سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

Games online | Girls Games | FREE Download | Directory | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب

مسابقات منتديات عالم الرومانسية
  •  | مسابقة من يكون | مسابقة قصة جماعية | اكاديمية عالم الرومانسية الموسم الرابع | مسابقة افضل مصمم ديكور | مسابقة الصناديق التراثية

  • العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام و النقاشات الجاده > منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة
    التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

    رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    قديم 10-20-2005, 01:10 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
    لواء الذئب
    رومانسي مجتهد





    لواء الذئب غير متواجد حالياً

     

    هل البكاء على الامام الحسين سنه نبويه ام بدعه

    إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 187 )
    أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم بن مأمون أنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو القاسم البغوي حدثني يوسف بن موسى القطان نا محمد بن عبيد نا شرحبيل بن مدرك الجعفي عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سافر مع علي بن أبي طالب وكان صاحب مطهرته فلما حاذوا نينوى وهو منطلق إلى صفين نادى علي صبرا أبا عبد الله صبرا أبا عبد الله بشط الفرات قلت ومن ذا أبو عبد الله قال دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وعيناه تفيضان فقلت يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان قال بل قام من عندي جبريل فحدثني " أن الحسين يقتل بشط الفرات " وقال هل لك أن أشمك من تربته فقال قلت نعم فمد يده فقبض قبضة فأعطانيها فلم يعني أملك عيني أن فاضتا ) .
    نينوى : بكسر أوله ، بوزن طيطوى ، ناحية بسواد الكوفة.

    إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 188 )
    - عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سار مع علي وقال ابن المقرئ إنه سأل عليا وقالا وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات قلت وماذا أبا عبد الله قال دخلت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يوم وعيناه تفيضان قال قلت يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان قال بل قام من عندي جبريل قبل فحدثني " أن الحسين يقتل بشط
    الفرات " قال فقال هل لي أن اشمك من تربته قال قلت نعم فمد وقال ابن حمدان فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا " .
    - عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سار مع علي وكان صاحب مطهرته فلما حاذا نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات قلت وماذا قال دخلت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يوم وعيناه تفيضان قلت يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان قال بل قام من عندي جبريل قبل " فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات " قال فقال هل لك أن أشمك من تربته قال قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب وأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا " .
    - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا علي بن محمد عن يحيى بن زكريا عن رجل عن عامرالشعبي قال قال علي وهو على شاطئ الفرات صبرا أبا عبد الله ثم قال دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وعيناه تفيضان فقلت أحدث حدث قال أخبرني جبريل " أن حسينا يقتل بشاطئ الفرات " ثم قال أتحب أن أريك من تربته قلت نعم فقبض قبضة من تربتها فوضعها في كفي فما ملكت عيني أن فاضتا " .

    إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 189 )
    - عن أنس قال استأذن ملك القطر على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأذن له وكان في يوم أم سلمة فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد قال فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم يفتح الباب فدخل فجعل يتوثب على ظهر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فجعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يلثمه ويقبله فقال الملك تحبه قال نعم قال " إن أمتك ستقتله " إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه قال نعم " .
    - عن أنس قال استأذن ملك القطر ربه عز وجل أن يزور النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأذن له وكان يوم وقال أبو الغنائم في يوم أم سلمة فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يا أم سلمة احفظي علينا الباب ألا يدخل علينا أحد قال فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين زاد أبو الغنائم ابن علي فطفر فاقتحم فدخل يتوثب على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فجعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يلثمه ويقبله فقال له الملك أتحبه قال نعم قال " أما إن أمتك ستقتله " وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فأراه إياه فجاءه بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها قال ثابت كنا نقول إنها كربلا .

    إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 190 )
    - وأخبرناه أبو المظفر القشيري أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى نا شيبان بن فروخ نا عمارة بن زاذان نا ثابت عن أنس قال استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأذن له وكان في يوم أم سلمة فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد قال فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي فاقتحم الباب فدخل فجعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يلتزمه ويقبله فقال الملك أتحبه قال نعم قال " إن أمتك ستقتله " إن شئت أريتك المكان الذي تقتله فيه قال نعم قال فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها...... " .
    - عن أبي أمامة قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لنسائه لا تبكوا هذا الصبي يعني حسينا قال فكان يوم أم سلمة فنزل جبريل فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الداخل وقال لأم سلمة لا تدعي أحدا يدخل علي فجاء الحسين فلما نظر إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكته فلما اشتد في البكاء خلت عنه فدخل حتى جلس في حجر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال جبريل للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) " إن أمتك ستقل ابنك هذا " فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقتلونه وهم مؤمنون بي قال نعم يقتلونه فتناول جبريل تربة فقال بمكان كذا وكذا فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد أحتضن حسينا كاسف البال مهموما فظنت أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه فقالت يا نبي الله جعلت لك الفداء إنك قلت لنا لا تبكوا هذا الصبي وأمرتني أن لا أدع أحدا يدخل عليك فجاء فخليت عنه فلم يرد عليها فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال لهم إن أمتي يقتلون هذا في القوم أبو بكر وعمر وكانا أجرأ القوم عليه فقالا يا نبي الله يقتلونه وهم مؤمنون قال نعم هذه تربته فأراهم إياها ..... " .

    إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 191 )
    - قال حدثتني أم سلمة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اضطجع ذات ليلة فاستيقظ وهو خاثر ثم رجع فرقد فاستيقظ وهو خاثر زاد أبو غالب ثم رجع فاستيقظ وهو خاثر وقالا دون ما رأيت منه في المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء فقلت ما هذا يا رسول الله قال أخبرني جبريل " أن ابني هذا يقتل بأرض العراق للحسين " انتهى حديث أبي يعقوب وزاد أبو غالب فقلت لجبريل أرني من تربة الأرض التي يقتل بها قال فهذه تربتها...... " .
    - عن عبد الله بن وهب بن زمعة أخبرتني أم سلمة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اضطجع ذات يوم للنوم فاستيقظ وهو خاثر ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو خاثر دون ما رأيت منه في المرة الأولى ثم اضطجع واستيقظ في يده تربة حمراء وهو يقلبها فقلت ما هذه التربة يا رسول الله قال أخبرني جبريل " أن هذا يقتل بأرض العراق للحسين " فقلت له يا جبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها ..... ".

    إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 192 )
    - عن عبد الله بن وهب عن أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قالت دخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ببيتي فقال لا
    يدخل علي أحد قالت فسمعت صوته فدخلت فإذا عنده حسين بن علي وإذا هو حزين أو قالت يبكي فقلت مالك يا رسول الله قال حدثني جبريل " أن أمتي تقتل هذا بعدي " فقلت ومن يقتله فتناول مدرة فقال أهل هذه المدرة يقتلونه.......".
    - عن أم سلمة قالت كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في بيتي فنزل جبريل فقال " يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك وأومأ بيده إلى الحسين " فبكى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقال ريح كرب وبلاء قالت وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل قال فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم تعني وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم.
    ( إستشهاد الإمام الحسين ( ع ) ظلما )
    .
    الألباني - كتب تخريج الحديث النبوي الشريف - رقم الحديث : ( 822 )
    .
    نوع الحديث : صـحـيـح
    - نص الحديث [ لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها ، فقال لي : إن ابنك هذا : حسين مقتول ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها.قال : فأخرج تربة حمراء ] ( صحيح ) .
    الرابط:
    http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=9810
    ( إستشهاد الإمام الحسين ( ع ) ظلما )
    الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 288 )
    .
    - عن أنس ، قال : استأذن ملك القطر على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " يا أم سلمة ! احفظي علينا الباب " فجاء الحسين ، فاقتحم ، وجعل يتوثب على النبي صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله يقبله . فقال الملك : أتحبه ؟ قال : " نعم " . قال : " إن أمتك ستقتله " ، إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه . قال : " نعم " ، فجاءه بسهلة أو تراب أحمر . قال ثابت : كنا نقول : إنها كربلاء .

    الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 289 )
    - عن أبي أمامة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه : " لا تبكوا هذا " ، يعني - حسينا : فكان يوم أم سلمة ، فنزل جبريل ، فقال رسول الله لام سلمة : لا تدعي أحدا يدخل . فجاء حسين ، فبكى ، فخلته يدخل ، فدخل حتى جلس في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جبريل : " إن أمتك ستقتله . قال : يقتلونه وهم مؤمنون " ؟ قال : نعم ، وأراه تربته . إسناده حسن .
    - عن أم سلمة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم ، فاستيقظ وهو خاثر ، ثم رقد ، ثم استيقظ خاثرا ، ثم رقد ، ثم استيقظ ، وفي يده تربة حمراء ، وهو يقلبها . قلت : ما هذه ؟ قال : " أخبرني جبريل أن هذا يقتل بأرض العراق ، للحسين " ، وهذه تربتها .
    .

    الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 290 )
    .
    - عن عائشة ، أو أم سلمة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : " لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها ، فقال :
    " إن حسينا مقتول " ، وإن شئت أريتك التربة . . . " الحديث .
    .
    - عن سعيد بن جمهان ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل بتراب من التربة " التي يقتل بها الحسين " . وقيل : اسمها كربلاء . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " كرب وبلاء " .
    .
    - عن علي ، قال : " ليقتلن الحسين قتلا " ، وإني لاعرف تراب الارض التي يقتل بها .
    ( إستشهاد الإمام الحسين ( ع ) ظلما )
    الطبري - التاريخ والتراجم - ذكر أسماء من قتل من بني هاشم مع الحسين ( ع ) و عدد من قتل من كل قبيلة من القبائل التي قاتلته
    - قال هشام : قال أبو مخنف : " و لما قتل الحسين بن علي عليه السلام جيء برؤوس من قتل معه من أهل بيته و شيعته و أنصاره إلى عبيد الله بن زياد ، فجاءت كندة بثلاثة عشر رأساً ، و صاحبهم قيس بن الأشعث ، و جاءت هوزان بعشرين رأساً و صاحبهم شمر بن ذي الجوشن ، و جاءت تميم بسبعة عشر رأساً ، و جاءت بنو أسد بستة أرؤس ، و جاءت مذحج بسبعة أرؤس ، و جاء سائر الجيش بسبعة أرؤس ، فذلك سبعون رأساً " .

    أحمد بن عبدالله الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 146 )
    - عن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن ابني هذا يعنى الحسين يقتل بأرض من العراق فمن أدركه منكم فلينصره قال فقتل أنس مع الحسين " . خرجه الملا في سيرته .
    - عن أنس بن مالك قال استأذن ملك القطر ربه ان يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له وكان يوم أم سلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أم سلمة احفظي علينا الباب لايدخل أحد فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين بن على طفر فاقتحم فدخل فوثب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثمه ويقبله فقال له الملك أتحبه قال نعم وقال " إن أمتك ستقتله " وإن شئت أريك المكان الذى يقتل به فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها قال ثابت كنا نقول إنها كربلاء . خرجه البغوي في معجمة وخرجه أبو حاتم في صحيحه وقال إن شئت أريك المكان الذى يقتل فيه قال نعم فقبض قبضة من المكان الذى قتل فيه فأراه إياه فجاءه بسهلة ، ثم ذكر باقى الحديث .
    - وخرجه أحمد في مسنده وقال قالت فجاء الحسين بن على يدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وعلى منكبه وعلى عاتقه قالت فقال الملك وذكر الحديث وقال " فضرب بيده على طينة حمراء " فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها قال ثابت فبلغنا أنها كربلاء .
    - ذكره كذلك في نهاية الغريب . وعنها قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمسح رأس الحسين ويبكى فقلت ما بكاؤك فقال إن جبريل أخبرني " أن ابني هذا يقتل بأرض يقال لها كربلاء " قالت ثم ناولنى كفا من تراب أحمر وقال إن هذا من تربة الارض التى يقتل بها فمتى صار دما فاعلمي أنه قد قتل قالت أم سلمة فوضعت التراب في قارورة عندي وكنت أقول إن يوما يتحول فيه دما ليوم عظيم . خرجه الملا في سيرته .
    - وعن أم سلمة قالت كان جبريل عند النبي صلى الله عليه وسلم والحسين معه فبكى فتركته فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له جبريل أتحبه يا محمد قال نعم قال " إن أمتك ستقتله " وإن شئت أريتك من تربة الارض التى يقتل بها فبسط جناحه إلى الارض فأراه أرضا يقال لها كربلاء . خرجه ابن بنت منيع .

