| أخي الكريم : أختي الكريمة : كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله ,ولا أحد يفكر في تغيير نفسه , فكن أنت التغيير الذي تريد أن تحدثه ( تنوه إدارة المنتدى المشرفين والأعضاء إلى ضرورة تحرير تواقيعهم الخاصه والتي تشمل فلاشات الاغاني وكذلك روابط الغناء والصور المخله بالاداب العامه ، تحت طائلة تحريرها من الإدارة دون اشعار آخر ) |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
| |||||||
| فضائح الفنانين والمشاهير فضائح الفنانين , فضائح المشاهير , فضائح الأفلام , فضائح المسلسلات , تغطية شاملة لحياة الفنانين والمشاهير (صور - فضايح - معلومات عامة ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) | |
| مشرفة فضائح الفن والبرامج التلفزيونية ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | يفضل الممثل يعقوب عبدالله أداء شخصية الشاب الفقير لأن هذه النوعية من الأدوار ـ حسب قوله ـ ترسخ في أذهان الجمهور إلى جانب ان تجسيدها عبر الشاشة لا يحتاج إلى تكاليف مادية كبيرة بعكس الشخصيات الغنية. وذكر يعقوب انه لا يهدف الى الظهور المتكرر عبر وسائل الاعلام المرئية من خلال اعمال تلفزيونية لا تحقق له اي نتائج ايجابية انما يسعى الى تقديم عمل درامي وحيد خلال العام يحمل مضامين فنية مختلفة عن السائد تتكفل بتحقيق ضجة اعلامية له, وأشار يعقوب الى ان دوره في مسلسل «الامبراطورة» الذي سيعرض خلال الدورة الرمضانية المقبلة سيكون مفاجأة للجمهور. التقينا الممثل يعقوب عبدالله الذي تحدث بكل صراحة عن أمور كثيرة فنية وشخصية,,, وفيما يلي التفاصيل: تشارك في مسلسل «الامبراطورة» الذي سيعرض خلال الدورة الرمضانية,,, هل تحدثنا عن تفاصيل دورك؟ ـ سأشارك في هذا العمل مع نجوم سكوب سنتر وأتمنى ان يكون دوري مختلفاً عن الادوار السابقة وينال اعجاب الجمهور، واحب ان اطمئن جمهوري ان تفاصيل دوري ستكون مفاجأة لهم، وأجزم ان الكاتبة فجر السعيد تحرص على تقديم قضايا مهمة من خلال اعمالها التلفزيونية وتهتم بتفاصيل نجوم سكوب سنتر كثيراً. هل مشاركتك ضمن عمل درامي واحد خلال العام يرضي طموحك؟ ـ اعتقد ان المسألة لا تقاس هكذا لأنني لا اسعى الى الاشتراك في أكثر من عمل في وقت واحد ولا تحقق هذه الأعمال اي اصداء لدى الجمهور إنما ارغب في تقديم اعمال تترك بصمة من خلال مشواري لذلك افضل الظهور عبر مسلسل تلفزيوني في رمضان ويحقق نجاحاً على المشاركة في مجموعة اعمال لا تترك اي نتائج ايجابية انما تساهم في تشتيت مجهود الممثل وتشوش على المشاهدين والى جانب هذه الأمور انا ابحث عن الافضل والأجود من خلال اعمالي ولا اسعى الى تحقيق مكاسب مادية من وراء عملي في التمثيل أو الظهور الاعلامي المكثف، وخلال هذه الفترة يعرض لي مسلسل بعنوان «بسمة ألم» عبر شاشة Lbc وقدمت خلاله شخصية مختلفة وشعرت ان هذا الدور قريب جداً مني وهذه المرة الأولى التي اقدم فيها مسلسلاً ليس في الدورة الرمضانية وحقق هذا الدور ردود فعل جميلة. ما أبرز ردود الفعل التي تلقيتها؟ ـ البعض كان يقول لي «تكسر الخاطر» خلال هذا المسلسل لأنهم لم يعتادوا على أدائي شخصية الشاب المغلوب على امره، ومن شدة تركيز البعض في تفاصيل الشخصية ذكروا لي ان «جهاز الموبايل قديم جداً» وانها شخصية «فقيرة جداً وأشفقنا عليك»، وحتى الطلاب في المدرسة يسألونني عن الاحداث المقبلة ولماذا فعلت كذا ولماذا لم تضرب فلاناً,,, وغيرها. هل كنت تشرح لهم تفاصيل الحلقة المقبلة؟ ـ ارفض الحديث عن الاحداث المقبلة لكي لا تحترق المفاجأة عليهم واذكر ان والدتي دائماً تطلب مني اخبارها عن الحلقات المقبلة لكن ارفض هذا الأمر لأن «الشيف» لا يخبر الناس بمقادير «طبخته» قبل ان يتذوقوها وبعد استحسانها من قبل الجمهور يبدأ بالحديث لهم عن هذه المقادير وكيفية إعدادها. لماذا فضلت خوض هذه التجربة,,, هل هو نوع من التجديد؟ ـ منذ فترة وحينما قرأت تفاصيل الشخصية شعرت انها قريبة مني وأردت تجسيدها لأنها جميلة جداً وتتضمن معاناة فئة كبيرة في المجتمع يعيشون بيننا. أديت شخصية الشاب الغني والمتغطرس في أكثر من عمل، لكن خلال مسلسل «بسمة ألم» قدمت شخصية الشاب الفقير المغلوب على أمره أيهما تجذبك أكثر؟ ـ بعض الأدوار التي تتسم بالغنى الفاحش احياناً لا تثير أي شيء فيني ولا تدفعني الى أدائها بسبب أحداث الشخصية ومسارها الدرامي، فمن غير المعقول ان افضل الظهور من خلال اعمالي بشخصية غنية لكن لا تحمل اي مضمون وليست غنية درامياً، أما شخصية الفقير فتكون غنية من خلال المشاعر والاحداث وربما تحدث هناك نقلات فيها تساهم في إبراز جماليات العمل، واعتقد ان شخصية الغني مكلفة بالنسبة للممثل إذ تضطر الى شراء بعض الأمور مثل الملابس والموبايل وغيرها وقد دفعت من جيبي الكثير على الدشاديش والعُقل والموبايل والأحذية لكي تكون هناك واقعية في العمل، وإذا أردت الحقيقة فإن الشخصية الفقيرة أوفر إذ من الممكن ان تجسد الشخصية في دشداشة واحدة فقط وبصراحة أنا أميل الى هذه النوعية من الشخصيات لأنها تترك أثراً لدى الجمهور. تظهر من خلال الشخصيات التي تؤديها عصبياً جداً وترتكب بعض التصرفات غير السوية، كيف تكون ردة فعل ذلك على طلابك في المدرسة؟ ـ تعاملي مع الطلاب يستند على تطبيق القوانين واللوائح واحاول الفصل بين عملي في الفن ومهنتي كمدرس إذ لا اقبل التهاون معهم, واذكر انني حينما ضربت الممثل محمود بوشهري في مسلسل «عديل الروح» وهو اكبر مني من حيث البنية الجسمانية شعر الاطفال بالخوف والرعب مني وبدأوا يعرفون كل حركاتي وإيماءاتي إذ انهم يقولون لي حينما أرمقهم ببعض النظرات «هذه نظرة الضرب في مسلسل عديل الروح»، ووجدت ان الاطفال لديهم قوة ملاحظة إذ يستفسرون عن أمور كثيرة خلال العمل بعضها تخصني والبعض الآخر ليس لي علاقة بها، ومن التعليقات المضحكة اذكر ان احد الطلاب قال لي ان جهاز موبايلي في مسلسل «بسمة الم» يشبه موبايل سائقهم. هل يقلدك الأطفال في بعض الأدوار? ـ حينما اسأل بعض الاطفال عن اسمائهم يجيبون علي «زيود» فالأطفال يتخيلون انهم هذه الشخصيات التي اجسدها في اعمالي سواء زياد التي لعبتها في مسلسل «دنيا القوي» أو راكان في «عديل الروح» وغيرها، واذكر انني في احد مهرجانات رياض الاطفال جاءتني طفلة وسلمت عليها وفي اليوم الثاني اعطتني ورقة مكتوبا فيها اسمي وذهبت وبعد ذلك شاهدني الاطفال والتفوا حولي وبدأوا يسألونني واجيب عليهم واداعبهم ببعض الكلمات، لكن شاهدت هذه البنت تجلس لوحدها وهي منزعجة جداً وجاءتني والدتها تخبرني انها غضبت بسبب تصرفي وقالت لي انها تقول عني انني حبيبها وهو لي وحدي,,, وبعد ذلك ذهبت لها وقلت لها انت حبيبتي ولا استطيع التخلي عنك وضحكت، وايضاً هناك بعض الاطفال في المدرسة قالوا لي انهم يودون الالتحاق بالسلك العسكري بعد مسلسل "جرح الزمن". هل كنت تبرر الأمور السلبية التي تقدمها من خلال تفاصيل ادوارك؟ ـ بالتأكيد اوضح لهم بعض الأمور الخاطئة واشرح لهم الاسباب الى جانب اخبارهم في مقتضيات الحبكة الفنية وما ستؤول اليه الأمور في النهاية ودائماً اكرر ان العصبية ربما تدفعنا الى ارتكاب الحماقات كما فعلت في مسلسل «دنيا القوي» حينما اردت الانتقام والجميل في هذا الأمر ان الاطفال لا يتركون صغيرة أو كبيرة إلا ويناقشونك فيها. هل ستكرر تجربة الاخراج المسرحي كما فعلت في مسرحية «الفتيان والقرصان»؟ ـ لن اتردد في خوض التجارب المسرحية في حال وجود نص جميل واعتقد في حال تكليفي من قبل سكوب سنتر لن اتردد. ذكرت انك اجريت بعض التعديلات على السيناريو والحوار من خلال وجهة نظر المخرج؟ ـ حينما قرأت النص تكون لدي رؤية جميلة لذلك اردت ان احاول تدعيم هذا التصور من خلال الاحداث والحوارات ولكي اصدقك القول فالمسرحية جميلة وكاتبها عبدالعزيز السعدون بذل جهداً كبيراً في صياغة احداثها لكن لكل انسان وجهة نظر مختلفة عن الآخر لذلك حينما اردت اخراج هذا العمل حاولت توضيح اشياء معينة في النص والتركيز عليها وتتلخص التعديلات التي اجريتها حول مصلحة العمل إذ انني لم استحوذ على الدور الذي مساحته كبيرة إنما هدفت الى تقديم مسرحية مميزة وقمت باضافة جمل كوميدية على حوارات زملائي الممثلين. كيف استطعت التوفيق بين الاخراج والتمثيل؟ ـ بصراحة لم اقحم نفسي في العمل ولو لم يكن الدور مناسباً لي لما قبلت به واعتقد لو انني استحوذت على احد ادوار زملائي أو قمت باضافة بعض الحوارات والاحداث عن دوري في المسرحية استطيع القول انني مارست «دكتاتورية» المخرج في فرض نفسي واقولها بصراحة انني لم اكن أنانياً في هذه المسرحية ولم اتعامل مع زملائي بفوقية أو كبر إنما حرصت على تكوين اسرة عمل يبحثون عن نجاح مسرحيتهم ومن يستعرض اسماء الفنانين المشاركين في المسرحية يجد انهم من النجوم وأود اشكرهم على تحمل مرحلة الضغط التي مررنا بها لأننا في رمضان وكنا نجري بروفات المسرحية وكذلك قمنا بتسجيل المسرحية بالكامل لأنها كانت «بلاي باك» ولم اشعر من خلال ذلك بتذمر زملائي. بعد مشاهدتك مسرحية «مسرح بلا جمهور 2» خرجت غاضباً، ما سبب هذا الشعور؟ ـ اعتقد ان ما اغضبني هو الهجوم على مسرح الشباب, أما مسألة الاحتكار فأي عمل خلال الوقت الراهن يتناول عقود الاحتكار من قبل شركات الانتاج، وشعرت خلال هذا العمل ان هناك«فرد عضلات» والتركيز على سلبيات مسرح الشباب على الرغم من ان الايجابيات التي يقدمها مسرح الشباب كثيرة جداً منها تخصيص مهرجان للشباب وتوفير موازنة لكل عمل وتنظيم الورش المسرحية وغيرها. كلمة أخيرة,,.ـ بصراحة اود القول ان نجاح مسلسل «دنيا القوي» شكل لي رعباً حقيقياً إذ ان البعض الى الآن يسألني عن هذا العمل، وهذا النجاح شكل لي هاجساً يتمثل في البحث عن الأفضل دائماً وبدأت من الآن البحث عن الدور الجديد الذي سأقدمه بعد مسلسل «الامبراطورة». | |
| | |
| Sponsored Links |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |