سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

Games online | Girls Games | FREE Download | Directory | دردشة | شات | دردشة خليجية | شات خليجي | منتديات | عالم حواء | برامج | برامج مجانية | دليل مواقع | العاب بنات | تحميل العاب

مسابقات منتديات عالم الرومانسية
  • سوف يتم وضع المسابقات الجديدة قريباً لكم , الإدارة

  • العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات اسلامية > منتدى الشريعة و الحياه
    التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

    منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).

    رد
     
    LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    قديم 09-09-2003, 12:09 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
    RAMADAN ABDUO A
    رومانسي مبتديء






    RAMADAN ABDUO A غير متواجد حالياً

     

    Thumbs down البركة

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

    فإن الإنسان وهو يسير في هذه الدنيا يطمع أن يزاد في وقته، وعمره، وماله، وأبنائه، وجميع محبوباته، التي هي مظنة السعادة لديه. والمسلم يدعو الله عز وجل أن يبارك له، وقد كان النبي يدعو بالبركة في أمور كثيرة.

    والبركة: هي ثبوت الخير الإلهي في الشيء؛ فإنها إذا حلت في قليل كثرته، وإذا حلت في كثير نفع، ومن أعظم ثمار البركة في الأمور كلها إستعمالها في طاعة الله عز وجل.

    ومن تأمل في حال الصالحين والأخيار من العلماء، وطلبة العلم، والعباد يجد البركة ظاهرة في أحوالهم. فتجد الرجل منهم دخله المادي في مستوى الآخرين لكن الله بارك في ماله فلا تجد أعطال سيارته (مثلا) كثيرة ولا تجد مصاريف ينفقها دون فائدة؛ فهو مستقر الحال لا يطلبه الدائنون، ولا يثقله قدوم الزائرين، والآخر: بارك الله في ابنة وحيدة تخدمه وتقوم بأمره، وأنجبت له أحفادا هم قرة عين له، والثالث: تجد وقته معمورا بطاعة الله ونفع الناس وكأن ساعات يومه أطول من ساعات وأيام الناس العادية! وتأمل في حال الآخرين ممن لا أثر للبركة لديهم، فهذا يملك الملايين، لكنها تشقيه بالكد والتعب في النهار، وبالسهر والحساب وطول التفكير في الليل، والآخر: تجد أعطال سيارته مستمرة فما أن تخرج من (ورشة) حتى تدخل أخرى! والثالث له من الولد عشرة لكنهم في صف واحد أعداء لوالدهم والعياذ بالله، لا يرى منهم برا، ولا يسمع منهم إلا شرا، ولا يجد من أعينهم إلا سؤالا واحدا. متى نرتاح منك؟.

    وأما البركة في العلم فجلية واضحة، البعض زكى ما لديه من العلم - وهو قليل - فنفع الله به مدرسا، أو داعية، أو موظفا، أو غير ذلك، وضدهم من لديه علم كثير لكن لا أثر لنفع الناس منه.

    و البركة إذا أنزلها الله عز وجل تعم كل شيء: في المال، والولد، والوقت، والعمل، والإنتاج، والزوجة، والعلم، والدعوة، والدابة، والدار، والعقل، والجوارح، والصديق ولهذا كان البحث عن البركة مهما وضروريا !.


    كيف نستجلب البركة؟

    أولا: تقوى الله عز وجل مفتاح كل خير، قال تعالى: { ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض } [الأعراف:96]، وقال تعالى : { ومن يتق الله يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب } [الطلاق:3-2] ، أي من جهة لا تخطر على باله.
    وعرف العلماء التقوى: بأن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله، على نور من الله، تخاف عقاب الله.

    قيل لأحد الصالحين: إن الأسعار قد ارتفعت. قال: أنزلوها بالتقوى.

    وقد قيل: ما احتاج تقي قط.

    وقيل لرجل من الفقهاء : { ومن يتق الله يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب } [الطلاق:3،2]، فقال الفقيه: والله، إنه ليجعل لنا المخرج، وما بلغنا من التقوى ما هو أهله، وإنه ليرزقنا وما اتقيناه، وإنا لنرجو الثالثة: { ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا} [الطلاق:5].

    ثانيا: قراءة القرآن: فإنه كتاب مبارك وهو شفاء لأسقام القلوب ودواء لأمراض الأبدان : { كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب } [ص:29]. والأعمال الصالحة مجلبة للخير والبركة.

