[center]بسم الله الرحمن الرحيم
هانحن نعود إليكم احبتي الكرام ونحمل معنا ماقدماه لنا الضيفين من إجابات
أتمنى لهما التوفيق والنجاح
رجاء خاص أن تلتزموا الأدب في الردود
وأن تصوتوا بكل أمانه
وشكرا لكم[/align]
[center]الإجـــــــــــــــــــــابات[/align]
[center]المجموعة الأولى[/align]
[center]الصديق .... كلمه تُسمع بإستمار وبِلا إنقطاع وبشكل دائم ....
( الصديق كما قيل وقت الضيق ) ... هل تجد لهذه المقولة واقع حقيقي في هذا الزمان ...؟
أم ترى أن المصالح طغت على كلمة الصديق .... واصبحت هذه الكلمه بلا معنا وقل وجودها في الحقيقه ....؟![/align]
[center]{ إجابات العضو الأول }
1//في البداية سوف أوضح معنى الصداقة من وجهة نظري
فالصداقة علاقة أخوية
كبيرة في معناها ,,,قوية في مضمونها,,عظيمة في أهدافها
تقوم على روابط أخلاقية
من الصدق والمحبة,,والإخلاص والثقة ,,الايثار والتضحية
كشجرة وارفة,,جذورها قوية,,وفي وجه تقلبات الزمن تجدها صامدة
ولما للصديق من أهمية في حياتنا فقد قيل
الصديق وقت الضيق
وهذه المقولة فقدت الكثير من مصداقيتها في هذا الزمن الذي نعيش فيه
حيث غلبت المادة على البشر,,وضاع مفهوم الصداقة واندثر
حتى أصبحت الصداقة في مفهومها,, تخضع لمقياس المصلحة في مضمونها
وإذا غابت المصلحة....ضاع الوفاق ,,وحل الشقاق
الأن ومع ندرة الصديق الوفي الودود ,, إلا أنه مازال في الوجود
فعند الحاجة إليه تجده,,يلبي نداك إذا طلبته,,يدفع الضرر عنك إذا وجده
يقف إلى جوارك وقت الضيق,,ويكون معك نعم الصديق
فهو بلسم الجروح,,و توأم الروح,,يحفظ السر ولا يبوح,,
لذلك يقال عنه هو أخوك ,, الذي لم تلده أمك,,وتوأم روحك
{إجابات العضو الثاني }
الصداقه... ليست رساله ترسلها... الصداقه... اكبر .. الصداقه... حياه ...عمر... مشاعر... الصداقه علاقه صعب تتفسر..
الصداقة ليست فقط كلمة تقال، هي علاقة وثيقة شائكة تتخللها الكثير من المصاعب. التي متى ما نجحت هذه العلاقة في تخطيها جاز أن نطلق على هذه العلاقة مسمى (( الصداقة))
الصداقة كلمة جميلة و بدونها تكون الحياة مملة
الصداقه هي..
كلمه تجمع في طياتها..معاني كثيره..
الصداقه كنز ثمين ...
ارض خضراء... مثمره بعطااء صاحبها...
الصداقه رباط تعاهد عليه اشخاص مدى الحياة.. بالوفاء و الحب والاخوه وعلى ان يصونها كل منهما
فالصداقه هي اساس بناء الحياة وكل انسان منا يحتاج الى الصديق الوفي المخلص الذي يقف معه في الازمات
وكما قيل بحق الصداقة
صديقي من يقاسمني همومي... ويرمي بالعداوة من رماني
وينصرني إذا ما غبت عنه...وأرجو وده طول الزمان
ويحفظ حبه ويفيظ وده...يحب الخير مفتاح الأماني
صديقي من أصارحه فيبقى**** ودود القلب عف في اللسان
صديقي من يرى الإيمان بحرا****عزيز النفس مشبوب الجنان
ولكن
في عصرنا الحاضر .. انعدم هذا الصديق ...
