس لما نحن فيه أنه يجوز للتوصل إلى قتل الكفار أن نفعل ذلك ولو كان فيه قتل مسلم بسلاح المسلمين وأيدي المسلمين ، وجامع العلة والمناط أن التوصل إلى قتل العدو والنكاية به إنما يكون عن طريق قتل التُرس من المسلمين فحصل التضحية ببعض المسلمين المتترس بهم من أجل التوصل إلى العدو والنكاية به ، وهذا أبلغ من إذهاب المجاهد نفسه من العمليات الاستشهادية من أجل التوصل إلى العدو والنكاية به ، بل إن قتل أهل التُرس من المسلمين أشد لأن قتل المسلم غيره أشد جرما من قتل المسلم لنفسه ، لأن قتل الغير فيه ظلم لهم وتعدٍ عليهم فضرره متعد وأما قتل المسلم نفسه فضرره خاص به ولكن اُغتفر ذلك في باب الجهاد وإذا جاز إذهاب أنفس مسلمة بأيدي المسلمين من أجل قتل العدو فإن إذهاب نفس المجاهد بيده من أجل النكاية في العدو مثله أو أسهل منه ، فإذا كان فعل ما هو أعظم جرما لا حرج في الإقدام عليه فبطريق الأولى ألا يكون حرجا على ما هو أقل جرما إذا كان في كليهما المقصد هو العدو والنكاية لحديث : إنما الأعمال بالنيات .

وفي هذا رد على من قال في مسألة الانغماس والحمل على العدو أن المنغمس يُقتل بأيدي الكفار وسلاحهم ! فنقول ومسألة التترس يقتل بأيدي المسلمين وسلاحهم ومع ذلك لم يعتبروا قتل المسلمين المتترس بهم من باب القتل الذي جاء الوعيد فيه .

ثانيا : مسألة البيات :
ويقصد بها تبيت العدو ليلا وقتله والنكاية فيه وإن تضمن ذلك قتل من لا يجوز قتله من صبيان الكفار ونسائهم ، قال ابن قدامة : يجوز تبييت العدو ، وقال أحمد : لا بأس بالبيات وهل غزو الروم إلا البيات ، وقال : لا نعلم أحداً كره البيات . المغني مع الشرح ( 10 / 503 ) .

ووجه الدلالة أنه إذا جاز قتل من لا يجوز قتله من أجل النكاية في العدو وهزيمته فيقال : وكذلك ذهاب نفس المجاهد المسلم التي لا يجوز إذهابها لو ذهبت من أجل النكاية جائز أيضا ، ونساء الكفار وصبيانهم في البيات قتلوا بأيدي من لا يجوز له فعله لولا مقاصد الجهاد والنيات .



الخلاصة


دل ما سبق على أنه يجوز للمجاهد التغرير بنفسه في العملية الاستشهادية وإذهابها من أجل الجهاد والنكاية بهم ولو قتل بسلاح الكفار وأيديهم كما في الأدلة السابقة في مسألة التغرير والانغماس ، أو بسلاح المسلمين وأيديهم كما في مسألة التترس أو بدلالةٍ تسبب فيها إذهاب نفسه كما في قصة الغلام ، فكلها سواء في باب الجهاد لأن باب الجهاد لما له من مصالح عظيمة اُغتفر فيه مسائل كثيرة لم تغتفر في غيره مثل الكذب والخداع كما دلت السنة ، وجاز فيه قتل من لا يجوز قتله ، وهذا هو الأصل في مسائل الجهاد ولذا أُدخلت مسألة العمليات الاستشهادية من هذا الباب .

أما مسألة قياس المستشهد في هذه العمليات الاستشهادية بالمنتحر فهذا قياس مع الفارق ، فهناك فروق بينهما تمنع من الجمع بينهما ، فهناك فرق بين المنتحر الذي يقتل نفسه جزعا وعدم صبر أو تسخطا على القدر أو اعتراضا على المقدور واستعجالا للموت أو تخلصا من الآلام والجروح والعذاب أو يأسا من الشفاء بنفس خائفة يائسة ساخطة في غير ما يرض الله وبين نفس المجاهد في العملية الاستشهادية بنفس فرحة مستبشرة متطلعة للشهادة والجنة وما عند الله ونصرة الدين والنكاية بالعدو والجهاد في سبيله لا يستوون، قال تعالى ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ) وقال تعالى ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) وقال تعالى ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) .

نسأل الله أن ينصر دينه ويعز جنده ويكبت عدوه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .



أملاه فضيلة الشيخ
أ . حمود بن عقلاء الشعيبي
2 / 2 / 1422 هـ

رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى


الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

قسم النشر والتوزيع[/align]





آخر تعديل بنت شامية يوم 05-29-2005 في 09:59 AM.

