| -- عندما تبنى قصرا من ورق -- [center] السلام عليكم,,,,,,
يتحرك الملك...و يثق بأحد رعيته
و
يُصدر قرار تعيينه مديرا عاما... فتشرأب عنقه وتتغير مشيته ويعيد النظر في كلماته وثيابه بل حتى اصدقائه .
وما ان يجلس على( كرسي المدير ) حتى يأمر اتباعه ومعاونيه بتغيير اثاث المكتب و واجهات المبنى ولون المدخل.
ثم يبدأ بمطاردة الموظفين...و الزوار (المساكين)...لا لشئ...إلا لمرض بقلبه...و ديكتاتوريه فى خلقه
و عنجهية بتصرفاته...و عنتريات...فارغه....لا تضيف له إلا وهما...فوق وهم...لتشفى عقد النقص
المتأصله فى ذاته....قد يكون بسبب ظلم المجتمع له....( أو حصل إعتداء جنسى عليه) فخرج حاقدا على الجميع...و لا يرى إلا نفسه...و يريد الإنتقام....بحق ذاته المسلوبه أمام نفسه...و أمااام الآخرين...
و الآخرين هم...أصفار على الشمال...ليس لهم أى وزن أو قيمه بالحياة....يدعس هذا و يهين هذا
و ياويل من يخالفه...أو يناقشه برأى هو إتخذه...سيكون الطرد هو جزاءه بلا رحمه !!
ثم بعد ذلك ينتقل الى مرحله عقد الاجتماعات المكثفه و إصدار التعاميم المتلاحقه التي تنضح بالوعيد الشديد وسوء المصير لمن خالف امره او وقع في نهيه ...و يصول و يجول..و هو الخاوى على عرش من ورق.
وبعد ان تستقر الامور وتذهب (سكرة المنصب) بطرده منه...لخيانته...للملك...
و كثرة شكاوى الناس..عليه..من ظلمه و جوره...
يعود من جديد بثوب جديد....يريد إصلاح ما أفسده الدهر...
أو يحاول يعيد أمجاده....بعمل شلليه...و عبيد...ليأمرهم...و ينفذون
وعمل محاولات مستميته....بمفهوم (يافيها ياأخفيها)...أو يا مغرّب خرّب
لكن هيهات....و هيهات.....إنتهى عصر الإستبداد...وولّى إلى غير رجعه
فعليه...أن يكون طبيعى....حاله من حال الرعيه و بقية البشر....
وأن يبتعد عن الإستعلاء....و الغرور...الذى أهلكه....
و إلا..........ستعيد نفس الكرّه....و ترفس مثل الكره
ارحموا عزيز قوم ذل!!!!!!!!!!!![/align]
|