فاصبح مصالحه تطغو عليه.. فلا يأبه لصديق صادقه
تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا واصبحت هناك صداقة واحدة
فأصبحت الصداقه مجرد عباره تنساب من افواه الناس... دون فهم معناها الحقيقي
2- يقول البعض صديق ولا حبيب ... ( الحبيب لايعود صديق ولكن قد يصبح الصديق حبيب ) ...
هل ماقيل هو الصحيح ..؟!
وهل أنت على استعداد .. بأن يكون من كان حبيبا ً لك في يوم من الأيام ( صديقا ً ) ... ( ولماذا ؟! )
{ إجابات العضو الأول }
بداية أفضل ذكر الفرق بين الصداقة والمحبة,,وبين الصديق والحبيب
الصداقة الحقيقية لا تنتهي أبداا
لا يتخللها الكدر,,,لاتؤثر بها خطوب الدهر,,, ومع مرور الزمن تزدهر
فهي كالشجرة الشامخة,,,, لا تنتزعها رياح عالية,,أو عواصف عاتية
بل تمر بجميع تغيرات الفصول ,,, وتبقى بعنفوان صامدة
لذلك نشعر بالسعادة عندما نلتقي بصديق عزيز على قلوبنا
نصارحه بهمومنا,,,,نشكو له الامنا,,,,,نبثه أحزاننا
يستمع لشكوانا,,,يخفف ألامنا,,,ينصحنا ,,,ينصحنا,,,ويساعدنا ,,,
والصديق ممكن أن يكون أكثر من واحد
أما الحب الحقيقي
فهوأحاسيس شاعرية جمعت بين قلبين بروابط قوية
وهوكزهور جميلة الألوان ,,,تنمو في كل زمان,,,
لها رائحة الأقحوان,,,,ومنظر الأرجوان,,
نقابل الحبيب باشتياق ,,ونفارقه على أمل اللقاء
والحبيب لا يكون الا واحدااا,,,,ومنزلته واحدة,,له نهاية واحدة
إما أن تكون نهايته سعيدة,,,وإما أن تكون نهايته تعيسة
أما مقولة ( الحبيب لايعود صديق ولكن قد يصبح الصديق حبيب ) ...
هذا الكلام صائب إلى حد ما
لأن الصداقة استلطاف و أصلها مشاعرإخلاص ومحبة,,وإيثار ومودة
تكون بدايتها صداقة بريئة,, بين طرفين جمعت بينهما روابط ودية
تحولت مع مرور الوقت إلى مشاعر قوية,,ثم حب جارف وأحاسيس شاعرية
إذا كان من الممكن تحول الصداقة إلى حب جارف
فمن المستحيل تحول الحب الى صداقة أبدااا,,أو تحول الحبيب إلى صديق
إلا إذا كان من باب الوفاء للحبيب
بل ربما يصبح حبيب الأمس عدو اليوم والغد
وهل أنت على استعداد .. بأن يكون من كان حبيبا ً لك في يوم من الأيام ( صديقا ً ) ... ( ولماذا ؟! )
أنا أرى أن من كان حبيبا لي في يوم من الأيام
ممكن أن يبق صديقا مقربا مني على مر الزمان
ولكن ذلك في حالة واحدة
أن يكون الحب الذي جمع بين قلبينا صادقا
فلا أعتقد من يحب بإخلاص ممكن أن يكره من كان حبيبا له أبدا
وربما يبق على صداقة من كان حبيبه من باب الوفاء له
{إجابات العضو الثاني }
لكن الحب والصداقة يختلفان
الصداقة لاتنتهي ! فصديق اليوم قد يبقى صديق الغد
أما الحب فإنه عندما يرحل ! لا يعود
الصداقة يمكن أن تصبح حباً .. بل هي غالبا ما تبدأ كذلك
لكن الحب لايمكن أن يتحول إالى صداقة !