    ثالثا: الدعاء؛ فقد كان النبي يطلب البركة في أمور كثيرة، فقد علمنا أن ندعو للمتزوج فنقول: « بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير » [رواه الترمذي]، وكذلك الدعاء لمن أطعمنا: « اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم ، وارحمهم » [رواه مسلم]. وغيرها كثير.

    رابعا: عدم الشح والشره في أخذ المال: قال لحكيم بن حزام رضي الله عنه : « يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، كالذي يأكل ولا يشبع » [رواه مسلم].

    خامسا: الصدق في المعاملة من بيع وشراء قال : « البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما » [رواه البخاري].

    سادسا: إنجاز الأعمال في أول النهار؛ التماسا لدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقد دعا عليه الصلاة والسلام بالبركة في ذلك : فعن صخر الغامدي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : « اللهم بارك لأمتي في بكورها » [رواه أحمد].

    قال بعض السلف: عجبت لمن يصلي الصبح بعد طلوع الشمس كيف يرزق؟!

    قال: فكان رسول الله إذا بعث سرية بعثها أول النهار، وكان صخر رجلا تاجرا وكان لا يبعث غلمانه إلا من أول النهار، فكثر ماله حتى كان لا يدري أين يضع ماله.

    سابعا: إتباع السنة في كل الأمور؛ فإنها لا تأتي إلا بخير. ومن الأحاديث في ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم : « البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافتيه، ولا تأكلوا من وسطه » [رواه البخاري].

    وعن جابر بن عبدالله قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلعق الأصابع والصحفة، وقال: « إنكم لا تدرون في أى طعامكم البركة » [رواه مسلم].

    ثامنا: حسن التوكل على الله عز وجل : { ومن يتوكل على الله فهو حسبه } [الطلاق:3]. وقال - صلى الله عليه وسلم - : « لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا » [رواه أحمد].

    تاسعا: استخارة المولى عز وجل في الأمور كلها، والتفويض والقبول بأن ما يختاره الله عز وجل لعبده خير مما يختاره العبد لنفسه في الدنيا والآخرة، وقد علمنا النبى - صلى الله عليه وسلم - الاستخارة: « إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجله، وآجله فاقدره لى ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني، ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال عاجله، وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به ».

    عاشرا: ترك سؤال الناس؛ قال - صلى الله عليه وسلم : « من نزل به حاجة فأنزلها بالناس كان قمنا أن لا تسهل حاجته، ومن أنزلها بالله تعالى أتاه الله برزق عاجل أو بموت آجل » [رواه أحمد].

    أحد عشر: الإنفاق والصدقة؛ فإنها مجلبة للرزق كما قال تعالى : { وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه } [سبأ:39].

    وفي الحديث القدسي: قال الله تبارك وتعالى: « يا ابن آدم أنفق، أُنفق عليك » [رواه مسلم].

    الثاني عشر: البعد عن المال الحرام بشتى أشكاله وصوره فإنه لا بركة فيه ولا بقاء والآيات في ذلك كثيرة منها { يمحق الله الربا ويربي الصدقات } [البقرة:276]، وغيرها كثير.

    الثالث عشر: الشكر والحمد لله على عطائه ونعمه؛ { وسيجزي الله الشاكرين } [آل عمران:144]، { لئن شكرتم لأزيدنكم } [إبراهيم:7].

    الرابع عشر: أداء الصلاة المفروضة؛ قال تعالى : { وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى } [طه:132].

    الخامس عشر: المداومة على الاستغفار؛ لقوله تعالى : { فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ، يرسل السماء عليكم مدرارا ، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } [نوح-12].

    اللهم بارك لنا فيما أعطيتنا واجعله عونا على طاعتك، وصلى الله وسلم على نبينا وآله وصحبه أجمعين.