    أحمد بن عبدالله الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 147 )
    - وعنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم فاستيقظ وهو خاثر فرجع فرقد فاستيقظ وهو خاثر دون ما رأيت منه ثم رجع فاستيقظ وفى يده تربة حمراء فقلت ما هذه يا رسول الله قال " أخبرني جبريل أن ابني هذا يقتل بأرض العراق " يعنى الحسين فقلت لجبريل أرنى من تربة الارض التى يقتل بها قال فهذه تربتها . خرجه ابن بنت منيع .
    - وعن على رضى الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان قلت يا نبى الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان قال قام من عندي جبريل عليه السلام قبل وحدثني " أن الحسين يقتل بشط الفرات " قال فقال هل لك إلى أن أشمك من تربته قلت نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عينى ان فاضتا . خرجه أحمد وخرجه ابن الضحاك .
    - وعن عبد الله بن يحيى عن أبيه أنه سافر مع على وكان على مطهرته فلما حاذى بيوتنا وهو منطلق إلى صفين فنادى على صبرا أبا عبد الله صبرا أبا عبد الله صبرا أبا عبد الله بشاطئ الفرات فقلت له ماذا أبا عبد الله فقال " دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان ثم ذكر الحديث إلى آخره " .

    أحمد بن عبدالله الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 148 )
    - عن سلمى قالت دخلت على أم سلمة هي تبكى فقلت ما يبكيك قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب فقلت مالك يا رسول الله قال " شهدت قتل الحسين آنفا " . خرجه الترمذي وقال حديث غريب ، والبغوى في الحسان .
    - وعن ابن عباس قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم نصف النهار وهو قائم أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم فقلت بأبى أنت وأمى يا رسول الله ما هذا قال " هذا دم الحسين لم أزل التقطه منذ اليوم فوجد قد قتل في ذلك اليوم " . خرجه ابن بنت منيع وأبو عمر الحافظ السلفي وقال دم الحسين وأصحابه لم أزل التقطه الحديث .

    أحمد بن عبدالله الطبري - ذخائر العقبى - رقم الصفحة : ( 150 )
    - عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان جبريل أخبرني ان الله عزوجل قتل بدم يحيى بن زكريا سبعين ألفا " وهو قاتل بدم ولدك الحسين سبعين ألفا " خرجه الملا في سيرته
    ( إستشهاد الإمام الحسين ( ع ) ظلما )
    إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 214 )
    .
    - " .... فقال الحسين : لا والله لا يكون ذلك أبدا . " فقاتله فقتل أصحاب الحسين " كلهم وفيهم بضعة عشر شابا من أهل بيته ، وجاءه سهم فأصاب ابنا له في حجره فجعل يمسح الدم ويقول : اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا ، ثم أمر بحبرة فشقها ثم لبسها وخرج بسيفه " فقاتل حتى قتل " ، قتله رجل من مذحج وحز رأسه فانطلق به إلى ابن زياد وقال في ذلك : أوقر ركابي فضة وذهبا * فقد قتلت الملك المحجبا قتلت خير الناس أما وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا ، قال فأوفده إلى يزيد بن معاوية فوضع رأسه بين يديه ، وعنده أبو برزة الاسلمي ، فجعل يزيد ينكت بالقضيب على فيه ويقول :
    .
    يفلقن هاما من رجال أعزة علينا وهم كانوا أعق وأظلما
    فقال له أبو برزة : ارفع قضيبك ، فوالله لربما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا فيه على فيه يلثمه .... ".
    .