رد مع اقتباس
قديم 05-25-2005, 10:07 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
ziadtaha6
رومانسي نشيط






ziadtaha6 غير متواجد حالياً

 

أخي رائف :
بارك الله بك و جزاك خيرا,اللهم احم اخواننا المجاهدين و أعلي كلمتهم و أظهرهم على عدوك و عدوهم
اللهم نشكو اليك ضعفنا و قلة حيلتنا و هواننا على الناس
اللهم رب العباد مجري السحاب انصر اخواننا المجاهدين و احمهم و اعفوا عنهم يا كريم
اللهم اشف ابو مصعب
اللهم احمه من الرافضة الحاقدين و الصليبيين الغازين و المرتدين الملعونين
و لا حول و لا قوة الا بالله
حسبنا الله و نعم الوكيل





رد مع اقتباس
قديم 05-26-2005, 10:25 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
فـــــريــــــد
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية فـــــريــــــد





فـــــريــــــد غير متواجد حالياً

 

أحسنت يا رائف.. بارك الله فيك ..

مثل هذه المواضيع لها فائده لنا وللمنتدى..


^
^^
^^^
^^^^
^^
^^
^^





رد مع اقتباس
قديم 05-26-2005, 12:32 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
الدولفين
رومانسي مبتديء





الدولفين غير متواجد حالياً

 

لو تموت ما تشوف العراق بيه حرب طائفيه
وانت ابقا جاهد من ورا الانترنيت علي ولي الله علي مني وانا من علي احب الله من احب علي وابغض من ابغضه انتم تحقدون على الشيعه وستكون نهايت الاعور الدجال ومعاونيه واولهم (الأمير الزرقاوي ) الى النار وباس المصير
ان الفساد في الاردن اكبر من الحرب الصليبيه بلاد بلا دين ليذهب ويصلحها (الامير الزرقاوي )ومن معه من (المجاهدين ) احفاد قوم ( الصحابه ) ومن سافر الى الاردن يعرف معنى كلاومي انتم اهل الاردن لديكم منطقه لليهود في العقبه ومطار سياحي مشترك مع اسرائيل ( الامير الزرقاوي ) اسمع لم نسمع انك هاجمت هذا المطار ام انك مثل اخيك (أبن لادن ) لديك اسهم استثماريه فيه ايها ( القائد الفذ ) انت واتباعك انا في الشرطه العهراقيه وساكون لك في المرصاد يا ابن..(الإسلام )




--------------
حسن الفاضك ونقي كلماتك ( قبل ان ترمي بها ).. لكن انت في شرطة ( العهر )اقيه..ياهنيالك





آخر تعديل فـــــريــــــد يوم 05-27-2005 في 12:43 AM.

رد مع اقتباس
قديم 05-26-2005, 01:31 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
ath
رومانسي مبتديء






ath غير متواجد حالياً

 

اخي دولفين انت قلت وحاشا الشرفاء من ابناء الشرطه انت قلت عهر يعني من ابناء العواهر حشى الشرفاء اخي ماذا جنينه من الشرطه غير التسليب والنهب انت تسمي هذه شرطه لحمايت القانون والله والله هم مفسدهالقانون هم تجد عندهم السلب والنهب والخطف اذهب الى السيطره التي جنب محطه الغزاليه وانت تشاهد السلب والنهب اخي نسال الله ان يخلص جهاز الشرطه من ابناء العاهرات وان يتوب على الشرفاء ويعودو الى رشدهم واشكرك على الاعتراف





توقيع : ath
نتنتنتنتت

رد مع اقتباس
قديم 05-26-2005, 10:19 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
رااائف
رومانسي مبتديء






رااائف غير متواجد حالياً

 

بارك فيكم والشكر لله على ان من الله علينا برجال يصدعون بالحق ويجاهدون ويقارعون العدو والمنافقين ولكن ما يؤسفني هنا ان تحذف الكثير من المشاركات وبعض الردود لي وللاسف لا تثبيت المواضيع هنا حسب الاهميه او اهميتها في دلالاتها او منفعتها للامه بل لا تثبت الا مواضيع لاعضاء محددين والذي يعنينا هو ان تصل كلمة الحق والمعلومة الصحيحه بكل امانه والله المستعان .





رد مع اقتباس
قديم 05-26-2005, 11:13 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
ziadtaha6
رومانسي نشيط






ziadtaha6 غير متواجد حالياً

 

دولفين
علي براء منك و من الرافضة المرتدين عن دين محمد عليه الصلاة و السلام





رد مع اقتباس
قديم 05-27-2005, 11:32 AM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
الدولفين
رومانسي مبتديء