    الصور المرفقة
    نوع الملف: jpg beauty~1.jpg (25.1 كيلوبايت, المشاهدات 4)
    نصائح مهمة: 1- أفحص الملف المرفق بأي برنامج مضاد للفيروسات
    2- قم بمراسلة مشرف القسم بخصوص أي مرفق يوجد به فيروس
    3- المنتدى غير مسئول عن ما يحتويه المرفق

    رد مع اقتباس
    Sponsored Links
    قديم 09-09-2003, 12:11 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
    RAMADAN ABDUO A
    رومانسي مبتديء






    RAMADAN ABDUO A غير متواجد حالياً

     

    اسمع كلامي يا حبيبي واضحا من غير غش
    فيما يسميه الأنام بعصرنا: طبقا و"دش"

    هو: بوق تنصير لقسيس لئيم منتفش
    هو: ضحكة سكرى ترن، وصوت عهر يرتعش


    أخي.. إليك هذه الكلمات التي خرجت من قلبي فلعلها تصل إلى قلبك، وامتزجت بروحي فلعلها تمتزج بروحك..كتبتها بمداد المحبة والصفاء، والنصح والوفاء، فلعلها لا تجد عن نفسك الصافية مصرفا

    أخي.. إني لا أعرفك، وأنت لا شك لا تعرفني، لكن الذي جعلني أكتب إليك هو ذلك الشيء الذي وضعته فوق منزلك..يناطح السحاب، ويعانق السماء، ويفتح قلبه لكل وافد، ويصافح بيديه كل قادم..قد مد قامته بكل فخر وسرور، وقد رفع رأسه بكل تكبر وغرور

    ثم جلست داخل منزلك كهيئة وقوفه هو خارجه..!!

    فاتكأت على كل ما لطف من الفرش ورق، واسترخيت على السندس والإستبرق، وأمرت بالمرطبات، وأصناف المأكولات، وأغلقت النوافذ والأبواب، وتعطرت بالعطور وأنواع الأطياب ..ثم..تناولت مفتاح الجهاز بيدك، فقلبته كيفما شئت، ونفسك الأمارة تقول لك..

    من مثلك؟ نقل فؤادك حيث شئت من الهوى..ها هو العالم بين يديك فتجول فيه أنى أردت.

    فأخذت تنتقل ووجهك تعلوه الابتسامة، ونظراتك تطارد المشاهد المكشوفة، ولعابك يسيل على المناظر الفاضحة، فمن فيلم إلى مسرحية، ومن رقصة إلى أغنية، ومن ذنب إلى معصية، ومن صغيرة إلى كبيرة

    فتشاهد في هذه الشاشة البيضاء، ما ينكت في قلبك النكتة السوداء، فتتوالى هذه النقط السوداء على قلبك الأبيض، حتى يغلب السواد على البياض، فيموت قلبك، ويبقى جسمك، فتكره كل خير، وتحب كل شر، وتبتعد عن كل معروف، وتقترب من كل منكر، وتبدو على وجهك آثار كآبة وضيق، وهم عميق

    ورغم كل الملهيات، وما تملكه من مسليات، سوف تصبح معيشتك ضنكا، ولياليك سودا، وسوف تعاني من الاكتئاب، والطفش والحيرة، والتخبط والفراغ..لأن سيدك ومولاك يقول : { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى } [طه: 124]


    أخي..
    أعرف أنك الآن تغطي عينيك لكي لا ترى شيئا غير جهازك وتغلق أذنيك حتى لا تسمع أحدا سوى تلفازك

    أعرف أنك تجري وتجري..وأنت لا تفكر إلا بفيلم اليوم وسهرة الليلة

    أعرف أنك تجري وتجري..وأنت لا تفكر إلا في الشرق ومغرياته، والغرب وملهياته

    أعرف أنك تجري وتجري..وتلهث وتهلث

    أعرف أنك تجري وراء الشهوات، وتلهث وراء اللذائذ والموبقات

    ولكنك يا أخي..لا تعرف أن في آخر هذا الطريق حفرة عميقة، ذات هوة سحيقة!!

    أخي.. اسمح لي بأن أقف أمام وجهك في منتصف الطريق وأقول لك: قف!!

    قف.. وعد إلى ربك..واتق النار..اتق السعير

    إن أمامك أهوالا وصعابا، إن أمامك نعيما وعذابا، إن أمامك ثعابين وحيات..وأمورا هائلات

    والله الذي لا إله إلا هو..لن تنفعك الأفلام والسهرات، والرقص والأغنيات


    أخي الحبيب قف.. مع نفسك لحظة..واسألها: إلى متى أجري خلف الشهوات..وألهث وراء المنكرات..كم سأعيش في هذه الدنيا؟ ستين سنة..ثمانين سنة..مائة سنة..ألف سنة..ثم ماذا؟..ثم موت..ثم الحساب فإما النعيم، أو في نار الجحيم وماء الحميم


