بطاقات العيد - عيد سعيد و كل عام وأنتم بخير

Downloads | Download | FREE Download | FREE | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب


مسابقات منتديات عالم الرومانسية
  • مسابقة فك طلاسم الحروف | مسابقة رسومات رمضانية | المسابقة الإسلامية  | دورة تعليم لغة إنجليزية مجانية | معاً في طاعة الله | اكاديمية عالم الرومانسية الموسم الرابع | مسابقة الاكاديمية الرمضانية |
  • رمضان المبارك |

    أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه ,  فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه

    ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر )

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    بإمكانك الآن حفظ الصفحة التي تريدها على مفضلتك في أحدى المواقع التالية والرجوع إليها في وقت لاحق, وهذا يسهل لك حفظ ما تريده بسهوله


    العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام و النقاشات الجاده
    التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

    المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).

    رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    قديم 10-05-2005, 11:36 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
    لواء الذئب
    رومانسي مجتهد





    لواء الذئب غير متواجد حالياً

     

    من أحرق أحمد..؟!

    شيء محزن ومؤثر، ظهور الفتى السعودي اليافع أحمد الشايع، على شاشة قناة المجد الاسلامية، قبل يومين كان كذلك.

    أحمد الفتى الذي ترعرع في أسرة سعودية طبيعية، وجد نفسه، وبفعل أشياء كثيرة نتحدث عنها بعد قليل، يقود صهريجا مليئا بالوقود والمتفجرات، من اجل ان يطلق غربان الموت وبوم الخراب على السفارة الاردنية في بغداد ديسمبر الماضي.

    الفتى نجا بأعجوبة، إن لم نقل معجزة، مع أن عمليته حصدت 9 قتلى من الابرياء، وقذفته كرة اللهب، او جهنم المفتوحة، كما أسماها احمد، الى خارج الصهريج المنفجر، وقام المتجمهرون العراقيون بإطفاء جسده المشتعل، ونقله الى المستشفى وقد أصيب بحروق بالغة بنسبة 70%.

    كان من الممكن ان يموت أحمد كعشرات الانتحاريين غيره ممن ينثرون الموت يوميا في العراق، وبذلك لن نعرف شيئا عن خلفيات القصة، او جانبا من الاجابة على السؤال: ما الذي جعل أحمد، الشاب السعودي الصغير، يتحول الى انتحاري او يساهم في قتل الناس في العراق؟

    ماذا قال أحمد، او ماذا استطاع ان يقول بالاحرى؟ ما الذي جعله يترك أسرته في حي الاسكان بمدينة بريدة ويغادر الى (لورد الدم) ابي مصعب الزرقاوي، ما الذي جعله يفعل ذلك؟ لنقرأ حديثه الذي نشرته جريدة المدينة السعودية:

    «نسمع عن الاعتداءات على العراق ونشاهد القصف في النشرات الاخبارية والقنوات الفضائية ونحن نشاهد القتلى والاعتداءات من القوات الأمريكية، حيث ذهبت الى العراق غيرة على الدين ونصرة للاخوة في العراق».

    لكن الكثيرين يسمعون ويقرأون مثل احمد، وقناة الجزيرة لا تقصر، وأبطالها الفضائيون لا يكفون عن تعبئة المشاهد، ومراسلهم الذي يجاهد إعلاميا «بلا حدود»، يطلق صيحات التكبير من فلوجة الجهاد...

    فلماذا حول أحمد حماسته الاعلامية الى فعل دموي، وقتل تسعة عراقيين امام السفارة الاردنية في بغداد؟

    يقول فتانا محددا حلقة الوصل الذي ترجم شعور أحمد الى فعل، وحوله الى طلقة في بندقية الزرقاوي، مجرد طلقة تقذف ويلقى مظروفها الفارغ في سلة النسيان، تأملوا كلامه:

    «بالاضافة الى مساعدة احد الاصدقاء الذي كنت اعرفه قبل الالتزام، وهو كان غير ملتزم، وقد اجتمعنا على حب هذا الشيء وكان شعورا متبادلا بيننا، واتفقنا على الذهاب الى العراق بعد ان قال بأنه يعرف الطريق الى هناك، واستعديت لذلك وجمعت بعض المال، وعندما حانت ساعة الصفر غادرت إلى احدى الدول العربية على حدود العراق ودخلنا».

    طبعا كلام أحمد هنا ليس وافيا، ونعذره في ذلك، فالحقيقة هي ان البلد «العربي» الذي تسلل منه الفتى احمد الى العراق هو سوريا، كما قال علي حسين كمال وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات، الذي كان اول الزائرين لأحمد في المستشفى العراقي، بعد جلبه من موقع الانفجار وهو محترق بالكامل، تقريبا، وحقق معه، قال في تصريحات له نشرتها «الشرق الأوسط» في يناير الماضي، ان أحمد اخبرهم أنه قد دخل عبر مدينة عانة القريبة من الحدود السورية، ومن ثم الى الرمادي، وانه ينتسب الى تنظيم «القاعدة» الذي بعث به الى العراق.