ولا يمكن أن يصبح الحبيب مجرد صديق
ومن نحبه ! نريده لنا وحدنا !
أما الصديق ! فهو للجميع
الصداقة درجات ومن الممكن وكما تعرفون ان نعطي درجات لهذا الصديق وذاك
المقرب والاقرب والاقر ب جدا ,,,,, الخ
ولكن هذه الدرجات لا يمكن ان نعطيها للحبيب
لان درجته واحدة لا نستطيع ان نقسم مشاعرنا الى اكثر من حبيب
والحال مختلف للصداقة
واخيراً اتذكر قولاً دائما ما اعمل به وهو
لاتأسف على صديق خانك ولاتحزن على حبيب كاذب لانهما مثل الحديد المطلي بالذهب يصدأ بعد زوا ل القشره
3- برأيك ماهي الصفات الأساسيه التي يجب أن تتوفر في الصديق ... لكي نقول وبلا خجل هذا صديق ..؟!
{ إجابات العضو الأول }
هناك صفات أساسية يجب أن تتوفر في الصديق حتى نعتز بصداقته
ومن هذه الصفات
أن يلازمك في غناك,, ولا يتخلى عنك في فقرك
تجده دوما بجوارك ,,,, في السراء والضراء معك
يشاركك مسراتك,, يقاسمك ألامك,,يسعد لفرحك,,ويؤلمه حزنك
إذا أخطأت يلتمس العذر لك,, وإلى درب الصواب يوجهك وينصحك
يحفظك في أهلك ,,,,,يصونك في عرضك,,,,,يرعاك في مالك
يحفظ سرك,,ويقبل عذرك, دوما يسامحك,,,,ويحسن الظن فيك
يحفظك في غيابك,,,,وبالخير يدعو لك,,,,لا يطعنك في ظهرك
ويدفع الشر عنك,,,ويتمنى الخيرلك,,,,يفخر دائما بصداقته لك
تجده عندما تحتاج إليه دوما قربك,فيبذل نفسه وماله في خدمتك
إذا غبت يفتقدك,إذا مرضت يعودك,,وإن أصابك مكروه يقف معك
{إجابات العضو الثاني }
يكفي ان تكون هذه الابيات الشعرية هي كفيلة بمواصفات الصديق الصدق
صديقي من يقاسمني همومي... ويرمي بالعداوة من رماني
وينصرني إذا ما غبت عنه...وأرجو وده طول الزمان
ويحفظ حبه ويفيظ وده...يحب الخير مفتاح الأماني
ولا باس ان نذكر اهم المواصفات
وهي ان يكون صاحب دين وتقوى وان يكون لسانه نظيف من السب واللعن والغيبة وغيرها , ونصحه لصاحبه
, ومحبته للصالحين , وبعده عن الرذائل والفواحش , وإعانته على الطاعة
أن يكون عاقلاً , فلا خير في صحبة الاحمق
وأن يكون حسن الأخلاق , فسيء الخلق ضرره إليك واصل [/align]
[center]المجموعة الثانيــــــــــة[/align]
[size=4][center]1- مامعنى الغموض ؟
وماهي أسبابه ودوافعه ؟
وهل الدافع له هو عقد النقص والخوف من المجهول وإفتراض وحشية المجتمع ؟!
أم هو النقص الفعلي للشخص الغامض
مما يتيح له أن يحيط نفسه بمبالغات وخيالات من صميم أحلامه ؟
{ إجابات العضو الأول }
1//الغموض
نقيض الوضوح ,,و هو الإبهام وعدم الوضوح,,
أو رغبة الانسان بأن يبق مجهولا
أو عدم رغبته بالتدآخل مع الغير لمعرفة شخصيته لدوآفع في نفسه
ويعرف الشخص بالغموض إذا كان متحفظاً في إبداء رأيه ..