    .
    إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 216 )
    .
    - عن أنس قال : " استأذن ملك القطر أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، فقال لام سلمة : احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد ، فجاء الحسين بن علي فوثب حتى دخل ، فجعل يصعد على منكب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال الملك : أتحبه ؟ قال ! نعم :
    فقال : " إن أمتك تقتله " ، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ، قال : فضرب بيده فأراه ترابا أحمر ، فأخذت أم سلمة ذلك التراب فصرته في طرف ثوبها " . قال : " فكنا نسمع أنه يقتل بكربلاء ".
    - عن عائشة - أو أم سلمة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل قبلها ، فقال لي : " إن ابنك هذا حسين مقتول " ، وإن شئت أريتك الارض التي يقتل بها ، قال : فأخرج تربة حمراء " . وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أم سلمة . ورواه الطبراني عن أبي أمامة وفيه قصة أم سلمة . ورواه محمد بن سعد عن عائشة بنحو رواية أم سلمة فالله أعلم . وروي ذلك من حديث زينب بنت جحش ولبابة أم الفضل امرأة العباس . وأرسله غير واحد من التابعين .
    - ثنا أشعث بن سحيم ، عن أبيه قال : سمعت أنس بن الحارث يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن ابني - يعني الحسين - يقتل بأرض يقال لها كربلاء " ، فمن شهد منكم ذلك فلينصره " . قال : فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء فقتل مع الحسين ، قال : ولا أعلم رواه غيره .
    - وقال الامام أحمد : حدثنا محمد بن عبيد ، ثنا شراحيل بن مدرك ، عن عبد الله بن يحيى ، عن أبيه أنه سار مع علي - وكان صاحب مطهرته - فلما جاؤوا نينوى وهو منطلق إلى صفين . فنادى علي : اصبر أبا عبد الله ، اصبر أبا عبد الله ، بشط الفرات قلت : وماذا تريد ؟ قال : " دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان فقلت : ما أبكاك يا رسول الله ؟ قال : بلى ، قام من عندي جبريل قبل ، فحدثني " أن الحسين يقتل بشط الفرات " ، قال فقال : هل لك أن أشمك من تربته ؟ قال : فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا ".
    - عن علي بن أبي طالب أنه مر بكربلاء عند أشجار الحنظل وهو ذاهب إلى صفين ، فسأل عن اسمها فقيل كربلاء ، فقال : كرب وبلاء ، فنزل وصلى عند شجرة هناك ثم قال : يقتل ههنا شهداء هم خير الشهداء غير الصحابة ، يدخلون الجنة بغير حساب - وأشار إلى مكان هناك -
    فعلموه بشئ " فقتل فيه الحسين " .

    .
    إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 218 )
    .
    - عن ابن عباس . قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام نصف النهار أشعث أغبر ، معه قارورة فيها دم ، فقلت : بأبي وأمي يا رسول الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه لم أزل التقطه منذ اليوم " . قال عمار : " فأحصينا ذلك اليوم فوجدناه قد قتل في ذلك اليوم " . تفرد به أحمد وإسناده قوي .
    - وقال ابن أبي الدنيا : حدثنا عبد الله بن محمد بن هانئ أبو عبد الرحمن النحوي ، ثنا مهدي بن سليمان ، ثنا علي بن زيد بن جدعان . قال : استيقظ ابن عباس من نومه فاسترجع وقال : " قتل الحسين والله " ، فقال له أصحابه : لم يا بن عباس ؟ فقال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه زجاجة من دم فقال : أتعلم ما صنعت أمتي من بعدي ؟ " قتلوا الحسين وهذا دمه ودم أصحابه أرفعهما إلى الله " . فكتب ذلك اليوم الذي قال فيه ، وتلك الساعة ، فما لبثوا إلا أربعة وعشرين يوما حتى جاءهم الخبر بالمدينة " أنه قتل في ذلك اليوم وتلك الساعة " .
    - وروى الترمذي : عن أبي سعيد الاشج ، عن أبي خالد الاحمر ، عن رزين ، عن سلمى قالت : دخلت على أم سلمة وهي تبكى فقلت : ما يبكيك ؟ فقالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسه ولحيته التراب ، فقلت : ما لك يا رسول الله ؟ قال : " شهدت قتل الحسين آنفا " .




    رد مع اقتباس
    Sponsored Links
    رد


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع كتابة مواضيع
    لا تستطيع كتابة ردود
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة
    الانتقال السريع إلى


    الساعة الآن: 11:32 AM

    هل البكاء على الامام الحسين سنه نبويه ام بدعه : هل البكاء على الامام الحسين سنه نبويه ام بدعه

    منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة : منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة


    Powered by vBulletin® Version 3.6.8
    Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

    Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0