    الأمر الآخر الذي نتوقف عنده هو: من جندك يا أحمد؟ من وفر لك المال وسهل لك المرور؟ من استقبلك هناك؟ ومن أرسلك من بلدك الى من استقبلك هناك؟ وانت الفتى الغض الذي ولد سنة 1984؟

    الاب لم يعرف شيئا عن ولده الا بعد اتصال ما، اخبره ان ابنه قد قتل في العراق، ثم اتصال من الابن نفسه قبل تنفيذ العملية بقليل.

    أحمد يقول انه لم يكن ينوي تنفيذ عملية انتحارية، وانه فقط كان ينوي ايقاف الصهريج امام الموقع المحدد له من قبل الجماعات الارهابية، ثم يغادر، لكنه انفجر به من قبل آخرين.

    أحمد يصف المشهد حينما وصل الى العراق بأنه غير المشهد الذي صور له في الاعلام، او ممن حدثوه عن المشهد في العراق.. (من هم؟!).

    يصف احمد كيف كانوا يختفون داخل المنازل طيلة شهر ونصف، ثم يقول:

    «عند دخولنا للعراق يأخذون المبلغ الذي بحوزة الشخص وجواز سفره ويعطونه مبلغا بسيطا وهوية عراقية مزورة، وخلال الفترة التي قضيتها فى الانتقال من منزل إلى آخر، هناك واجبات يتم تنفيذها من قبل الأشخاص ثم العودة مرة أخرى إلى المنازل».

    أحمد يرسم لنا عالما خفيا من عوالم السعوديين الذين يحترقون في نار الارهاب في العراق. وعن الفرق الكبير بين الصورة في الخيال عن «الجهاد» في العراق، بين فسطاط الايمان وفسطاط الصليب! وبين الصورة الحقيقية، فيقول:

    «لا أخفي أن الذى وجدته كان شيئا مغايرا عن الذي كنت أسمعه وأشاهده وأنا بالرياض، إذ تبين لي أن الذاهب الى العراق بمجرد دخوله حدوده فإن أمره ليس بيده، بل يذهب إلى العراقيين ولا يملك أي قرار، بل ينفذ ما يطلب منه ، من دون تردد أو نقاش».

    أحب أن ألفت انتباه القارىء الى اهمية التنبه هنا الى كلمة «عراقيين»، عراقيون تولوا ادارة الفتى واستخدامه. وهي نقطة هامة تشير الى ان اللاعبين في بركة الدم العراقية، ليسوا فقط من جماعة القاعدة، بل هناك من بقايا البعث العراقي من يخوض في هذه البركة، خصوصا وان تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين «الزرقاوي»، قد أخلى مسؤوليته عن تفجير السفارة الاردنية الانتحاري، كما ذكرت الانباء حينها.

    وهو أمر لا يشير الى براءة القاعدة وشبكة الزرقاوي، بل الى تعاونها «المؤقت»، مع فلول نظام صدام او من يتعاطف معهم. وهو حلف شيطاني مظلم، تعمد بالدم، وتغذى بالموت.

    بقية قصة أحمد الشايع معروفة الى لحظة استلامه من قبل السلطات السعودية، وهي قصة تذكرني بقصة الفتى السعودي فهد الفهيقي، وهو فتى غض ايضا في الرابعة والعشرين من عمره، استخدمه الزرقاوي لتنفيذ عملية انتحارية بصهريج مفخخ على مركز الحدود الاردني العراقي «الكرامة»، وأيضا في شهر ديسمبر الماضي، ولكنه نجا، ليس لأنه لم يعرف مهمته، أو خدع بالانتحار، كما قال احمد عن حكايته، بل لأن الصدفة القدرية لعبت دروها، وارتطمت شاحنة الفهيقي بمطب، مما فصل أسلاك الدارة الكهربائية، فألقي القبض عليه وهو الآن يحاكم في الاردن، ومعه الزرقاوي غيايبا، وقد حضرت شخصيا جلسة من جلسات محاكمته في محكمة أمن الدولة في عمان قبل عدة أيام.

    واتضح ان الفهيقي قد أقنع من قبل واعظ في الرياض بالذهاب للجهاد في العراق، ودخل في دورة الارهاب المعروفة حتى ركب شاحنته المفخخة.