أو قيامه بفعل يخالف البديهة أو بقول كلامٍ يحتوي دلالات مبهمة تستوجب البحث
2// أسبابه ودوافعه
واسبآبه كثيره منها
*وجود عقد في نفس الشخص تدفعه للغموض
* خوف الشخص من المجتمع
*أو اعتقآده بأن غموضه يظهر شخصيته القويه
* او قد يكون من التربيه وهذه الأعتقآدآت خآطئه
*وربما يكون حب الظهور والتمييز والنزعة إلى حب الذات
3// الدافع له
هو عقد النقص والخوف من المجهول وإفتراض وحشية المجتمع
فربما يكون هذا الشيء احد دوافعه ولكن ليس الدافع الأسآسي له
بأعتقآدي ان الدآفع الأسآسي له هو الأسآس اللي تربى عليه الشخص
فربما قد يكون تربى في مجتمع وحشي مما يجعله غامض
وقد يكون تربى في مجتمع مسالم مجتمع فيه الشفافيه فيكون الشخص صريح لأبعد الحدود.
النقص الفعلي للشخص الغامض
مما يتيح له أن يحيط نفسه بمبالغات وخيالات من صميم أحلامه
أي أن النقص السيكولوجي للشخص الغامض قد يحيطه بهالة من الشعور بالإنفراد ..
وهذا يشبع رغبته في أن يكون محط أنظار الآخرين ..
فيتابع تجسيد دور البطل الغامض .. والمنتظر ..
من جوانب أخرى ..
فقد يمثل الغموض مخرجاً أجتماعياً حسناً بالنسبة لمن يريدون الحفاظ على مكانة معينة في نفوس الأخرين ..
فالتستر على بعض الأمور قد يبقي على علاقةٍ ما مع شخص آخر ..
فالغموض قد يمثل مطلباً في زمنٍ لا يحترم الشفافية و لايقيم وزناً للوضوحية ..
{إجابات العضو الثاني }
الغموض هو في اللغة عكس الوضوح وتعني عدم اتضاح الرؤيا للشخص المقابل
وبالتالي عدم استطاعة فهم الشخص الغامض وتحديد شخصيته وطبيعته من خلال الاحتكاك معه
والغموض يمكن ان يكون كلاً او جزاً
ويمكن ان يكون الغموض بين الزوج وزوجته او بين الصديق وصديقه او بين الفرد والمجتمع بأسره
اسباب الغموض كثيرة يمكن ايجازها
1- الحالة النفسية . هناك طباع وصفات معينة اذا وجدت في بعض الناس فانهم غالبا مايكون لديهم الاستعداد للاصابة بمرض الغموض وانا اسميه مرض
ومن هذه الطباع
الميل الى العزلة والانغلاق والابتعاد عن الناس،
2- الشعور بالنقص وعدم الرضى عن النفس كذلك الفشل المستمر في الحياة عامل مهم نحو الميل للغموض
3- البناء العقلي والجسمي للشخص الغامض وحتى الحالة الاجتماعية والمادية تكون سبب في هذا الغموض
4- وكما قلت انت الخوف من المجهول والتخوف من عدم قبول المجتمع به كفرد يدفعه الى الغموض
2- اذا أردنا أن نعرف ما هية الأمة وحقيقة أمرها فلا تسأل عن مذهبها ونسبها وبترولها ورصيدها المالي ولكن انظر إلى شبابها فإن رايته شبابا متدينا متمسكا بقيمه الأصلية منشغلا بمعالي الأمور فاعلم أنها أمة جليلة الشأن ..
مارأيك الشخصي في هذا الكلام؟؟؟ .... وبرأيك كيف يهتم عالمنا الإسلامي بشبابه في وقتنا الحاضر ..؟!