    أخي.. تخيل نفسك وقد نزل بك الموت، ودخلت القبر ورأيت ظلمته، ووحدته، وضيقه ووحشته

    تذكر.. الملكين وهما يقعدانك ويسألانك..تذكر..كيف يكون جسمك بعد الموت.. تقطعت أوصالك، وتفتت عظامك، وبلي جسدك، وأصبحت قوتا للديدان

    تذكر.. يوم تسمع الصيحة..إنها صيحة العرض على الله..فيطير فؤادك، ويشيب رأسك.. فتخرج من قبرك مغبرا حافيا عاريا

    قد رجت الأرض، وبست الجبال، وشخصت الأبصار لتلك الأهوال


    وطارت الصحائف..وقلق الخائف.. وزفرت النار.. وأحاطت الأوزار..

    ونصب الصراط..وألمت السياط.. وحضر الحساب.. وقوي العذاب..

    وشهد الكتاب.. وتقطعت الأسباب..



    تذكر.. مذلتك في ذلك اليوم العظيم، وانفرادك بخوفك وأحزانك، وهمومك وغمومك وذنوبك..فتتبرأ حينها من بنيك، وأمك وأبيك، وزوجك وأخيك

    تذكر.. يوم توضع الموازين، وتتطاير الصحف

    كم في كتابك من زلل..وكم في عملك من خلل

    تذكر.. يوم ينادى باسمك بين الخلائق..يا فلان بن فلان: هيا إلى العرض على الله، فتقوم أنت، ولا يقوم غيرك، لأنك أنت المطلوب

    تذكر.. حينئذ ضعفك..وشدة خوفك..وانهيار أعصابك، وخفقان قلبك..وقفت بين يدي الملك الحق المبين، الذي كنت تهرب منه، ويدعوك فتصد عنه..

    وقفت وبيدك صحيفة، لا تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها، فتقرؤها بلسان كليل..وقلب كسير، قد عمك الحياء والخوف من الله

    فبأي لسان تجيبه حين يسألك عن.. مالك الذي أضعته..وعمرك الذي أسرفت فيه..وعينك التي خنت بها..وسمعك الذي عصيت به..بأي قدم تقف غدا بين يديه، وبأي عين تنظر إليه وبأي قلب تجيب عليه..!!


    ماذا تقول له غدا.. عندما يقول لك: يا عبدي..لماذا لم تجلني، لماذا لم تستح مني، لماذا لم تراقبني..

    يا عبدي.. هل استخففت بنظري إليك

    يا عبدي.. ألم أحسن إليك..ألم أنعم عليك!!


    أخي الحبيب.. تذكر.. هذه المواقف العصيبة، والأوقات الرهيبة يوم ينسى الإنسان كل عزيز وحبيب، ولا ينجو إلا من كان له قلب سليم

    أخي.. قف مع نفسك هذه الوقفة المصيرية، واعلم أنك ما وجدت في هذه الدنيا إلا للعبادة { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } [الذاريات:56]

    ولم تخلق للهو واللعب والعبث

    { أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون } [المؤمنون5]

    أخي.. إني أخاطب فيك دينك..الذي يحرم هذه المنكرات

    وأخلاقك التي تترفع عن هذه الشهوات

    وعقلك الذي يأبى هذه الترهات

    وقلبك الذي يخاف من هذه الموبقات

    وغيرتك على نسائك العفيفات المحصنات

    فانتصر على نفسك.. وتغلب على هواك..وأخرج هذا "الدش" من بيتك، وسيعوضك الله خيرا منه في الدنيا والآخرة

    أخي.. والله ما كتبت هذه الأحرف، ولا نطقت بهذه الكلمات، إلا لخوفي على وجهك الأبيض..أن يصبح مسودا يوم القيامة وعلى وجهك المنير..أن يصبح مظلما

    وعلى جسدك الطري..أن يلتهب بنار جهنم، فعسى قلبك الطاهر أن يلتقطها..ولعل نفسك الصافية تستقبلها..

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخوك المحب




    رد مع اقتباس
    رد


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع كتابة مواضيع
    لا تستطيع كتابة ردود
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة
    الانتقال السريع إلى


    الساعة الآن: 01:51 AM

    البركة : البركة

    منتدى الشريعة و الحياه : منتدى الشريعة و الحياه


    Powered by vBulletin® Version 3.6.8
    Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

    Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0