    من يحرق هؤلاء الفتيان؟ هل هو الاعلام الذي شحن احمد الشايع، بصورة موهومة لم يجدها احمد حينما ذهب الى ارض الواقع، كما قال. ام الواعظ، المتجول بيننا مثل الوباء الخفي يبشر بقيام الجهاد ضد الحروب الصليبية، ويطالب بإقامة الخلافة الاسلامية حتى تقيم «الفريضة الغائبة» فريضة الجهاد؟ فيلتقط عدواه فتى مثل احمد او فهد؟

    ومن يوظف هذه المشاعر البريئة الساذجة في ماكينة السياسة وحيلها الماكرة، دولة او نظام او حزب هو آخر من يؤمن بالفكر الاصولي الذي تنتهجه القاعدة وشبابها «المؤمن والمجاهد»؟

    ألا تكفي هذه النماذج، حتى يكف اعلامنا العربي، ومنه بعض الاعلام السعودي المقروء والمرئي، عن اقامة حفلات التحريض والتهييج والتزوير في حكاية واقع الحال في العراق، ألم يحن الوقت لاستشعار حس المسوؤلية حتى لا يحترق احمد آخر، او يقع فهد آخر في حفرة من الحفر؟.

    هناك من الكتاب والصحف من يغذي هذا الشعور الثوري بشكل خفي ومداور، واقرأوا كثيرا من الاعمدة التي تدور في فلك التحريض والسوداوية اينما دار، تجدوا العجب العجاب، ثم يأتي من يسأل بعد ذلك: كيف خرج منا هؤلاء؟.

    انهم، في بعض اسباب وجودهم، نبتة خرجت في مراعي الانغلاق والتعصب والجمود، في قراءة الاحداث السياسية كلها بوصفها، بكل تفاصيلها واختلافاتها، مجرد حرب بين الصليب والصهيونية من طرف وبين الاسلام من طرف آخر... حسبما ترسم الريشة العمياء التي يضرب بها الكتاب المغلقون على لوحة لا تتسع إلا للون واحد!.

    ولا أدري هل لو خرج ابن أحد هؤلاء الكتاب او المحرضين الفضائيين واحترق جسده، او قبض عليه في الاردن مثل فهد، سيكرر مثل هذه الدعوات المهيجة او يكتب المقالات الناضحة بروح الفسطاطية البنلادينية، وان لم تكن بنفس وضوحها وعريها...

    حقا.. ما أكثر العابثين بالحرائق التي تطال بلهبها أناسا يصدقون كل ما يسمعون أو يشاهدون أو يقرأون.. مثل أحمد..


    المصدر

    http://www.asharqalawsat.com/leader....383&issue=9793





    رد مع اقتباس
    Sponsored Links
    قديم 10-07-2005, 05:32 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
    Hummer H2
    رومانسي فعال
     
    الصورة الرمزية Hummer H2





    Hummer H2 غير متواجد حالياً

     إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Hummer H2 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Hummer H2

    الله يهديهم جميعا ان شاء الله





    توقيع : Hummer H2

    رد مع اقتباس
    قديم 10-08-2005, 03:46 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
    ṨᾏṜƓƠṊ
    أمير الرومانسية
     
    الصورة الرمزية ṨᾏṜƓƠṊ





    ṨᾏṜƓƠṊ غير متواجد حالياً

     إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ṨᾏṜƓƠṊ

    أخي لواء الذئب

    شكرا لك على الموضوع

    ولعنة الله على الإرهاب





    توقيع : ṨᾏṜƓƠṊ
    عاشق الشــام ..........................سابقاً

    ṨᾏṜƓƠṊ . أو سارجون ............الإسم الجديد

    قال * سارجون الأكادي : إن الكبارَ هم أحياءٌ لا يموتون ! فليس كل موجود حي , كلا , وليس كل حيّ بموجود . فكم من موجود مائت وهو يزفـرُ الأنفاس , وكم من ميتٍ لا يزال حاضراً في أطياف الذهن وتخيّلات الذاكرة .


    * سارجون الأكادي ( هو محقق الوحدة السورية الأولى ) 2350 – 2295 ق . م

    رد مع اقتباس
    قديم 10-08-2005, 10:16 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
    iraqiangel
    رومانسي مبتديء





    iraqiangel غير متواجد حالياً

     

    شكراً اخ لواء الذئب.

    يريدون القضاء على كل العراقيين فمهمتهم التي جاءو من اجلها ليست قتل المحتل بل (ابن البلد) العراقي الغيور لم يكفيهم ما فعله صدام بنا فالزرقاوي هو نسخة ثانية من طغيان صدام





    رد مع اقتباس
    رد


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع كتابة مواضيع
    لا تستطيع كتابة ردود
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة
    الانتقال السريع إلى


    الساعة الآن: 03:29 AM

    من أحرق أحمد..؟! : من أحرق أحمد..؟!

    المنتدى العام و النقاشات الجاده : المنتدى العام و النقاشات الجاده


    Powered by vBulletin® Version 3.6.8
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

    Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0