{ إجابات العضو الأول }
إن الشباب هم عماد أمتهم,,ونهضة أوطانهم ,,وتقدم بلادهم
ونظرا لأهمية مكانتهم ,,يقع على عاتقهم,, مسؤولية كبيرة نحو أمتهم
لما لهم من دورعظيم في تقدم مجتمعهم,,وتعمير بلادهم ,,وحماية أوطانهم
وصد أعدائهم,,ومجابهة الأخطار المحيطة بهم
فالشبــاب هم
قلب الأمة النابض ,, ولسانها الناطق ,,وحاضرها الناضر ,,ومستقبلها الزاهر
كيف لا ؟؟وهم
لبنة بنيتها,,,وحجر أساسها
وسام عزتها,,,,ورمز مجدها
شعار نجاحها ,,وراية تقدمها
نبض شريانها,,ونزف وريدها
درع عظمتها,,وسلاح قوتها
منبع كرمها,,ومنهل عطائها
وإذا فسد شباب الأمة فهم
وصمة عارها في جبينها,,ونقطة ضعف في بنيتها,,وصورة سيئة لحاضرها
كذلك يكونون سببا في تأخرها,,وجهلها,,وانتكاستها,,وضعفها,,وتدهورها,,
ولما كان لشباب الأمة أهمية قصوى
نجد المجتمع اللإسلامي عمد إلى الاهتمام بهم,,وبتعليمهم,,وتربيتهم ,,
واهتم بالأخذ بيدهم,,وإلى جادة الصواب وجههم,,ونصحهم وأرشدهم ,,
واهتم بتقديم الرعايا والحنان لهم منذ الصغر,,و النصح والارشاد بالكبر
إهتم المجتمع الاسلامي
بالشباب منذ نعومة أظافرهم
بغرس أصول و تعاليم الدين الإسلامي في نفوسهم
وحثهم على التمسك بقيم ومبادئ وعادات مجتمعهم
وذلك لأن الشباب هم عماد الأمة,,و يمثلون أكثر من نصف المجتمع,,
كذلك إهتم المجتمع الاسلامي بالعمل على
استغلال مواهب الشباب فيما ينفعهم
تصريف طاقة الشباب في تعمير أمتهم
توجيههم إلى طريق الصواب في حياتهم
توجيههم إلى كل مالا يضرهم وينفعهم
نصحهم في كل مايصون أخلاقهم,,
وحفظ عليهم صحتهم من كل مايضرهم
وإن أعد الشباب إعدادا سليما فإنهم
يصونون دينهم,,ويدافعون عن عقيدتهم ,,ويذودون عن أوطانهم
يواجهون حياتهم,,ويصدون عدوهم
{إجابات العضو الثاني }
عن نفسي انا اوافقك الرأي في هذا الكلام فكم من أمة انتهت والسبب هو تعاسة شبابها وعدم امتلاكهم الوعي
و الشباب هم اساس بناء المجتمعات..فإن فسد الشباب اختل المجتمع
لأن الشباب بعملهم و علمهم و اجتهادهم سيصبح المجتمع مجتمعا متعلما متطور
الشباب هم الطاقة االمكنونة الفاعلة في المجتمع , هم المستقبل الموعود
الى الامة , وقد ركز الاسلام على مرحلة الشباب ودورهم في بناء هذه الامة.
وكان الرسول الكريم (ص) دائما وفي مجالسه وفي خطبه يحث الشباب
على العمل وعلى المثابرة في تحصيل العلم
واليوم وفي عصرنا الحاضر , نجد هذه الطاقة في تخبط وفي ضياع
كيف نهتم بالشباب في البداية يجب ان نضع حقيقة واحدة امام اعيننا وهي
اننا خير امة اخرجت للناس ومن هذا القول يجب ان تكون لدينا الشجاعة للعمل وفق تعاليم القران الكريم
لانه يقول نحن خير امة
واهم اساس هو الانقياد التام لتعاليم الاسلام
لانه دستور الحياة على مر العصور وسوف يبقى الدستور الوحيد الناجح للنهوض بالامة من خلال توعية شبابها
لذا الاسلام دائما ما يحث الشباب على العمل الصالح والتعلم في سبيل نهظة الامة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ[/align]
[center]المجموعة الثالثة[/align]
[size=4][center]فيما يلي تحدث بكل أمانه :
1- المجاملات المستمرة ..
{ إجابات العضو الأول }
المجاملة نوعان وهما :
مجاملة محمودة
وهي أن توجه الشكر لإنسان يستحقه
ومجاملة مذمومة
وهي المجاملة التى زادت عن حدها فانقلبت إلى نوع من النفاق
كمدح من لا يستحق الثناء من أجل تحقيق غاية ,,أو من اجل كسب رضاه
والمجاملة
نوع من الأخلاق المحبوبة , وأسلوب مهذب في التعامل مع الأخرين
فهي كلمة طيبة تصدر منا,, لمن يستحقها
وغايتها كسب المودة,,وتقوية روابط المحبة
ولا يرجى من ورائها مصلحة أو نبتغي هدفا ومنفعة
وشرط ذلك كله
الا تصدر إلا لمن يستحقها,, وألا نبتغي من ورائها منفعة
وألا يترتب عليها إنكار حق أو إثبات باطل
فإذا صدرت لمن لا يستحقها فهي نوع من أنواع النفاق
والإنسان العاقل يميز بين من يستحق المجاملة ,,ومن لا يستحقها ,,والظرف المناسب لها
وقد يلجأ البعض إلى المجاملة
كأسلوب لتحاشي إبداء الرأي بصراحة
فيكون الهدف منها هنا
الخوف,أوالتقرب من الأخرين ,,أو إرضائهم ,,أو للوصول إلى غاية ما عن طريقها
{إجابات العضو الثاني }
المجاملة هي نوع من الكذب والنفاق المنمق مع فارق بسيط يميل نحو المجاملة بطبيعة الحال
ومن الممكن في كثير من الاحيان ان تكون المجاملة على خلاف ما يستحق الشخص
والمجاملة في غير محلها قد تؤدي الى افساد الشخص الذي قمنا بمجاملته لانه قد يؤدي به الحال الى الغرور والتعالي وعدم تغير شخصيته والوقوف على
النواحي السلبية في شخصيته . والشخص المجامل هو مسؤول عن هذا الافساد
2- نسيان الصداقه بسبب حب النفس
{ إجابات العضو الأول }
الصداقة الحقيقية
رابطة قوية,, تربط بين الناس بعفوية,, برباط الأخوة والمحبة
من شروطها :
الإخلاص .والإيثار,والوفاء,الصدق ,المحبة ,والمودة
ومما لا شك فيه أن النفس البشرية جبلت
على حب الذات,,حسب المصالح والغايات
والنفس البشرية عبارة عن كم هائل من المشاعر والأحاسيس المتضاربة
فالصداقة :بمعنى الوفاء لها,,وجحودها بمعنى النكران فيها
فالوفاء ضد الجحود
فإذا إنتصر الجحود على الوفاء,,يكون في ذلك انتصار للغريزة البشرية على القيم الخلقية
قد ينسى الانسان الصداقة
في لحظة ضعف منه,,وقد ينساها حسب مصلحته
وذلك كله يعود إلى مقدار الوفاء الذي يكنه الشخص لصديقه
فالإنسان إمايكون وفيا لصديقه,,وإما يكون جاحدا منكرا له
{إجابات العضو الثاني }
محبة الإنسان لنفسه شيء طبيعي. فحب الذات أساس أصيل في علاقة الإنسان بنفسه.
والإنسان الذي يحب نفسه، يهتم بمصالحة الشخصية، فيعتني بملبسه ومأكله، يهتم بدراسته وتقدمه، يهتم بلياقته وزينته، كما يهتم بعمله وإنتاجه. فحب الإنسان لذاته مفيد له، يدفعه إلى حياة كريمة بنَّاءة.
وحب الإنسان لنفسه يحميه من الاضطرابات النفسية، والأمراض، ويعطيه سلام الفكر والقلب، كما يحفظه سالماً في طريق حياته، لينمو، ويحقق ذاته.
إن الله يريد للإنسان حياة قوية، حرة، فعالة، وناجحة. ويمكن للإنسان أن يحقق ذلك، متى أحب نفسه المحبة الصحيحة.
فحب النفس لا يجوز مطلقاً أن يعلق عليك حياتك، دون أن تنفتح، لتعطي مكاناً للغير، ودون أن تعطي وقتاً كافياً للاستماع للغير، والمشاركة مع الآخرين في ظروفهم، وظروف حياتهم المتنوعة.
وحب النفس أيضاً، ليس هو التباهي والتعالي والغرور والغطرسة
ومتى ما اصبح حب النفس هو العرور والتعالي ونسيان الارتباط مع الغير مثل الصديق
يصبح الامر مرض يجب علاجه . فحب النفس ليس معناه ان ننسى الاصدقاء المقربين لنا بل تعني مراعاتهم واحترامهم والتواصل معهم
3- الحرية الشخصية...
{ إجابات العضو الأول }
لكل فرد منا مقدار من الحرية الشخصية,,
التي تمكنه من التصرف في شؤونه الخاصة بحرية تامة,,
دون أن يتعدى عليه أحد, أو يعتدي علي حريته
شرط ألا يكون في حريته هذه عدوان على حرية الأخرين
وحرية الإنسان تكون
في نفسه,و في دينه,وفي أملاكه ,و في رأيه,و في تعليمه,و في ماله,وفي مأكله ,وفي مشربه,...إلخ
وهذه الحرية تكون مقيدة بالحرية الجماعية,أي على الانسان مراعاة حقوق الأخرين في التصرف في حريته
فلا توجد في المجتمع ..حرية مطلقة تماما ,, مهما أتسع مجال التحرر من قوانين المجتمع وأعرافه ,,لذلك نجد أن حرية الفرد تخضع للظروف المحيطة به والبيئة التي يحيا فيها
وقد حرص الدين الإسلامي على
حماية حرية الفرد في المجتمع, فنجده حماه من أي إعتداء أو تعدي على حقوقه الشخصية ,بل وضع لذلك النظم والقوانين التى تحفظ له حريته الشخصية ,وتحميه من العدوان عليه,.ففي تأمين الفرد على نفسه كفالة لحريته الشخصية
{إجابات العضو الثاني }
دائما ما اسمع عن الحرية واردد مع نفسي هذه القصيدة عن معنى الحرية فلا بأس ان تطالعوا معي بعض ابياتها
أخبرنا أستاذي يوما عن شيء يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية
ما هذا اللفظ وما تعنى وأية شئ حرية
هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية
أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية
فأجاب معلمنا حزنا وانساب الدمع بعفوية
قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العلوية
أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
وللاسف ان مفهوم الحرية في المجتمع العربي قد أسيء فهمه لان الحرية لا تعني ان نتصرف بمعزل عن المجتمع
او الاخذ بآراءهم حول تصرفاتنا
والحرية لا تعني ان نلغي وجود الاخرين وان نتصرف على اهوائنا دون مراعاة التقاليد والاعراف والمجتمع الذي نعيش به
الحرية الشخصية هي ان نتصرف بما يمليه علينا ضميرنا وبما يتوافق مع تعاليم الدين والمجتمع الذي نعيشه فيه
دون ان نقيد انفسنا ونضعها في سجن الاعراف والقيم بل بما مسموح به .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ[/align]
[center]تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح
وشكرا جزيلا لكم[/align]
[center]الجزء الخامس سيكون نهاية المشوار الأول من ثنائيات الرومانسية
فاقد حبيبه
البرنس
عاشق العين
والمتأهل من هذا الجزء
وشكرا لكم أحبتي[/align]